أستاذ بالشرطة: ميلشيات الجماعة الإسلامية خطوة نحو صوملة مصر
القاهرة - دنيا الوطن
حذر الدكتور طارق خضر، رئيس قسم القانون الدستوري بأكاديمية الشرطة، من خطورة دعوة الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية لتشكيل لجان شعبية ككيان بديل عن الشرطة،
مؤكدا أنها خطوة نحو "صوملة" الدولة، حيث تقوم ميلشيات مسلحة في مقديشو بحفظ الأمن.
وأضاف "خضر"، اليوم الأحد، في لقائه مع الإعلامية جيهان منصور، خلال برنامج صباحك يا مصر، على قناة دريم، أن هذه الدعوة ستؤدي إلى فوضى مفزعة، فإذا سقطت الشرطة والقوات المسلحة والقضاء سقطت مصر، مشددا على ضرورة عدم التهوين من هذه الدعوة.
وشدد "خضر" على أن التوكيلات التي يقوم بها البعض للجيش هي تعبير عن السخط، وتأكيد على أن القوات المسلحة ملك للشعب المصري، مُرجعاً هدوء الوضع في بورسعيد، أمس السبت، إلى احتواء قائد الجيش الثاني للشعب، متوقعاً أن يكون الجيش هو صاحب المبادرة في إرجاع الشرطة الى مديرية بورسعيد واقسام الشرطة بعد أن تهدأ الأمور.
وبدوره، قال أكرم القصاص، الكاتب الصحفي ورئيس التحرير التنفيذي باليوم السابع، إن التوكيلات التي يقوم بها البعض للجيش هو تعبير رمزي عن حالة الغضب من النظام الحاكم، والذي لا يعترف بأخطائه، ويريد فقط استكمال بناء المؤسسات بالانتخابات على جماجم ودماء المصريين، مشيراً إلى أن حديث الرئاسة عن نجاح الحكومة وعدم تغييرها يزيد الاحتقان في الشارع.
وأضاف "القصاص" أن حرق مقر اتحاد الكرة ونادي الشرطة بالأمس هي "جريمة إرهابية" لا تختلف كثيرا عن مجزرة بورسعيد، مؤكدا أن الألتراس الأهلي وضع نفسه في مواجهة الشرطة والقضاء والمسألة خرجت من إطارها القومي إلى تعصب وعنصرية، مشيرا إلى أن من سقط في بورسعيد شهداء مصر كلها وليس شهداء ألتراس الأهلي فقط.
حذر الدكتور طارق خضر، رئيس قسم القانون الدستوري بأكاديمية الشرطة، من خطورة دعوة الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية لتشكيل لجان شعبية ككيان بديل عن الشرطة،
مؤكدا أنها خطوة نحو "صوملة" الدولة، حيث تقوم ميلشيات مسلحة في مقديشو بحفظ الأمن.
وأضاف "خضر"، اليوم الأحد، في لقائه مع الإعلامية جيهان منصور، خلال برنامج صباحك يا مصر، على قناة دريم، أن هذه الدعوة ستؤدي إلى فوضى مفزعة، فإذا سقطت الشرطة والقوات المسلحة والقضاء سقطت مصر، مشددا على ضرورة عدم التهوين من هذه الدعوة.
وشدد "خضر" على أن التوكيلات التي يقوم بها البعض للجيش هي تعبير عن السخط، وتأكيد على أن القوات المسلحة ملك للشعب المصري، مُرجعاً هدوء الوضع في بورسعيد، أمس السبت، إلى احتواء قائد الجيش الثاني للشعب، متوقعاً أن يكون الجيش هو صاحب المبادرة في إرجاع الشرطة الى مديرية بورسعيد واقسام الشرطة بعد أن تهدأ الأمور.
وبدوره، قال أكرم القصاص، الكاتب الصحفي ورئيس التحرير التنفيذي باليوم السابع، إن التوكيلات التي يقوم بها البعض للجيش هو تعبير رمزي عن حالة الغضب من النظام الحاكم، والذي لا يعترف بأخطائه، ويريد فقط استكمال بناء المؤسسات بالانتخابات على جماجم ودماء المصريين، مشيراً إلى أن حديث الرئاسة عن نجاح الحكومة وعدم تغييرها يزيد الاحتقان في الشارع.
وأضاف "القصاص" أن حرق مقر اتحاد الكرة ونادي الشرطة بالأمس هي "جريمة إرهابية" لا تختلف كثيرا عن مجزرة بورسعيد، مؤكدا أن الألتراس الأهلي وضع نفسه في مواجهة الشرطة والقضاء والمسألة خرجت من إطارها القومي إلى تعصب وعنصرية، مشيرا إلى أن من سقط في بورسعيد شهداء مصر كلها وليس شهداء ألتراس الأهلي فقط.

التعليقات