المعتقل الإسلامي عز الدين العطاس من سجن سلا 2 بالمغرب : تعرضت لأقسى أشكال التعنيف الجسدي و التعذيب النفسي بولاية أمن مكناس
رام الله - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بهذا البيان من المعتقل الإسلامي العطاس عز الدين المتواجد حاليا بسجن سلا 2 والذي يحكي فيه عن تفاصيل اعتقاله ومحنته التي يعيشها وهذا نص البيان :
سجن سلا 2 في 28/02/2013
إلى كل مغربي حر لا يعتريه ذل أو خنوع ، إلى الذين حطموا جدار الخوف والركوع ، إلى كل مدافع عن الحرية ، أنقل إليكم قصة معاناتي التي ما هي إلا تجسيد بسيط لوجه معضلة وطنية عنوانها الاعتقال السياسي ، وقد بدأت قصتي منذ يوم 2013/12/10 منذ أول ساعات الصباح الباكر حيث اقتحم منزلي من طرف عدد كبير من عناصر الأمن الوطني التابعين لولاية أمن مكناس ، وفي جو يعج بالتعسف ودون أي احترام أو تفسير لأسباب تلك المداهمة الغاشمة. قامت عناصر الظلم تلك باختطافي و اقتيادي بشكل غير مشروع إلى ولاية أمن مكناس وهناك بدأ أول فصل من فصول معاناتي حيث تعرضت لأقسى أشكال التعنيف الجسدي و التعذيب النفسي و السب و اللعن بما في ذلك التهديد بالاغتصاب و القتل ، ودون أدنى إحساس بمسؤولية الضمير و النزاهة و الحياد في أداء الواجب شرعت تلك العناصر في فبركة التهم و تزييف الحقائق و سلمتني في نهاية المطاف إلى الفرقة الوطنية التي استنسخت بدورها نفس سيناريوهات الهمجية و الدجل التي مورست علي في ولاية مكناس وبدأت الكيفية المدهشة و القدرة الغريبة على الكذب و التلفيق .
وألصقت بي تهمة من العيار الثقيل دون أي دليل أو مؤشرات لتكون هذه التهمة هي القنبلة الدخانية التي ضللت الرأي العام عن واقع اعتقالي الذي لا سبب له غير انتمائي لحركة 20 فبراير ، والتفاني في ممارسة النضال الإلكتروني الذي طالما عارضت به مخططات المخزن . كما أن قنبلة الدخان تلك طمست حقيقة الاختطاف و التعذيب اللذين تعرضت لهما ، و أسهمت في تحقيق النفور المقصود للهيئات الحقوقية عني و عن الكثير من المظلومين اليوم و تم الأمر كما خططت له جيوب مقاومة الحرية .
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بهذا البيان من المعتقل الإسلامي العطاس عز الدين المتواجد حاليا بسجن سلا 2 والذي يحكي فيه عن تفاصيل اعتقاله ومحنته التي يعيشها وهذا نص البيان :
سجن سلا 2 في 28/02/2013
إلى كل مغربي حر لا يعتريه ذل أو خنوع ، إلى الذين حطموا جدار الخوف والركوع ، إلى كل مدافع عن الحرية ، أنقل إليكم قصة معاناتي التي ما هي إلا تجسيد بسيط لوجه معضلة وطنية عنوانها الاعتقال السياسي ، وقد بدأت قصتي منذ يوم 2013/12/10 منذ أول ساعات الصباح الباكر حيث اقتحم منزلي من طرف عدد كبير من عناصر الأمن الوطني التابعين لولاية أمن مكناس ، وفي جو يعج بالتعسف ودون أي احترام أو تفسير لأسباب تلك المداهمة الغاشمة. قامت عناصر الظلم تلك باختطافي و اقتيادي بشكل غير مشروع إلى ولاية أمن مكناس وهناك بدأ أول فصل من فصول معاناتي حيث تعرضت لأقسى أشكال التعنيف الجسدي و التعذيب النفسي و السب و اللعن بما في ذلك التهديد بالاغتصاب و القتل ، ودون أدنى إحساس بمسؤولية الضمير و النزاهة و الحياد في أداء الواجب شرعت تلك العناصر في فبركة التهم و تزييف الحقائق و سلمتني في نهاية المطاف إلى الفرقة الوطنية التي استنسخت بدورها نفس سيناريوهات الهمجية و الدجل التي مورست علي في ولاية مكناس وبدأت الكيفية المدهشة و القدرة الغريبة على الكذب و التلفيق .
وألصقت بي تهمة من العيار الثقيل دون أي دليل أو مؤشرات لتكون هذه التهمة هي القنبلة الدخانية التي ضللت الرأي العام عن واقع اعتقالي الذي لا سبب له غير انتمائي لحركة 20 فبراير ، والتفاني في ممارسة النضال الإلكتروني الذي طالما عارضت به مخططات المخزن . كما أن قنبلة الدخان تلك طمست حقيقة الاختطاف و التعذيب اللذين تعرضت لهما ، و أسهمت في تحقيق النفور المقصود للهيئات الحقوقية عني و عن الكثير من المظلومين اليوم و تم الأمر كما خططت له جيوب مقاومة الحرية .

التعليقات