حركة أبناء البلد وعائلة الأسير أحمد جابر في فلسطين المحتلة 48 تزور خيمة الحرية والكرامة في رام الله

حركة أبناء البلد وعائلة الأسير أحمد جابر في فلسطين المحتلة 48 تزور خيمة الحرية والكرامة في رام الله
رام الله - دنيا الوطن - نسيم شاهين
زار اليوم خيمة الحرية والكرامة المقامة أمام مقر الأمم المتحدة في رام الله وفداً من حركة أبناء البلد في فلسطين المحتلة 48، وضم الوفد كل من السادة (محمود دراوشه، وأحمد شريم، وإيمان اغبارية، والهام عودة، وطاهر يوسف، وقدري ابوواصل، وديما إغبارية، وإبراهيم شعبي، وسهيل صليبي، وراني إسماعيل، ومحمد محاميل، ورجا إغبارية).  كما زارها عائلة الأسير أحمد أبوجابر والمعتقل منذ 1986 ومحكوم مدى الحياة، ومضى على إعتقاله 27 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وتحدث باسم الوفد السيد قدري أبو واصل موجهاً رسالة للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس "أبومازن" بأن لا يكون هنالك أي مفاوضات دون الإفراج عن الأسرى القدامى وفي مقدمتهم أسرى فلسطين المحتلة عام 48،  هذا ووجه نداءً لكافة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية لتوحيد جهودها بعيداً عن الفئوية، وزيادة الحراك الشعبي تجاه خيمة الحرية والكرامة أمام مقر الأمم المتحدة في رام الله، مطالبين أن تكون خيمة الحرية والكرامة هي مزاراً للجميع لأنها تعبر عن قضية الأسرى.  كما طالب الجهات المسؤولة عن صفقة وفاء الأحرار في قطاع غزة الكشف عن كافة تفاصيل الصفقة التي تمت، وان تقوم الجهات الوصية على هذه الصفقة بالعمل من أجل تنفيذ كافة بنودها والعمل الفوري لإطلاق سراح الأسرى الذين تمت إعادة إعتقالهم.

 كما ثمن وفد حركة أبناء البلد المبادرة والخطوة التي قامت بها سوسن شاهين شقيقة الأسير حسام شاهين في إقامة خيمة الحرية والكرامة أمام مقر الأمم المتحدة في رام الله التي جسدت رمزية عظيمة وعبرت بشكل قوي عن الإضطهاد والظلم الذي يعانيه الشعب الفلسطيني على مرأى العالم، وأشار السيد أبو واصل نحن اليوم في هذه الخيمة لنعبر عن تضامننا مع أسرانا في سجون الإحتلال أمام مقر الأمم المتحدة، لأن قضية اسرانا هي قضية أساسية تتحدث عن ضمير الشعب الفلسطيني.  كما أوضح أن هنالك 115 أسيراً لم يتم التعاطي مع قضيتهم للإفراج عنهم في كافة الصفقات التي أبرمت وبشكل خاص أسرى فلسطين المحتلة عام 1948، معبراً عن ألم ذوي الأسرى وكافة فلسطيني الداخل لتجاهل قضية ابنائهم الأسرى، ومن هذه العائلات عائلة كل من الأسيرين كريم وماهر يونس، إضافة إلى الأسيرة لينا الجربوني التي لم تشملها صفقة وفاء الأحرار. 

وتحدثت زوجة الأسير أحمد جابر والمعتقل منذ 1986 والمحكوم مدى الحياة، عن مرارة وعذاب الأيام التي عاشتها وأطفالها على ما يزيد عن 27 عاماً، موجه نداءاً للرئيس الفلسطيني والوفد المفاوض العمل من أجل إطلاق سراح الأسرى القدامى وفي مقدمتهم أسرى فلسطين المحتلة عام 1948.  ويذكر أن الأسير أحمد جابر له إبنه وولدان هما (مايا وجولان وسامر)، وسامر كان عمره شهرين عندما تم اعتقال والده.

هذا ورحبت سوسن شاهين المضربة عن الطعام منذ 18-2-2013 في خيمة الحرية والكرامة للمطالبة بالإفراج عن الأسرى دون استثناء وعلى رأسهم الأسرى القدامى بالوفد الزائر للتعبير عن تضامنه أمام مقر الأمم المتحدة مع قضية الأسرى القدامى ودعم خطواتها لنصرة قضية الأسرى، كما أوضحت الظروف التي عايشتها منذ اللحظة الأولى في اتخاذها قرار نصب هذه الخيمة وإعلانها الإضراب المفتوح عن الطعام، مشيرة أن الكثيرين وصفو خطوتها هذه بالجنون، لتجيبهم أن شعبنا لا يريد من الأمم المتحدة كرت التموين أو كيس الطحين، بل شعبنا يريد أسراه أحراراً كباقي شعوب العالم، ولا يكفي التعاطي مع هذه القضية بل نريد خطوات ملموسة لتحريرهم، وأنا هنا أقول إما الحياة وإما الموت، مؤكدة أنها ستبقى في هذه الخيمة حتى تستقبل أسرى فلسطين الأبطال الذين سيتم الإفراج عنهم من سجون الاحتلال تزامنا مع زيارة الرئيس الأمريكي.















التعليقات