رئيس حركة الناصريين الأحرار يقدم درعاً تقديرية لنجل الزعيم القائد جمال عبد الناصر المهندس عبد الحكيم
رام الله - دنيا الوطن
ضمن إطار النشاطات التي يقوم بها خلال زيارته للقاهرة ، إلتقى رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز والوفد المرافق له نجل الزعيم القائد جمال عبد الناصر المهندس عبد الحكيم عبد الناصر ، حيث قدم درعاً تقديرية عربون وفاء وتحية لمواقفه الوطنية والقومية.
وكانت مناسبة أن تطرق العجوز وعبد الناصر الى الأحداث والتطورات التي تعصف بمنطقتنا العربية.وأكد العجوز بأن أمتنا أكثر ما تحتاج إليه في هذه الظروف الى قائد عظيم مقدام وزعيم حقيقي كالرئيس جمال عبد الناصر ، الذي نستمد من أفكاره ومبادئه التي زرعها فينا المعنى الحقيقي للعروبة وأهمية نصرة المظلوم ومحاربة الظالم.
لقد قام الزعيم القائد بثورة يوليو ضد الإقطاع والفساد والديكتاتورية، فوقف شامخ النفس مدافعاً عن حقوق المواطنين ، محافظاً على كرامة الوطن.ورغم محاولات الكثيرين لإفشال ثورة يوليو ،فلم يفلحوا..وكأننا اليوم نستعيد بذاكرتنا تلك، ما نعاني منه اليوم ..ولكن المفارقة أن الإخوان المسلمون إستطاعوا هذه المرة قرصنة الثورة وإبعاد الثوار الحقيقيين عن الحكم..وهكذا الأمر في دول الربيع العربي.. شعوب مظلومة مضطهدة عانت وتعاني الكثير ، وأنظمة قمعية فاسدة ، وزمر متأسلمة تنتظر الفرص المتاحة لإمتطاء نجاحات الثورة.
وعليه وبين أنظمة فاسدة وقوة متأسلمة متطرفة يبرز دور التيار العربي الناصري ليأخذ دوره الحقيقي في مثل هذه الظروف.
وشرح العجوز لعبد الناصر التطورات السياسية والأمنية في لبنان ، والتعاطف الكبير الذي يوليه الشعب اللبناني مع مأساة شعب سوريا ، فكما إحتضن الإخوة الفلسطينيين فاليوم نحتضن إخواننا السوريين ،محاولين تخفيف العبء عن كاهلهم.
وتابع العجوز،إنه من المؤسف أن نرى طائرات النظام السوري تقصف القرى السورية وصواريخ السكود تنهمر على رؤوس المواطنين ولم نر تلك الطائرات والصواريخ تتوجه نحو العدو الصهيوني لتدك أركانه.
إن سوريا كما كل الوطن العربي مهددة بالتقسيم والتفتيت والتشرد والتشرذم لحساب مؤامرة تهدف الى إضفاء شرعية لوجود الكيان الصهيوني المغتصب ضمن دويلات طائفية ومذهبية.ومن الواضح أن الأنظمة القمعية الديكتاتورية الفاسدة المتآمرة هي السبب والمسبب والممهد لهذا المخطط، وعلينا أن نحمي ثوار سوريا من الإنزلاق الى تلك المؤامرة والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وإتخاذ العبرة من مصر وأن لا يسمحوا لقرصنتها من قبل قوى متأسلمة تنتظر الفرص لتنقض وتستولي عليها.
وفي الختام شارك المهندس عبد الحكيم عبد الناصر الدكتور زياد العجوز بوضع إكليلً من الزهر بإسم حركة الناصريين الأحرار على ضريح الرئيس القائد المعلم جمال عبد الناصر وقرأوا الفاتحة عن روحه.
ضمن إطار النشاطات التي يقوم بها خلال زيارته للقاهرة ، إلتقى رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز والوفد المرافق له نجل الزعيم القائد جمال عبد الناصر المهندس عبد الحكيم عبد الناصر ، حيث قدم درعاً تقديرية عربون وفاء وتحية لمواقفه الوطنية والقومية.
وكانت مناسبة أن تطرق العجوز وعبد الناصر الى الأحداث والتطورات التي تعصف بمنطقتنا العربية.وأكد العجوز بأن أمتنا أكثر ما تحتاج إليه في هذه الظروف الى قائد عظيم مقدام وزعيم حقيقي كالرئيس جمال عبد الناصر ، الذي نستمد من أفكاره ومبادئه التي زرعها فينا المعنى الحقيقي للعروبة وأهمية نصرة المظلوم ومحاربة الظالم.
لقد قام الزعيم القائد بثورة يوليو ضد الإقطاع والفساد والديكتاتورية، فوقف شامخ النفس مدافعاً عن حقوق المواطنين ، محافظاً على كرامة الوطن.ورغم محاولات الكثيرين لإفشال ثورة يوليو ،فلم يفلحوا..وكأننا اليوم نستعيد بذاكرتنا تلك، ما نعاني منه اليوم ..ولكن المفارقة أن الإخوان المسلمون إستطاعوا هذه المرة قرصنة الثورة وإبعاد الثوار الحقيقيين عن الحكم..وهكذا الأمر في دول الربيع العربي.. شعوب مظلومة مضطهدة عانت وتعاني الكثير ، وأنظمة قمعية فاسدة ، وزمر متأسلمة تنتظر الفرص المتاحة لإمتطاء نجاحات الثورة.
وعليه وبين أنظمة فاسدة وقوة متأسلمة متطرفة يبرز دور التيار العربي الناصري ليأخذ دوره الحقيقي في مثل هذه الظروف.
وشرح العجوز لعبد الناصر التطورات السياسية والأمنية في لبنان ، والتعاطف الكبير الذي يوليه الشعب اللبناني مع مأساة شعب سوريا ، فكما إحتضن الإخوة الفلسطينيين فاليوم نحتضن إخواننا السوريين ،محاولين تخفيف العبء عن كاهلهم.
وتابع العجوز،إنه من المؤسف أن نرى طائرات النظام السوري تقصف القرى السورية وصواريخ السكود تنهمر على رؤوس المواطنين ولم نر تلك الطائرات والصواريخ تتوجه نحو العدو الصهيوني لتدك أركانه.
إن سوريا كما كل الوطن العربي مهددة بالتقسيم والتفتيت والتشرد والتشرذم لحساب مؤامرة تهدف الى إضفاء شرعية لوجود الكيان الصهيوني المغتصب ضمن دويلات طائفية ومذهبية.ومن الواضح أن الأنظمة القمعية الديكتاتورية الفاسدة المتآمرة هي السبب والمسبب والممهد لهذا المخطط، وعلينا أن نحمي ثوار سوريا من الإنزلاق الى تلك المؤامرة والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وإتخاذ العبرة من مصر وأن لا يسمحوا لقرصنتها من قبل قوى متأسلمة تنتظر الفرص لتنقض وتستولي عليها.
وفي الختام شارك المهندس عبد الحكيم عبد الناصر الدكتور زياد العجوز بوضع إكليلً من الزهر بإسم حركة الناصريين الأحرار على ضريح الرئيس القائد المعلم جمال عبد الناصر وقرأوا الفاتحة عن روحه.

التعليقات