خلال ورشة عمل نظمتها "الحكم المحلي "بالتعاون مع "الزراعة" توصية بتنمية المناطق الحدودية وتعزيز صمود سكانها
رام الله - دنيا الوطن
اوصى مشاركون في ورشة عمل حول "تنمية المناطق الحدودية"، بضرورة تحديد احتياجات هذه المناطق وإعداد استراتيجية تنموية شاملة لها، والعمل على إيجاد أفضل وأسهل الطرق لتمكين المزارعين من الوصول إلى أقصى نقطة ممكنة من أراضيهم الزراعية, إضافة إلى اعادا مخطط تفصيلي للطريق الحدودي الاقليمي الشرقي يكون من خلاله ربط للطرق المراد تأهيلها للمزارعين, وتوفير صورة جوية حديثة للمناطق الحدودية حتى يتم الاستفادة منها في خطط التنمية.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها وزارة الحكم المحلي بمقر الوزارة بغزة بالتعاون مع وزارة الزراعة بحضور وزير الحكم المحلي محمد الفرا , وممثل وزير الزراعة نبيل أبو شمالة , إضافة إلى عدد من رؤساء البلديات والمختصين.
وأكد المشاركون على أهمية تعزيز مفاهيم الصمود لدى الموطنين وخاصة المزارعين من خلال تنمية شاملة للمنطقة، وتنفيذ المشاريع الضرورية ومنها شق الطرق الزراعية، وتوفير مصادر المياه، وإعادة تأهيل الطرق وتسوية الأراضي الزراعية.
وشدد المشاركون، على أهمية إنشاء صندوق دعم مالي، من أجل تعويض المزارعين من الكوارث الطبيعية، والتواصل مع المؤسسات الدولية لحماية الاستثمارات التي ستقام في المناطق الحدودية ومقاضاة الاحتلال الإسرائيلي في حال اعتدائه.
كما أوصى المشاركون بأهمية تحديد معالم الأراضي من خلال مسح الأراضي ، وتوفير خارطة جوية حديثة لتحديد معالم الطرق، إلى جانب تشكيل لجنة لحل بعض الاشكاليات التي تواجه عمل البلديات.
وأشار المشاركون، إلى أن مشاريع المياه العادمة يجب أن تقام في المناطق الشرقية، لاعتبارات تتعلق بعمق المخزون الجوفي وقدرة المياه على المعاجلة بشكل أفضل في هذه المناطق .
وفي كلمته شدد الوزير الفرا على ضرورة بذل كافة الجهود من أجل تمكين المزارعين والسكان من الوصول إلى أرضيهم في المناطق الحدودية والتحرك في ممتلكاتهم بشكل آمن، وتعزيز قدرتهم على الصمود، مشيراً إلى امكانية توجيه دعم لتأهيل الطرق في المناطق الحدودية.
* *وأوضح الوزير أن المساحة الكلية لهذه المناطق تقدر 20 ألف دونم، وهو ما يعادل 25% من الأراضي الزراعية في قطاع غزة، مؤكداً على أهمية استغلالها بالشكل الأمثل من أجل تحسين الوضع الاقتصادي.
وطالب الوزير الفرا، رؤساء البلديات بوضع تصورات للطرق الموجودة على الطبيعة وإمكانية توسيعها، وتقديم المقترحات لإنشاء طرق زراعية جديدة .
بدوره طالب نبيل أبو شمالة، مدير عام التخطيط والسياسات في وزارة الزراعة، رؤساء البلديات بأهمية التعاون مع وزارتي الحكم المحلي والزراعة وتحديد احتياجات الضرورية وفق المخططات التفصيلية والعمرانية من اجل العمل في هذا المجال وتنمية المناطق الحدودية.
وخلال الورشة تم نقاش موسع من قبل الحضور حول الاجراءات والآليات التي يمكن اتباعها من أجل تأهيل وتنمية المناطق الحدودية.
اوصى مشاركون في ورشة عمل حول "تنمية المناطق الحدودية"، بضرورة تحديد احتياجات هذه المناطق وإعداد استراتيجية تنموية شاملة لها، والعمل على إيجاد أفضل وأسهل الطرق لتمكين المزارعين من الوصول إلى أقصى نقطة ممكنة من أراضيهم الزراعية, إضافة إلى اعادا مخطط تفصيلي للطريق الحدودي الاقليمي الشرقي يكون من خلاله ربط للطرق المراد تأهيلها للمزارعين, وتوفير صورة جوية حديثة للمناطق الحدودية حتى يتم الاستفادة منها في خطط التنمية.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها وزارة الحكم المحلي بمقر الوزارة بغزة بالتعاون مع وزارة الزراعة بحضور وزير الحكم المحلي محمد الفرا , وممثل وزير الزراعة نبيل أبو شمالة , إضافة إلى عدد من رؤساء البلديات والمختصين.
وأكد المشاركون على أهمية تعزيز مفاهيم الصمود لدى الموطنين وخاصة المزارعين من خلال تنمية شاملة للمنطقة، وتنفيذ المشاريع الضرورية ومنها شق الطرق الزراعية، وتوفير مصادر المياه، وإعادة تأهيل الطرق وتسوية الأراضي الزراعية.
وشدد المشاركون، على أهمية إنشاء صندوق دعم مالي، من أجل تعويض المزارعين من الكوارث الطبيعية، والتواصل مع المؤسسات الدولية لحماية الاستثمارات التي ستقام في المناطق الحدودية ومقاضاة الاحتلال الإسرائيلي في حال اعتدائه.
كما أوصى المشاركون بأهمية تحديد معالم الأراضي من خلال مسح الأراضي ، وتوفير خارطة جوية حديثة لتحديد معالم الطرق، إلى جانب تشكيل لجنة لحل بعض الاشكاليات التي تواجه عمل البلديات.
وأشار المشاركون، إلى أن مشاريع المياه العادمة يجب أن تقام في المناطق الشرقية، لاعتبارات تتعلق بعمق المخزون الجوفي وقدرة المياه على المعاجلة بشكل أفضل في هذه المناطق .
وفي كلمته شدد الوزير الفرا على ضرورة بذل كافة الجهود من أجل تمكين المزارعين والسكان من الوصول إلى أرضيهم في المناطق الحدودية والتحرك في ممتلكاتهم بشكل آمن، وتعزيز قدرتهم على الصمود، مشيراً إلى امكانية توجيه دعم لتأهيل الطرق في المناطق الحدودية.
* *وأوضح الوزير أن المساحة الكلية لهذه المناطق تقدر 20 ألف دونم، وهو ما يعادل 25% من الأراضي الزراعية في قطاع غزة، مؤكداً على أهمية استغلالها بالشكل الأمثل من أجل تحسين الوضع الاقتصادي.
وطالب الوزير الفرا، رؤساء البلديات بوضع تصورات للطرق الموجودة على الطبيعة وإمكانية توسيعها، وتقديم المقترحات لإنشاء طرق زراعية جديدة .
بدوره طالب نبيل أبو شمالة، مدير عام التخطيط والسياسات في وزارة الزراعة، رؤساء البلديات بأهمية التعاون مع وزارتي الحكم المحلي والزراعة وتحديد احتياجات الضرورية وفق المخططات التفصيلية والعمرانية من اجل العمل في هذا المجال وتنمية المناطق الحدودية.
وخلال الورشة تم نقاش موسع من قبل الحضور حول الاجراءات والآليات التي يمكن اتباعها من أجل تأهيل وتنمية المناطق الحدودية.

التعليقات