الشارقة تستضيف مؤتمر المجلس الدولي لكتب اليافعين الأول في المنطقة
الشارقة - دنيا الوطن
أعلن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين عن استضافة وتنظيم مؤتمر المجلس الدولي لكتب اليافعين الأول لمنطقة آسيا الوسطى وشمال افريقيا– أحد أكبر المؤتمرات الدولية التي تعنى بشؤون أدب وثقافة وكتاب الطفل-، وسيتم إقامة المؤتمر الذي يعقد للمرة الأولى في المنطقة في غرفة تجارة وصناعة الشارقة خلال الفترة من 22-21 من ابريل القادم 2013 بحضور واسع لأسماء كبيرة من الأدباء والكتاب والناشرين والمعنيين بأدب وثقافة الطفل حول العالم.
وتبرز أهمية إقامة هذا المؤتمر -الذي ينعقد تحت شعار "نحو تقارب أكثر بين الطفل والكتاب"- في خضم التحديات الجمة التي تواجه عملية ترويج كتاب الطفل في المنطقة وتعزيز ثقافة القراءة لدى الأطفال بسبب النزاعات، والفقر، وارتفاع معدلات الأمية في منطقة آسيا الوسطى وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى استعراض التجارب الناجحة والمكاسب المتحققة التي قامت بها مؤسسات وأفراد عديدون بهدف تحقيق التقارب بين الطفل والكتاب، والعديد من الموضوعات الأخرى ذات الصلة، بالإضافة إلى المستجدات في أدب الطفل على المستوى الإقليمي والدولي.
وفي هذا الصدد قالت مروة العقروبي رئيس مجلس ادارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين " يشكل هذا المؤتمر منصة مهمة تجمع المعنيين بالقطاع في المناطق المذكورة للمرة الأولى في إمارة الشارقة لتوفر لهم فرصة مراجعة نقدية لتجاربهم وأخذ الدروس المستفادة منها، ومعرفة التحديات التي تعترضها، وذلك لدعم تبادل الأفكار، والعمل على وضع حجر أساس للّقاءات المستقبلية والتعاون المشترك، كما يسعدنا أن يمثل المؤتمر فرصة حقيقية لإلتقاء الأفراد والمؤسسات التي تعمل بشكل أو بآخر لتحقيق التقارب بين الطفل والكتاب".
وأضافت العقروبي "يقام هذا المؤتمر أيضاً لتعزيز مكانة أدب الطفل في الحاضر والمستقبل، ورسم محاولة جادة لإحياء ماضي التاريخ الأدبي للمنطقة، وحث كل من الأدباء، والرسامين، وأمناء المكتبات، والناشرين، والتربويين، والمؤسسات الثقافية والتربوية، وغيرهم من الخبراء الذين يعملون بشكل مباشر مع الأطفال لإنتاج كتب تتناول مواضيع جدية، من شأنها أأأن تعمل على رسم ملامح جديدة تأخذ بيد الطفل لتحقيق إشباع رغباته الأدبية، وتحقيق تطلعاته المختلفة، والنظر إلى المستقبل بعين واثقة مطمئنة، منوهة إلى أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل المؤتمر كافة خلال مؤتمر صحفي خاص في شهر مارس الجاري".
هذا ويركز المؤتمرعلى الترويج للقراءة، وصناعة كتب الأطفال التي تشمل الكتب الفنية الجميلة، والقصص الكلاسيكية، وكتباً أخرى تتناسب مع إحتياجات ذوي الإعاقة تتضمن صوراً إيجابية لهذه الفئة، وكتباً تثقيفية وأخرى للتسلية، وكتباً تفتح آفاقاً جديدة في عالم صناعة الكتاب، وأي كتب تخاطب الأطفال بشكل أو بآخر، ودعم خبرات المعنيين في الإفادة من خبراتهم لترويج القراءة بين الأطفال من مختلف الأعمار والحاجات والظروف، كما يهدف المؤتمر في الوقت نفسه إلى تسليط المزيد من الضوء على المبادرات التي تجرى في المنطقة لترويج القراءة - لاسيما بين الفئات المحرومة-، واستعراض الجهود والإتجاهات الحالية والسابقة في قطاع النشر للأطفال في المنطقة.
وسيتضمن المؤتمر مجموعة الجلسات الحوارية التي تستعرض عدداً من أوراق الأعمال، وجلسات التواصل والإجتماعات المهنية- للخروج باقتراحات وخطوات عملية للتعاون والتواصل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ودعم تأسيس مجالس وطنية في الدول غير المنضمة للمجلس الدولي لكتب اليافعين بعد نجاح تجربته في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال المجلس الإماراتي لكتب اليافعين.
يذكر أن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين يعد أحد الأقسام الوطنية التابعة للمجلس الدولي لكتب اليافعين والمنتشرة في 77 بلداً حول العالم. ويعود تأسيس المجلس الدولي لكتب اليافعين، المنظمة الأم التي تتخذ من سويسرا مقراً، إلى العام 1953 ويمثل المجلس شبكة دولية من المؤسسات والأفراد من كافة أنحاء العالم، يجمعهم الإلتزام بتشجيع ثقافة القراءة وتحقيق تقارب أكثر بين الطفل والكتاب.
أعلن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين عن استضافة وتنظيم مؤتمر المجلس الدولي لكتب اليافعين الأول لمنطقة آسيا الوسطى وشمال افريقيا– أحد أكبر المؤتمرات الدولية التي تعنى بشؤون أدب وثقافة وكتاب الطفل-، وسيتم إقامة المؤتمر الذي يعقد للمرة الأولى في المنطقة في غرفة تجارة وصناعة الشارقة خلال الفترة من 22-21 من ابريل القادم 2013 بحضور واسع لأسماء كبيرة من الأدباء والكتاب والناشرين والمعنيين بأدب وثقافة الطفل حول العالم.
وتبرز أهمية إقامة هذا المؤتمر -الذي ينعقد تحت شعار "نحو تقارب أكثر بين الطفل والكتاب"- في خضم التحديات الجمة التي تواجه عملية ترويج كتاب الطفل في المنطقة وتعزيز ثقافة القراءة لدى الأطفال بسبب النزاعات، والفقر، وارتفاع معدلات الأمية في منطقة آسيا الوسطى وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى استعراض التجارب الناجحة والمكاسب المتحققة التي قامت بها مؤسسات وأفراد عديدون بهدف تحقيق التقارب بين الطفل والكتاب، والعديد من الموضوعات الأخرى ذات الصلة، بالإضافة إلى المستجدات في أدب الطفل على المستوى الإقليمي والدولي.
وفي هذا الصدد قالت مروة العقروبي رئيس مجلس ادارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين " يشكل هذا المؤتمر منصة مهمة تجمع المعنيين بالقطاع في المناطق المذكورة للمرة الأولى في إمارة الشارقة لتوفر لهم فرصة مراجعة نقدية لتجاربهم وأخذ الدروس المستفادة منها، ومعرفة التحديات التي تعترضها، وذلك لدعم تبادل الأفكار، والعمل على وضع حجر أساس للّقاءات المستقبلية والتعاون المشترك، كما يسعدنا أن يمثل المؤتمر فرصة حقيقية لإلتقاء الأفراد والمؤسسات التي تعمل بشكل أو بآخر لتحقيق التقارب بين الطفل والكتاب".
وأضافت العقروبي "يقام هذا المؤتمر أيضاً لتعزيز مكانة أدب الطفل في الحاضر والمستقبل، ورسم محاولة جادة لإحياء ماضي التاريخ الأدبي للمنطقة، وحث كل من الأدباء، والرسامين، وأمناء المكتبات، والناشرين، والتربويين، والمؤسسات الثقافية والتربوية، وغيرهم من الخبراء الذين يعملون بشكل مباشر مع الأطفال لإنتاج كتب تتناول مواضيع جدية، من شأنها أأأن تعمل على رسم ملامح جديدة تأخذ بيد الطفل لتحقيق إشباع رغباته الأدبية، وتحقيق تطلعاته المختلفة، والنظر إلى المستقبل بعين واثقة مطمئنة، منوهة إلى أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل المؤتمر كافة خلال مؤتمر صحفي خاص في شهر مارس الجاري".
هذا ويركز المؤتمرعلى الترويج للقراءة، وصناعة كتب الأطفال التي تشمل الكتب الفنية الجميلة، والقصص الكلاسيكية، وكتباً أخرى تتناسب مع إحتياجات ذوي الإعاقة تتضمن صوراً إيجابية لهذه الفئة، وكتباً تثقيفية وأخرى للتسلية، وكتباً تفتح آفاقاً جديدة في عالم صناعة الكتاب، وأي كتب تخاطب الأطفال بشكل أو بآخر، ودعم خبرات المعنيين في الإفادة من خبراتهم لترويج القراءة بين الأطفال من مختلف الأعمار والحاجات والظروف، كما يهدف المؤتمر في الوقت نفسه إلى تسليط المزيد من الضوء على المبادرات التي تجرى في المنطقة لترويج القراءة - لاسيما بين الفئات المحرومة-، واستعراض الجهود والإتجاهات الحالية والسابقة في قطاع النشر للأطفال في المنطقة.
وسيتضمن المؤتمر مجموعة الجلسات الحوارية التي تستعرض عدداً من أوراق الأعمال، وجلسات التواصل والإجتماعات المهنية- للخروج باقتراحات وخطوات عملية للتعاون والتواصل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ودعم تأسيس مجالس وطنية في الدول غير المنضمة للمجلس الدولي لكتب اليافعين بعد نجاح تجربته في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال المجلس الإماراتي لكتب اليافعين.
يذكر أن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين يعد أحد الأقسام الوطنية التابعة للمجلس الدولي لكتب اليافعين والمنتشرة في 77 بلداً حول العالم. ويعود تأسيس المجلس الدولي لكتب اليافعين، المنظمة الأم التي تتخذ من سويسرا مقراً، إلى العام 1953 ويمثل المجلس شبكة دولية من المؤسسات والأفراد من كافة أنحاء العالم، يجمعهم الإلتزام بتشجيع ثقافة القراءة وتحقيق تقارب أكثر بين الطفل والكتاب.

التعليقات