شبيبة البعنة الشيوعية توزّع الورود على النساء وتضفي طابعا مميّزا وجميلا على سوق القرية
رام الله - دنيا الوطن
بأجواء احتفالية وردود فعل مشجّعة، قامت الشبيبة الشيوعية في البعنة أمس الجمعة بتوزيع الورود وبطاقات المعايدة على جمهور النساء في سوق القرية العام، التزاما منها بالموقف المناصر لحقوق المرأة ومساواتها بمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي، وعهدًا من الأبناء وجمهور الشباب بشكل عام بمساندة الأم والمرأة من أجل تحسين ظروف معيشتهن وحريتهن، وخاصة ضد ما تواجهنه من عنف وجريمة في مجتمعنا العربي.
هذا وقد استُقبِل أعضاء وعضوات الشبيبة الشيوعية الذين ارتدوا القمصان البيضاء والربطات الحمراء بالحفاوة والتقدير، حيث تفاجأن عدد من النساء عند تسلمهنّ الورود، وكدن ينسين مناسبتهن وعيدهن، وارتسمت البسمة على وجوههن مرددات عبارات الشكر لشبيبة البعنة على هذه اللفتة الطيبة.
وقالت سكرتيرة فرع الشبيبة الشيوعية في البعنة ايمان رياض بكري، إن الثامن من آذار هو ليس مناسبة عيد، بل تذكير للبشرية بأن ملايين النساء في العالم يعانين الأمرين من عنف المجتمعات الذكورية، ويواجهن جرائم العنف والقتل دون رحمة، وسوف تواصل شبيبتنا الشيوعية نشاطها المناصر للمرأة بشكل عام، والمرأة الفلسطينية على وجه الخصوص التي تعاني بالإضافة إلى كل ذلك من قساوة الاحتلال وفقدان فلذات أكبادها.

















بأجواء احتفالية وردود فعل مشجّعة، قامت الشبيبة الشيوعية في البعنة أمس الجمعة بتوزيع الورود وبطاقات المعايدة على جمهور النساء في سوق القرية العام، التزاما منها بالموقف المناصر لحقوق المرأة ومساواتها بمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي، وعهدًا من الأبناء وجمهور الشباب بشكل عام بمساندة الأم والمرأة من أجل تحسين ظروف معيشتهن وحريتهن، وخاصة ضد ما تواجهنه من عنف وجريمة في مجتمعنا العربي.
هذا وقد استُقبِل أعضاء وعضوات الشبيبة الشيوعية الذين ارتدوا القمصان البيضاء والربطات الحمراء بالحفاوة والتقدير، حيث تفاجأن عدد من النساء عند تسلمهنّ الورود، وكدن ينسين مناسبتهن وعيدهن، وارتسمت البسمة على وجوههن مرددات عبارات الشكر لشبيبة البعنة على هذه اللفتة الطيبة.
وقالت سكرتيرة فرع الشبيبة الشيوعية في البعنة ايمان رياض بكري، إن الثامن من آذار هو ليس مناسبة عيد، بل تذكير للبشرية بأن ملايين النساء في العالم يعانين الأمرين من عنف المجتمعات الذكورية، ويواجهن جرائم العنف والقتل دون رحمة، وسوف تواصل شبيبتنا الشيوعية نشاطها المناصر للمرأة بشكل عام، والمرأة الفلسطينية على وجه الخصوص التي تعاني بالإضافة إلى كل ذلك من قساوة الاحتلال وفقدان فلذات أكبادها.



















التعليقات