وزير الدفاع الايراني يلتقي بالاسدي في طهران!
رام الله - دنيا الوطن
في اشارة جديدة وخطيرة للتدخل العسكري والامني الايراني في العراق وسوريا، نشر موقع "وكالة أهل البيت للانباء" في السابع من مارس اذار الجاري، خبرًا بعنوان "الاسدي من طهران: لا قيود على تطوير العلاقة مع ايران وبها سيعم الامن في العراق" جاء فيه:
اكد وزير الدفاع الايراني "احمد وحيدي"، ضرورة تعزيز الامن والاستقرار في العراق، لافتاً إلى أن "العراق الآمن والمتطور" سينهض بدور مهم وحيوي في التطوت الاقليمية والدولية.
وقال وحيدي خلال لقائه الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية العراقية "عدنان الاسدي"، الذي يزور طهران على رأس وفد رفيع المستوى، ان انعقاد قمة الجامعة العربية واجتماع 5+1 في العراق يؤكد هذه الحقيقة.
واشار وزير الدفاع الايراني الى ارتفاع معدل الاستقرار الامني في العراق بعد انسحاب القوات الامريكية، مبديا "ارتياحه لاجتياز العراق المراحل الصعبة السابقة بعد تغلبه على جزء كبير من مشاكله السابقه الى جانب اقتدار قواته العسكرية والامنية الامر الذي يشير الى فاعلية الامن المحلي والاقليمي".
واكد أن "تسوية الازمات الاقليمية تتحقق في ظل التعاون والتعاطي مع دول المنطقة، وقال انه "على دول المنطقة استخدام طاقاتها وامكانياتها بشكل صادق بعيدا عن الاعتبارات القومية والدينية وحتى الاقتصادية لخدمة الامن والاستقرار في العراق".
وصرح العميد وحيدي ان انعدام الامن وعدم الاستقرار في العراق سيضر بالدول المجاورة للعراق والمنطقة ايضا.
واعلن استعداد ايران لتطوير التعاون لرفع المستوي الامني في العراق اكثر فاكثر وتعزيز ودعم العلاقات الدفاعية والامنية بين البلدين.
بدوره عبر الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية العراقية خلال اللقاء عن "ارتياحه لزيارة الجمهورية الاسلامية الايرانية".
وقال "لا نضع اي قيود امام تطوير العلاقات مع ايران ونعتقد بضرورة تطوير التعاون الطيب والمتنامي بين البلدين في كافه المجالات".
واشار عدنان الاسدي الى "التطور العلمي والتقني في ايران في مختلف المجالات".
وقال ان "هذا التطور جدير بالاهتمام والاحترام ويبعث على الارتياح لدى المسلمين والمحبين لايران في كافه انحاء العالم".
واضاف ان "ايران والعراق بامكانهما ان يضطلعا بدور مهم في ترسيخ الامن والاستقرار بالمنطقة وفي اطار التعاون الاقليمي".
وصرح الاسدي أن "العراق بحاجة الى التعاون والاستفادة من خبرات ايران القيمة لنشر الامن في كافة انحاء البلاد".
في اشارة جديدة وخطيرة للتدخل العسكري والامني الايراني في العراق وسوريا، نشر موقع "وكالة أهل البيت للانباء" في السابع من مارس اذار الجاري، خبرًا بعنوان "الاسدي من طهران: لا قيود على تطوير العلاقة مع ايران وبها سيعم الامن في العراق" جاء فيه:
اكد وزير الدفاع الايراني "احمد وحيدي"، ضرورة تعزيز الامن والاستقرار في العراق، لافتاً إلى أن "العراق الآمن والمتطور" سينهض بدور مهم وحيوي في التطوت الاقليمية والدولية.
وقال وحيدي خلال لقائه الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية العراقية "عدنان الاسدي"، الذي يزور طهران على رأس وفد رفيع المستوى، ان انعقاد قمة الجامعة العربية واجتماع 5+1 في العراق يؤكد هذه الحقيقة.
واشار وزير الدفاع الايراني الى ارتفاع معدل الاستقرار الامني في العراق بعد انسحاب القوات الامريكية، مبديا "ارتياحه لاجتياز العراق المراحل الصعبة السابقة بعد تغلبه على جزء كبير من مشاكله السابقه الى جانب اقتدار قواته العسكرية والامنية الامر الذي يشير الى فاعلية الامن المحلي والاقليمي".
واكد أن "تسوية الازمات الاقليمية تتحقق في ظل التعاون والتعاطي مع دول المنطقة، وقال انه "على دول المنطقة استخدام طاقاتها وامكانياتها بشكل صادق بعيدا عن الاعتبارات القومية والدينية وحتى الاقتصادية لخدمة الامن والاستقرار في العراق".
وصرح العميد وحيدي ان انعدام الامن وعدم الاستقرار في العراق سيضر بالدول المجاورة للعراق والمنطقة ايضا.
واعلن استعداد ايران لتطوير التعاون لرفع المستوي الامني في العراق اكثر فاكثر وتعزيز ودعم العلاقات الدفاعية والامنية بين البلدين.
بدوره عبر الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية العراقية خلال اللقاء عن "ارتياحه لزيارة الجمهورية الاسلامية الايرانية".
وقال "لا نضع اي قيود امام تطوير العلاقات مع ايران ونعتقد بضرورة تطوير التعاون الطيب والمتنامي بين البلدين في كافه المجالات".
واشار عدنان الاسدي الى "التطور العلمي والتقني في ايران في مختلف المجالات".
وقال ان "هذا التطور جدير بالاهتمام والاحترام ويبعث على الارتياح لدى المسلمين والمحبين لايران في كافه انحاء العالم".
واضاف ان "ايران والعراق بامكانهما ان يضطلعا بدور مهم في ترسيخ الامن والاستقرار بالمنطقة وفي اطار التعاون الاقليمي".
وصرح الاسدي أن "العراق بحاجة الى التعاون والاستفادة من خبرات ايران القيمة لنشر الامن في كافة انحاء البلاد".

التعليقات