"المدهون": نستعد لإطلاق مشروع لتطوير مؤسسات المجتمع المدني
رام الله - دنيا الوطن
كشف الدكتور محمد المدهون وزير الشباب والرياضة والثقافة النقاب عن أن وزارته ستطلق قريباً مشروع البناء المؤسسي لتطوير المؤسسات ذات العلاقة بالثقافة والشباب والطفولة، داعياً كل المؤسسات إلى التقدم بمشاريعها لتحظى بالتمويل المناسب بهدف إحداث حراك مؤسساتي ومجتمعي يفيد القضية الفلسطينية.
جاءت تصريحات د.المدهون خلال كلمته في افتتاح اليوم الدراسي الثالث، اليوم، بجامعة غزة لمناسبة اليوم العالمي للمكتبات، والذي حمل عنوان "المكتبات الجامعية رؤية تطويرية" ورعته وزارة الثقافة بالتعاون مع جامعة غزة، بحضور الوزير المدهون، والدكتور محمد الشريف، مدير عام دائرة المعارض والمكتبات بالوزارة، والدكتور محمد سلطان، عميد البحث العلمي والتكنولوجي بجامعة غزة، والدكتور عبد الكريم نجم، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتور رياض الخضري، عضو مجلس إدارة الجامعة، وعدد من المدراء العامين في وزارة الثقافة، بمشاركة حشد كبير من طلاب وطالبات وأساتذة ومحاضري جامعة غزة.
واستهل د.المدهون كلمته بالثناء على رئاسة وإدارة جامعة غزة والقائمين عليها، مثمناً دورهم في الرقي بالمسيرة العلمية وبواقع البحث العلمي والمكتبات.
وقال: المكتبات تمثل العمود الفقري للعلم، والكتاب بوابة العلم والمعرفة، وهذا اليوم الدراسي يهدف ليستعيد الكتاب زخمه الحقيقي ومكانته، لا على الأرفف، ولكن في العقول التي تبني الحاضر والمستقبل لفلسطين وعاصمتها القدس".
وأضاف د.المدهون بالقول:" هذا اليوم العلمي يكتمل بصناعة منظومة قانونية تستطيع أن تحفظ للكتاب ولصاحب الكتاب حقهم، بما يثري المكتبة الفلسطينية ويحفظ حقوق المفكرين والكتّاب".آملا أن يخرج اليوم الدراسي بتوصيات علمية تجد مكانها لتحويل المشاريع إلى وقائع.
ودعا وزير الثقافة الباحثين والقائمين على اليوم الدراسي بتبني دراسات دقيقة للأفكار والتوصيات لتحويلها إلى مشاريع، مؤكدا أن وزارته جاهزة لتبنّي المفيد من هذه الدراسات لصالح الجامعات والمكتبات والعلماء والمفكرين.
وأشار د.المدهون إلى أن هذا اليوم يأخذ حظه من الاهتمام، وتعقده وزارة الثقافة بشكل سنوي "ويسعدنا عقده بالتعاون مع جامعة غزة التي تخدم أبناء شعبنا بالمعرفة والتعلم".
ولم يغفل الوزير المدهون في كلمته الحديث عن قضية الأسرى خلف قضبان الاحتلال، مبينا أن هذا الجرح النازف لا زال يطغى على المشهد، مع إصرار عدد من المعتقلين على مواصلة إضرابهم الأسطوري عن الطعام لنيل حقوقهم المشروعة، ومستهجناً الدور السلبي للأمم المتحدة والصليب الأحمر ومؤسسات حقوق الإنسان التي لا تحرك ساكنا لإنصاف الأسرى.
واستدرك بالقول: لكننا نقول إن الإنسان الفلسطيني جزء من نسيج الإنسانية، وعلى كل مؤسسات حقوق الإنسان أن تقوم بدورها على الأرض، لأن دولة الاحتلال ليست فوق القانون وليست فوق الحقوق، مطلوب إخراج هذه الدولة البغيضة من منظومة النسيج الإنساني".
وشدد د.المدهون على أن العلم هو رصيد شعبنا الذي يفتخر به الجميع، جنبا إلى جنب مع طريقه في استعادة حقه بالمقاومة، موضحا أن الشعب الفلسطيني هو من أكثر الشعوب تعلما على مستوى الدراسات الجامعية والعليا.
وتابع: هذه التظاهرات العلمية بالتعاون مع المؤسسات العلمية والوزارات تشكل عنوانا مهما لشعبنا، العمل على أساس التعاون هو أرقى مستويات العمل والفهم والنضج، ومطلوب أن نعمل ليس فقط في قطاعات محددة، إنما في مساحات العمل الوطني، من أجل أسرانا وقدسنا ولاجئينا وشعبنا في الداخل والخارج كل في المساحة التي يمكن أن يتعاون فيها".
وبيّن الوزير المدهون أن شعار وزارة الثقافة وسياستها تقوم على الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، مشيرا إلى أن كافة مشاريع العمل لدى الوزارة ستنفذ من خلال مؤسسات المجتمع المدني، وأن الوزارة تقدم منحا بقيمة 25 ألف دولار على مدار عام 2013، وستتواصل وتزداد في الأعوام القادمة.
من جهته، رحب الدكتور عبد الكريم نجم، نائب رئيس جامعة غزة للشئون الأكاديمية، بالدكتور محمد المدهون، وبالدكتور محمد الشريف، وبالباحثين الذين تقدموا بأوراق عمل في اليوم الدراسي، شاكرا الوزارة على دورها في الإعداد لهذا اليوم الذي يخدم مسيرة العلم والعلماء.
كشف الدكتور محمد المدهون وزير الشباب والرياضة والثقافة النقاب عن أن وزارته ستطلق قريباً مشروع البناء المؤسسي لتطوير المؤسسات ذات العلاقة بالثقافة والشباب والطفولة، داعياً كل المؤسسات إلى التقدم بمشاريعها لتحظى بالتمويل المناسب بهدف إحداث حراك مؤسساتي ومجتمعي يفيد القضية الفلسطينية.
جاءت تصريحات د.المدهون خلال كلمته في افتتاح اليوم الدراسي الثالث، اليوم، بجامعة غزة لمناسبة اليوم العالمي للمكتبات، والذي حمل عنوان "المكتبات الجامعية رؤية تطويرية" ورعته وزارة الثقافة بالتعاون مع جامعة غزة، بحضور الوزير المدهون، والدكتور محمد الشريف، مدير عام دائرة المعارض والمكتبات بالوزارة، والدكتور محمد سلطان، عميد البحث العلمي والتكنولوجي بجامعة غزة، والدكتور عبد الكريم نجم، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتور رياض الخضري، عضو مجلس إدارة الجامعة، وعدد من المدراء العامين في وزارة الثقافة، بمشاركة حشد كبير من طلاب وطالبات وأساتذة ومحاضري جامعة غزة.
واستهل د.المدهون كلمته بالثناء على رئاسة وإدارة جامعة غزة والقائمين عليها، مثمناً دورهم في الرقي بالمسيرة العلمية وبواقع البحث العلمي والمكتبات.
وقال: المكتبات تمثل العمود الفقري للعلم، والكتاب بوابة العلم والمعرفة، وهذا اليوم الدراسي يهدف ليستعيد الكتاب زخمه الحقيقي ومكانته، لا على الأرفف، ولكن في العقول التي تبني الحاضر والمستقبل لفلسطين وعاصمتها القدس".
وأضاف د.المدهون بالقول:" هذا اليوم العلمي يكتمل بصناعة منظومة قانونية تستطيع أن تحفظ للكتاب ولصاحب الكتاب حقهم، بما يثري المكتبة الفلسطينية ويحفظ حقوق المفكرين والكتّاب".آملا أن يخرج اليوم الدراسي بتوصيات علمية تجد مكانها لتحويل المشاريع إلى وقائع.
ودعا وزير الثقافة الباحثين والقائمين على اليوم الدراسي بتبني دراسات دقيقة للأفكار والتوصيات لتحويلها إلى مشاريع، مؤكدا أن وزارته جاهزة لتبنّي المفيد من هذه الدراسات لصالح الجامعات والمكتبات والعلماء والمفكرين.
وأشار د.المدهون إلى أن هذا اليوم يأخذ حظه من الاهتمام، وتعقده وزارة الثقافة بشكل سنوي "ويسعدنا عقده بالتعاون مع جامعة غزة التي تخدم أبناء شعبنا بالمعرفة والتعلم".
ولم يغفل الوزير المدهون في كلمته الحديث عن قضية الأسرى خلف قضبان الاحتلال، مبينا أن هذا الجرح النازف لا زال يطغى على المشهد، مع إصرار عدد من المعتقلين على مواصلة إضرابهم الأسطوري عن الطعام لنيل حقوقهم المشروعة، ومستهجناً الدور السلبي للأمم المتحدة والصليب الأحمر ومؤسسات حقوق الإنسان التي لا تحرك ساكنا لإنصاف الأسرى.
واستدرك بالقول: لكننا نقول إن الإنسان الفلسطيني جزء من نسيج الإنسانية، وعلى كل مؤسسات حقوق الإنسان أن تقوم بدورها على الأرض، لأن دولة الاحتلال ليست فوق القانون وليست فوق الحقوق، مطلوب إخراج هذه الدولة البغيضة من منظومة النسيج الإنساني".
وشدد د.المدهون على أن العلم هو رصيد شعبنا الذي يفتخر به الجميع، جنبا إلى جنب مع طريقه في استعادة حقه بالمقاومة، موضحا أن الشعب الفلسطيني هو من أكثر الشعوب تعلما على مستوى الدراسات الجامعية والعليا.
وتابع: هذه التظاهرات العلمية بالتعاون مع المؤسسات العلمية والوزارات تشكل عنوانا مهما لشعبنا، العمل على أساس التعاون هو أرقى مستويات العمل والفهم والنضج، ومطلوب أن نعمل ليس فقط في قطاعات محددة، إنما في مساحات العمل الوطني، من أجل أسرانا وقدسنا ولاجئينا وشعبنا في الداخل والخارج كل في المساحة التي يمكن أن يتعاون فيها".
وبيّن الوزير المدهون أن شعار وزارة الثقافة وسياستها تقوم على الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، مشيرا إلى أن كافة مشاريع العمل لدى الوزارة ستنفذ من خلال مؤسسات المجتمع المدني، وأن الوزارة تقدم منحا بقيمة 25 ألف دولار على مدار عام 2013، وستتواصل وتزداد في الأعوام القادمة.
من جهته، رحب الدكتور عبد الكريم نجم، نائب رئيس جامعة غزة للشئون الأكاديمية، بالدكتور محمد المدهون، وبالدكتور محمد الشريف، وبالباحثين الذين تقدموا بأوراق عمل في اليوم الدراسي، شاكرا الوزارة على دورها في الإعداد لهذا اليوم الذي يخدم مسيرة العلم والعلماء.

التعليقات