شبكة الرقابة الشبابية المتخصصة في محافظة نابلس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم تتابع عمل المقاصف في مدارس المحافظة
رام الله - دنيا الوطن
بدور سلامة
في إطار مشروع شبكة الرقابة الشبابية على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والذي يهدف إلى رفع وعي الشباب بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية عبر تشكيل جسد رقابي شبابي نظمت مجموعة الرقابة الشبابية المتخصصة جولة ميدانية في محافظة نابلس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لمجموعه من المدارس واجريت عدة لقاءات مع المسؤولين والطلاب فيما يخص الخدمات المقدمة من مسؤولي المقاصف حيث ان المقاصف المدرسية تشكل هاجساً يومياً لأولياء أمور الطلاب والطالبات فهم بحاجة لمعرفة ماذا يأكل أبناؤهم في هذه المقاصف المدرسية التي يرتسم حولها الكثير من التساؤلات حول نظافتها ومعايير الجودة وصلاحية المواد التي تقدم ونظافة وصحة العاملين في هذه المقاصف ، مجموعه الرقابة استطلعت آراء المختصين ووضعت يدها على مشكلة المقاصف المدرسية ومعاناة الطلاب من الوجبات السريعة، والنظافة لكثير من المقاصف مع عدم لبس قفازات أثناء التجهيز..
ووصف مسؤول اللجنة الصحية أن طلاب المدارس في هذه المرحلة بحاجة إلى إرشاد
ومتابعة من قبل المنزل والمدرسة معاً فيما يتعلق بالغذاء الصحي ، لأن هذه المرحلة
تعد مرحلة نمو سريعة والغذاء الصحي يساعد على إتمام عملية النمو وزيادة النشاط لدى
الطلاب، مشيرا إلى أن المقاصف في المدارس تلعب دوراً هاماً في تغذية الطلاب، لأن
المقاصف هي المنشأة الغذائية التي توفر وتقدّم الطعام للطلاب في المدرسة، وأن إعداد
الطعام وفقاً للاشتراطات الصحية يساعد على حماية الأغذية التي يستهلكها الطلاب من
التلوث بالميكروبات، مثل السالمونيلا، وبالتالي الإصابة بالأمراض المنقولة
بالغذاء، داعياً إلى مراقبة المقصف من قبل الجهات المختصة، والتأكُّد من الشهادات
الصحية لدى العاملين والقيام بعمليات التفتيش على المقاصف في المدارس في فترات
متقاربة من قبل المشرفين عليها، والاستعانة بوزارة الصحة للإشراف عليها لسلامة أبنائنا·
فيما أوضح نائب مدير لإحدى المدارس أنّ اللائحة واضحة جداً ولو تم تطبيقها بالشكل المطلوب لأصبحت المقاصف نموذجية، ولكن في ظل الفكرة السائدة أن المقصف المدرسي يعتبر مصدر دخل للمدرسة تقوم عليه الأنشطة والمناسبات وغيرها، فلن يتم التطبيق بالشكل المرضي؛ لأن الدخل سيقل والأرباح لن ترضي الطرف المشغل للمقصف.
وحول اللجنة الإشرافية على المقصف المدرسي ودورها في متابعة وتطبيق الاشتراطات الصحية
على المقصف قال المشرف أعتقد أن أي شخص من المعلمين أو غيرهم مؤهل للمتابعة،
ولاسيما أن الاشتراطات والمواصفات المنظمة للمقاصف المدرسية واضحة جداً يستطيع أي
شخص متابعتها وتطبيق ما ورد فيها، مؤكِّداً أن النماذج الصحية للمقاصف المدرسية
موجودة لكنها نادرة جداً، وهذه المدارس تخلى مديروها عن النظرة المادية للمقصف
وتفرغوا لتوفير وجبة صحية للطلاب على حساب الربح الضئيل أو حتى عدم الربح .
يذكر أن هذه الجولة تأتي ضمن عمل مجموعات الرقابة الشبابية التي تهدف إلى المساهمة في تفعيل وتوسيع دور الشباب في الرقابة على العمل الحكومي، وبناء جسم شبابي قادر على القيام بأعمال الرقابة على العمل الحكومي و العمل على جعل الشباب قوة مؤثرة في صناعة السياسات العامة، وذلك ضمن مشروع شبكة الرقابة الشبابية على الحقوق والخدمات الاقتصادية والاجتماعية المنفذ من قبل ملتقى الحريات فلسطين (FFP) بالشراكة مع خدمات الإغاثة الكاثوليكية (CRS)، ضمن برنامج تعزيز مشاركة المجتمع المدني CPP الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).
بدور سلامة
في إطار مشروع شبكة الرقابة الشبابية على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والذي يهدف إلى رفع وعي الشباب بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية عبر تشكيل جسد رقابي شبابي نظمت مجموعة الرقابة الشبابية المتخصصة جولة ميدانية في محافظة نابلس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لمجموعه من المدارس واجريت عدة لقاءات مع المسؤولين والطلاب فيما يخص الخدمات المقدمة من مسؤولي المقاصف حيث ان المقاصف المدرسية تشكل هاجساً يومياً لأولياء أمور الطلاب والطالبات فهم بحاجة لمعرفة ماذا يأكل أبناؤهم في هذه المقاصف المدرسية التي يرتسم حولها الكثير من التساؤلات حول نظافتها ومعايير الجودة وصلاحية المواد التي تقدم ونظافة وصحة العاملين في هذه المقاصف ، مجموعه الرقابة استطلعت آراء المختصين ووضعت يدها على مشكلة المقاصف المدرسية ومعاناة الطلاب من الوجبات السريعة، والنظافة لكثير من المقاصف مع عدم لبس قفازات أثناء التجهيز..
ووصف مسؤول اللجنة الصحية أن طلاب المدارس في هذه المرحلة بحاجة إلى إرشاد
ومتابعة من قبل المنزل والمدرسة معاً فيما يتعلق بالغذاء الصحي ، لأن هذه المرحلة
تعد مرحلة نمو سريعة والغذاء الصحي يساعد على إتمام عملية النمو وزيادة النشاط لدى
الطلاب، مشيرا إلى أن المقاصف في المدارس تلعب دوراً هاماً في تغذية الطلاب، لأن
المقاصف هي المنشأة الغذائية التي توفر وتقدّم الطعام للطلاب في المدرسة، وأن إعداد
الطعام وفقاً للاشتراطات الصحية يساعد على حماية الأغذية التي يستهلكها الطلاب من
التلوث بالميكروبات، مثل السالمونيلا، وبالتالي الإصابة بالأمراض المنقولة
بالغذاء، داعياً إلى مراقبة المقصف من قبل الجهات المختصة، والتأكُّد من الشهادات
الصحية لدى العاملين والقيام بعمليات التفتيش على المقاصف في المدارس في فترات
متقاربة من قبل المشرفين عليها، والاستعانة بوزارة الصحة للإشراف عليها لسلامة أبنائنا·
فيما أوضح نائب مدير لإحدى المدارس أنّ اللائحة واضحة جداً ولو تم تطبيقها بالشكل المطلوب لأصبحت المقاصف نموذجية، ولكن في ظل الفكرة السائدة أن المقصف المدرسي يعتبر مصدر دخل للمدرسة تقوم عليه الأنشطة والمناسبات وغيرها، فلن يتم التطبيق بالشكل المرضي؛ لأن الدخل سيقل والأرباح لن ترضي الطرف المشغل للمقصف.
وحول اللجنة الإشرافية على المقصف المدرسي ودورها في متابعة وتطبيق الاشتراطات الصحية
على المقصف قال المشرف أعتقد أن أي شخص من المعلمين أو غيرهم مؤهل للمتابعة،
ولاسيما أن الاشتراطات والمواصفات المنظمة للمقاصف المدرسية واضحة جداً يستطيع أي
شخص متابعتها وتطبيق ما ورد فيها، مؤكِّداً أن النماذج الصحية للمقاصف المدرسية
موجودة لكنها نادرة جداً، وهذه المدارس تخلى مديروها عن النظرة المادية للمقصف
وتفرغوا لتوفير وجبة صحية للطلاب على حساب الربح الضئيل أو حتى عدم الربح .
يذكر أن هذه الجولة تأتي ضمن عمل مجموعات الرقابة الشبابية التي تهدف إلى المساهمة في تفعيل وتوسيع دور الشباب في الرقابة على العمل الحكومي، وبناء جسم شبابي قادر على القيام بأعمال الرقابة على العمل الحكومي و العمل على جعل الشباب قوة مؤثرة في صناعة السياسات العامة، وذلك ضمن مشروع شبكة الرقابة الشبابية على الحقوق والخدمات الاقتصادية والاجتماعية المنفذ من قبل ملتقى الحريات فلسطين (FFP) بالشراكة مع خدمات الإغاثة الكاثوليكية (CRS)، ضمن برنامج تعزيز مشاركة المجتمع المدني CPP الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).

التعليقات