"أحرار": الأسير ماجد طقاطقة من بيت لحم وأمنيات الأم المريضة بحضور عمليتها الجراحية والوقوف بجوارها
رام الله - دنيا الوطن
كان عائداً من جامعته في مدينة بيت لحم، وفي طريقه للبيت مع رفيقه محمد طقاطقة، فوجؤوا بوجود قوات من الاحتلال تنصب حاجزاً على المدخل، أوقفوهما وفتشوا سيارتهما، ثم قيدوهم واعتقلوهم.
هذه قصة الأسير ماجد حسين موسى طقاطقة، 33 عاماً، من بلدة أبو سلمونة في مدينة بيت لحم، والذي اعتقل بتاريخ 20/2/2002.
أبو ماجد والد الأسير، تحدث لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، وأكد أن ماجد كان في فصله الجامعي الأخير، عندما اعتقل وكان يجهز لإنهاء مشروعه التخرج، الذي لم يتمكن من إنهائه ولم يتمكن من الوصول إلى فرحة التخرج، فحرم منها وحرمنا نحن أيضاً منها بسبب اعتقاله.
ويكمل أبو ماجد:" مكث ابني ماجد في أقبية التحقيق في سجن عسقلان مدة شهرين، ووضع في العزل الإنفرادي مدة أسبوعين متتاليين، عانى هناك أشد العذاب والألم، وبقينا نجهل مصيره لفترة طويلة، ولم نعلم أين هو، لكننا علمنا فيما بعد، وعندما رأيناه في أول زيارة له في السجن، وفي ذلك الحين كان ماجد قد تغير كثيراً، وبدا جسمه هزيلاً ضعيفاً، وتظهر عليه آثار التعذيب".
ويقول أبو ماجد ل"أحرار"، كان ماجد يعتزم إنهاء دراسته الجامعية ومساعدتي في تكاليف الحياة، والتخفيف من الأعباء الثقيلة، وجاء الفصل الأخير، ولم يتمكن ماجد من إنهائه، بسبب الاعتقال بتهمة إطلاق النار ومحاولة قتل جندي اسرائيلي.
وأضاف أبو ماجد، إن والدة ماجد مريضة جداً، وستجري عملية قلب مفتوح خلال أيام، وكان مرضها قد بدأ بعداعتقال ماجد حزناً وألماً عليه، ونحن الآن أكثر ما يؤلمنا هو مرضها، وعدم تمكن ماجد من الاطمئنان عليها.
وتابع أبو ماجد:" العائلة تفتقد ماجد في مناسباتها السعيدة، فتزوجت شقيقاته وهو في الأسر وتزوج شقيقه وهو في الأسر أيضاً، ودائماً وفي جلساتنا وخروجنا وحديثنا يكون هناك شعور بالفراغ لفقدانه، إلا أن الأمل يبقى حليفنا دائماً، ونصبر ونقول: لا بد لليل أن ينجلي.... لا بد للقيد أن ينكسر".
فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان قال أن ماجد يقبع في سجن ريمون، ومحكوم عليه بالسجن 16 عاماً، وهو صاحب شخصية محبوبة لدى الأسرى ويتمتع بحجم علاقات كبير بين جموع الأسرى .
وتحدث الخفش عن كثير من الطلبة الفلسطينيين الجامعيين اعتقلوا وهم على مقاعد الدراسة، ولم يتمكنوا من إكمال تعليمهم الجامعي ، والبعض منهم حرم من إكمال دراسته بعد خروجه.
كان عائداً من جامعته في مدينة بيت لحم، وفي طريقه للبيت مع رفيقه محمد طقاطقة، فوجؤوا بوجود قوات من الاحتلال تنصب حاجزاً على المدخل، أوقفوهما وفتشوا سيارتهما، ثم قيدوهم واعتقلوهم.
هذه قصة الأسير ماجد حسين موسى طقاطقة، 33 عاماً، من بلدة أبو سلمونة في مدينة بيت لحم، والذي اعتقل بتاريخ 20/2/2002.
أبو ماجد والد الأسير، تحدث لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، وأكد أن ماجد كان في فصله الجامعي الأخير، عندما اعتقل وكان يجهز لإنهاء مشروعه التخرج، الذي لم يتمكن من إنهائه ولم يتمكن من الوصول إلى فرحة التخرج، فحرم منها وحرمنا نحن أيضاً منها بسبب اعتقاله.
ويكمل أبو ماجد:" مكث ابني ماجد في أقبية التحقيق في سجن عسقلان مدة شهرين، ووضع في العزل الإنفرادي مدة أسبوعين متتاليين، عانى هناك أشد العذاب والألم، وبقينا نجهل مصيره لفترة طويلة، ولم نعلم أين هو، لكننا علمنا فيما بعد، وعندما رأيناه في أول زيارة له في السجن، وفي ذلك الحين كان ماجد قد تغير كثيراً، وبدا جسمه هزيلاً ضعيفاً، وتظهر عليه آثار التعذيب".
ويقول أبو ماجد ل"أحرار"، كان ماجد يعتزم إنهاء دراسته الجامعية ومساعدتي في تكاليف الحياة، والتخفيف من الأعباء الثقيلة، وجاء الفصل الأخير، ولم يتمكن ماجد من إنهائه، بسبب الاعتقال بتهمة إطلاق النار ومحاولة قتل جندي اسرائيلي.
وأضاف أبو ماجد، إن والدة ماجد مريضة جداً، وستجري عملية قلب مفتوح خلال أيام، وكان مرضها قد بدأ بعداعتقال ماجد حزناً وألماً عليه، ونحن الآن أكثر ما يؤلمنا هو مرضها، وعدم تمكن ماجد من الاطمئنان عليها.
وتابع أبو ماجد:" العائلة تفتقد ماجد في مناسباتها السعيدة، فتزوجت شقيقاته وهو في الأسر وتزوج شقيقه وهو في الأسر أيضاً، ودائماً وفي جلساتنا وخروجنا وحديثنا يكون هناك شعور بالفراغ لفقدانه، إلا أن الأمل يبقى حليفنا دائماً، ونصبر ونقول: لا بد لليل أن ينجلي.... لا بد للقيد أن ينكسر".
فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان قال أن ماجد يقبع في سجن ريمون، ومحكوم عليه بالسجن 16 عاماً، وهو صاحب شخصية محبوبة لدى الأسرى ويتمتع بحجم علاقات كبير بين جموع الأسرى .
وتحدث الخفش عن كثير من الطلبة الفلسطينيين الجامعيين اعتقلوا وهم على مقاعد الدراسة، ولم يتمكنوا من إكمال تعليمهم الجامعي ، والبعض منهم حرم من إكمال دراسته بعد خروجه.

التعليقات