حركة الشعب تطالب بالقبض على بديع والنائب العام ووزير الداخلية.. وتؤكد هروب مرسي

رام الله - دنيا الوطن
طالبت حركة الشعب بتفعيل المقاومة الشعبية وقيامها بالقاء القبض على كل من محمد بديع، مرشد جماعة الاخوان المسلمين، والمستشار طلعت عبدالله النائب العام، واللواء محمد ابراهيم، وزير الداخلية، بسبب تعمد الاول تخريب مصرمن خلال تمكين جماعته من مفاصل الدولة، فضلا عن تصريحات وقرارت الثاني والثالث غير المسؤولة والتي قد تؤدي الى ادخال البلاد في حرب أهلية.

وتساءلت الحركة في بيان لها أين محمد مرسي ومؤسسة الرئاسة ومجلس الوزراء الآن، هل هم في مصر أم خارج البلاد، مؤكدة على ان عدم ظهور مرسي وأفراد عصابته التي تسمي جماعة الاخوان المسلين غير موجودين داخل مصر بسبب تصاعد حدة الأحداث التي تشهدها البلاد، وهو ما يعني أنهم قاموا بالهروب للخارج.

وأكدت الحركة على أن مصر تشهد أسوء مرحلة في تاريخها حاليا، بسبب سوء الادارة، محذرة من دخول مصر فيما يشبه بعصور الاضمحلال وهو ما سيؤدي الى دمار العالم أجمع، نظرا لما تمتلكه مصر من مقاومات حضارية واستراتيجية وشعب بأكمله لديه القدرة والارادة أن يكون شهيدا في سبيل الله والوطن.

وأشارت الحركة الى أن حالة العصيان المدني التي تشهدها مصر حاليا سوف تساهم في اسقاط النظام قريبا، مؤكدة على أنها تقوم بالتنسيق حاليا مع العاملين بهيئة السد العالي لمشاركتهم في العصيان المدني، بالاضافة لقطع كهرباء السد العالي كأحد طرق التصعيد ضد نظام مرسي الهمجي.

وقال محمد فارس، المنسق العام لحركة الشعب :" ان اعطاء النائب العام حق الضبطية القضائية للمواطنين، وتصريحات وزير الداخلية التي أكد فيها أنه غير قادر على حماية البلاد، يتطلب سرعة القاء القبض عليهما بتهمة التقصير  في أداء واجبهم وهو ما سيؤدي الى ادخال المواطنين في حالة احتراب.

وأضاف:" نطالب العب بسرعة المشاركة والبدء فورا في تفعيل المقاومة الشعبية والتي من مهامها الأساسية سرعة القاء القبض على محمد بديع مرشد جماعة الاخوان وجميع أعضاء مكتب الارشاد، بسبب البلطجة التي يمارسونها على الدولة وهو ما أدى الى حالة الانهيار التي تشهدها مصر حاليا منذ توليهم السلطة"، مؤكدا على ضرورة تفعيل الضبطية الثورية على كل من يتصدى لأهداف الثورة وعلى راسهم عصابة الاخوان المسلمين.

وأشار فارس الى ان مرسي وجماعته أهدروا هيبة الدولة وقوتها التي استعادتها مصر عقب ثورة يناير المجيدة، كما أنهم تعمدوا فرض سياسات أهدرت قيمة المواطن وهو ما تؤكده طوابير السولار والبنزين والأنابيب والعيش، مما يؤكد عدم وجود نظام وحكومة يعملان لخدمة المواطن، لافتا الى أن هناك أقاويل أن مرسي وأفراد عائلته وأعضاء بمكتب الارشاد سافروا الى أحد الدول العربية لحين انتهاء الأحداث التي شهدتها مصر عقب اعلان الحكم في مذبحة بور سعيد.

التعليقات