وفد فرنسي رفيع المستوى في ضيافة لجنة لاجئين خان يونس
رأفت طومان - دنيا الوطن– خان يونس
استقبلت اللجنة الشعبية للاجئين – خان يونس وفدا فرنسيا رفيع المستوى لاطلاعه على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في مخيم خان يونس .
بدأ اللقاء السيد مازن أبو زيد رئيس اللجنة الشعبية للاجئين خان يونس بكلمة ترحيبه عدد من خلالها مواقف الأصدقاء الفرنسيين تجاه قضية شعبنا الفلسطيني و أهمها قضية العودة و تقرير المصير ، كما أشاد بمواقف فرنسا أثناء تشييع جثمان الشهيد الراحل ياسر عرفات بالنشيد الوطني الفرنسي و هي سابقة لم تحدث من قبل في فرنسا لأي زعيم غير فرنسي .
و أضاف :" نحن نعتز باصدقاءنا الفرنسيين و بمواقفهم المشرفة و الداعمة لدولتنا الفلسطينية و التي كان آخرها التصويت في هيئة الأمم المتحدة لصالح دولة فلسطين لتصبح عضو مراقب و موقف فرنسا الرافض للاستيطان ".
و أشاد أبو زيد بمواقف الدكتور مجدي شقورة القنصل الفرنسي بغزة الداعمة لنصرة القضية الفلسطينية و محاولة خلق العلاقات الطيبة و المتواصلة ما بين الشعب الفلسطيني و الشعب الفرنسي لتصبح هناك علاقات توأمة حقيقية لتبادل الفكر و العطاء في مختلف نواحي الحياة شاكرا إياه على تواصله مع أبناء شعبنا و مساعدته لهم .
و حول أوضاع مخيم خان يونس قال أبو زيد : " ان مخيم خان يونس يعتبر من المخيمات المنكوبة فهو مخيم انشأ عام 1948 ليأوي عدد من اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم بفعل آلة الحرب الإسرائيلية و الآن يعيش بداخله ما يقارب 75.400 لاجئ في مساحة لا تتعدى 2 كم2 هذا يعنى ان هناك تكدس سكاني بشكل مخيف مما ينعكس سلبا على جميع نواحي الحياة ".
و نوه أن مخيم خان يونس يفتقد إلى الكثير من الاحتياجات و المشاريع فنسبة البطالة ترتفع سنويا ، و نسبة الفقر تزادا بازدياد نسبة السكان ، كما ان هناك منازل يعود عمرها الزمني إلى عمر النكبة الفلسطينية أي ما يقارب 65 عام إضافة إلى عدم وجود متنفسات حقيقية للأطفال ".
و طالب أبو زيد من الوفد الذي مثل جمعية باريس للتضامن مع الشعبي الفلسطيني زيادة الاهتمام بقضية اللاجئين الفلسطينيين و ضرورة العمل الجاد و السريع لإنهاء معاناتهم و رسم سياسة محددة لتعبيد الطريق لنشر السلام و المساواة في العيش بكرامة كباقي شعوب العالم .
و في زيارة الوفد لمصلحة المياه في خان يونس أوضح المهندس يوسف الحاج يوسف مدير المصلحة في خان يونس أن قطاع غزة يعتمد كليا على المياه الجوفية لسد احتياجاته اليومية من المياه ، مضيفا أنها لا تكفي لسد الاحتياجات الكلية للسكان الذين يزدادون يوما بعد يوم ".
و قال :" ان مخيم خان يونس له خصوصية تامة حيث انه يعاني من ملوحة في المياه إضافة إلى نقص كبير في كمية المياه التي تصلهم ، مضيفا ان المخيم يعاني ايضا من سوء شبكات المياه حيث انه لم يتم تطويرها بالشكل المطلوب نتيجة ملاصقة المخيم في الفترات السابقة الى المستوطنات الاسرائيلية مما كان يعيق أي اعمال تطويرية للمخيم " .
و حول الوضع الصحي و البيئي لمخيم خان يونس اوضح الدكتور محمد العايدي رئيس مكتب الاونروا بمنطقة خان يونس ان اوضاع المخيم الصحية صعبة حيث تقوم الاونروا بكثيف جهودها لتخفيف العبء عن اللاجئين الفلسطينيين و خصوصا في ظل الكثافة السكانية التي يعاني منها قطاع غزة .
و قال :" ان الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة يشكل عائقا كبيرا على اداء عمل الاونروا فهناك العديد من المشاريع التي قامت الاونروا بتنفيذها ولم تكتمل بعد لعدم ادخال مواد بناء بالشكل المطلوب لان الاونروا تلتزم بالاتفاقيات و المعاهدات الدولية بمعنى انها فقط تستخدم الأدوات و المواد اللازمة للتطوير و البناء التي يتم إدخالها بالطرق الرسمية ".
و طالب د . العايدي من الوفد الفرنسي ان يسعى جاهدا للضغط على اسرائيل لانهاء معاناة قطاع غزة و ضرورة فتح المعابر بالشكل المطلوب حتى تتمكن الاونروا من تنفيذ مشاريعها التي تخدم الآلاف من ابناء شعبنا الفلسطيني اللاجئ.
من جانبه عدد السيد جميل السعدوني رئيس نادي شباب خان يونس المشاكل التي تواجه اللاعبين الفلسطينيين متطرقا الى سياسة الاعتقال التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلي على الحواجز و المعابر التي تسيطر عليها اضافة الى شح الامكانيات التي تتوفر لهم فهي لا تكفي لسد احتياجات النادي الذي يخدم اكثر من 50.000 فلسطيني ".
منوها انه يسعى دوما الى الارتقاء بمستوى الرياضة لأنها تعتبر عنوان للتسامح و رابط قوي بين شعوب العالم فهي عنوان للحرية و العدالة و الحب و الترابط .
و في جولة الوفد الفرنسي برفقة عدد من أعضاء اللجنة اطلع على المعاناة الحقيقية التي يعيشها أبناء شعبنا وخاصة في مخيم خان يونس حيث تم زيارة منزل اللاجئ عطا ابو حطب و الذي يعبر بالفعل عن مدى المعاناة التي يعيشها جموع اللاجئين في قطاع غزة .
و في ختام جولة الوفد تم استضافة الوفد في مقر اللجنة بحضور رؤساء لجان الأحياء و عدد من اعضاء مجلس إدارة اللجنة الشعبية للاجئين لاطلاعه على العديد من المشاكل التي يعيشها أبناء شعبنا و مدى المأساة الحقيقية .
من جانبه وعد رئيس جمعية باريس للتضامن مع الشعب الفلسطيني بان ينقل الصورة الحقيقية عن مخيم خان يونس الى شعبه الفرنسي و موضحا ان جمعيته ستقوم بالعديد من الفعاليات و الأنشطة التي تعبر عن التفاف الشعب الفرنسي حول القضية الفلسطينية منها وقفة التضمن مع الأسرى و ثمان ساعات من اجل فلسطين التي تقوم بتنفيذها سنويا لمعالجة و ومناقشة اهم القضايا و المشاكل التي توجه اللاجئين الفلسطينيين .
و وعد بان تقوم جمعيته بتنفيذ العديد من المشاريع الصغيرة التي لربما تخدم بعض الاسر المحتاجة في مخيم خان يونس و خصوصا في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه أهلنا في قطاع غزة .
و في ختام اللقاء قام أعضاء اللجنة الشعبية بتقديم بعض الهدايا الرمزية الى اعضاء الوفد تقديرا على اهتمامهم بقضايانا العادلة و أهمها قضية العودة و تقرير المصير .
بدأ اللقاء السيد مازن أبو زيد رئيس اللجنة الشعبية للاجئين خان يونس بكلمة ترحيبه عدد من خلالها مواقف الأصدقاء الفرنسيين تجاه قضية شعبنا الفلسطيني و أهمها قضية العودة و تقرير المصير ، كما أشاد بمواقف فرنسا أثناء تشييع جثمان الشهيد الراحل ياسر عرفات بالنشيد الوطني الفرنسي و هي سابقة لم تحدث من قبل في فرنسا لأي زعيم غير فرنسي .
و أضاف :" نحن نعتز باصدقاءنا الفرنسيين و بمواقفهم المشرفة و الداعمة لدولتنا الفلسطينية و التي كان آخرها التصويت في هيئة الأمم المتحدة لصالح دولة فلسطين لتصبح عضو مراقب و موقف فرنسا الرافض للاستيطان ".
و أشاد أبو زيد بمواقف الدكتور مجدي شقورة القنصل الفرنسي بغزة الداعمة لنصرة القضية الفلسطينية و محاولة خلق العلاقات الطيبة و المتواصلة ما بين الشعب الفلسطيني و الشعب الفرنسي لتصبح هناك علاقات توأمة حقيقية لتبادل الفكر و العطاء في مختلف نواحي الحياة شاكرا إياه على تواصله مع أبناء شعبنا و مساعدته لهم .
و حول أوضاع مخيم خان يونس قال أبو زيد : " ان مخيم خان يونس يعتبر من المخيمات المنكوبة فهو مخيم انشأ عام 1948 ليأوي عدد من اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم بفعل آلة الحرب الإسرائيلية و الآن يعيش بداخله ما يقارب 75.400 لاجئ في مساحة لا تتعدى 2 كم2 هذا يعنى ان هناك تكدس سكاني بشكل مخيف مما ينعكس سلبا على جميع نواحي الحياة ".
و نوه أن مخيم خان يونس يفتقد إلى الكثير من الاحتياجات و المشاريع فنسبة البطالة ترتفع سنويا ، و نسبة الفقر تزادا بازدياد نسبة السكان ، كما ان هناك منازل يعود عمرها الزمني إلى عمر النكبة الفلسطينية أي ما يقارب 65 عام إضافة إلى عدم وجود متنفسات حقيقية للأطفال ".
و طالب أبو زيد من الوفد الذي مثل جمعية باريس للتضامن مع الشعبي الفلسطيني زيادة الاهتمام بقضية اللاجئين الفلسطينيين و ضرورة العمل الجاد و السريع لإنهاء معاناتهم و رسم سياسة محددة لتعبيد الطريق لنشر السلام و المساواة في العيش بكرامة كباقي شعوب العالم .
و في زيارة الوفد لمصلحة المياه في خان يونس أوضح المهندس يوسف الحاج يوسف مدير المصلحة في خان يونس أن قطاع غزة يعتمد كليا على المياه الجوفية لسد احتياجاته اليومية من المياه ، مضيفا أنها لا تكفي لسد الاحتياجات الكلية للسكان الذين يزدادون يوما بعد يوم ".
و قال :" ان مخيم خان يونس له خصوصية تامة حيث انه يعاني من ملوحة في المياه إضافة إلى نقص كبير في كمية المياه التي تصلهم ، مضيفا ان المخيم يعاني ايضا من سوء شبكات المياه حيث انه لم يتم تطويرها بالشكل المطلوب نتيجة ملاصقة المخيم في الفترات السابقة الى المستوطنات الاسرائيلية مما كان يعيق أي اعمال تطويرية للمخيم " .
و حول الوضع الصحي و البيئي لمخيم خان يونس اوضح الدكتور محمد العايدي رئيس مكتب الاونروا بمنطقة خان يونس ان اوضاع المخيم الصحية صعبة حيث تقوم الاونروا بكثيف جهودها لتخفيف العبء عن اللاجئين الفلسطينيين و خصوصا في ظل الكثافة السكانية التي يعاني منها قطاع غزة .
و قال :" ان الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة يشكل عائقا كبيرا على اداء عمل الاونروا فهناك العديد من المشاريع التي قامت الاونروا بتنفيذها ولم تكتمل بعد لعدم ادخال مواد بناء بالشكل المطلوب لان الاونروا تلتزم بالاتفاقيات و المعاهدات الدولية بمعنى انها فقط تستخدم الأدوات و المواد اللازمة للتطوير و البناء التي يتم إدخالها بالطرق الرسمية ".
و طالب د . العايدي من الوفد الفرنسي ان يسعى جاهدا للضغط على اسرائيل لانهاء معاناة قطاع غزة و ضرورة فتح المعابر بالشكل المطلوب حتى تتمكن الاونروا من تنفيذ مشاريعها التي تخدم الآلاف من ابناء شعبنا الفلسطيني اللاجئ.
من جانبه عدد السيد جميل السعدوني رئيس نادي شباب خان يونس المشاكل التي تواجه اللاعبين الفلسطينيين متطرقا الى سياسة الاعتقال التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلي على الحواجز و المعابر التي تسيطر عليها اضافة الى شح الامكانيات التي تتوفر لهم فهي لا تكفي لسد احتياجات النادي الذي يخدم اكثر من 50.000 فلسطيني ".
منوها انه يسعى دوما الى الارتقاء بمستوى الرياضة لأنها تعتبر عنوان للتسامح و رابط قوي بين شعوب العالم فهي عنوان للحرية و العدالة و الحب و الترابط .
و في جولة الوفد الفرنسي برفقة عدد من أعضاء اللجنة اطلع على المعاناة الحقيقية التي يعيشها أبناء شعبنا وخاصة في مخيم خان يونس حيث تم زيارة منزل اللاجئ عطا ابو حطب و الذي يعبر بالفعل عن مدى المعاناة التي يعيشها جموع اللاجئين في قطاع غزة .
و في ختام جولة الوفد تم استضافة الوفد في مقر اللجنة بحضور رؤساء لجان الأحياء و عدد من اعضاء مجلس إدارة اللجنة الشعبية للاجئين لاطلاعه على العديد من المشاكل التي يعيشها أبناء شعبنا و مدى المأساة الحقيقية .
من جانبه وعد رئيس جمعية باريس للتضامن مع الشعب الفلسطيني بان ينقل الصورة الحقيقية عن مخيم خان يونس الى شعبه الفرنسي و موضحا ان جمعيته ستقوم بالعديد من الفعاليات و الأنشطة التي تعبر عن التفاف الشعب الفرنسي حول القضية الفلسطينية منها وقفة التضمن مع الأسرى و ثمان ساعات من اجل فلسطين التي تقوم بتنفيذها سنويا لمعالجة و ومناقشة اهم القضايا و المشاكل التي توجه اللاجئين الفلسطينيين .
و وعد بان تقوم جمعيته بتنفيذ العديد من المشاريع الصغيرة التي لربما تخدم بعض الاسر المحتاجة في مخيم خان يونس و خصوصا في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه أهلنا في قطاع غزة .
و في ختام اللقاء قام أعضاء اللجنة الشعبية بتقديم بعض الهدايا الرمزية الى اعضاء الوفد تقديرا على اهتمامهم بقضايانا العادلة و أهمها قضية العودة و تقرير المصير .

التعليقات