المطرب الفلسطيني رامي الجنة يهنئ والدة الشهيد محمد الدرة
رام الله - دنيا الوطن
المطرب الفلسطيني رامي الجنة يهنئ المرأة الفلسطينية والاسيرات وام الشهداء وبالاخص والدة الشهيد محمد الدره في يومها هذا "الثامن من اذار هو يوم المرأة العالمي" , وفيه تحتفل جميع النساء في شتى أنحاء العالم. ففي هذا اليوم العالمي نذكر الدور الجوهري للمرأة الفلسطينية في المسيرة التاريخية للنضال الوطني الفلسطيني، ونحتفي بجهودها وإنجازاتها ومساهماتها وتضحياتها التي قدمتها في سبيل تعزيز إرادة الشعب الفلسطيني وتحرير فلسطين.
إن الدور الذي لعبته المرأة الفلسطينية في مجتمعنا ليس مجرد تعبير عن مثابرة وصمود نضالنا وشعبنا عبر الأجيال فحسب، بل إن تحرير فلسطين أمر لا يمكن تحقيقه دون هذا الدور للمرأة الفلسطينية.ً
وقد مثلت المرأة ضمنياً العمود الفقري للنضال، كما خدمت القضية عبر تميزها كإبنة، وأخت، وأم، وجدة، ومقاتلة، وأسيرة، بل وأبعد من ذلك، وكان لدورها في مختلف أشكال ومظاهر المقاومة ما من شأنه تدعيم طبيعة حركتنا وجعلنا أقرب لأهدافنا.
أظهرت المرأة الفلسطينية حالة فريدة وفذة من المقاومة. فقد شاركت وبجدارة في كل مراحل وأشكال النضال الفلسطيني جنبا إلى جنب مع الرجل وكانت حاضرة في جميع الانتفاضات والثورات.
ان نضال المرأة الفلسطينية من اجل تحرير فلسطين بالتضحية والفداء دوما ولكن العمليات الاستشهادية الفدائية التي اشتركت فيها المراْة الفلسطينية شكلت ظاهرة جديدة ليس في النضال العربي فحسب بل في النضال العالمي ايضا والتي برزت بشكل واضح في الثورة الفلسطينية
ونقف اليوم اجلالاً وإكراماً للمرأة الصامدة في وجه الإحتلال والتي تقدم أبناءها فداءً للوطن ومن منا لايعرف قصة البطل الفلسطيني محمد الدره الذي كان مع والده كل ذنبه انه حاول ان
يحتمي من الرصاص بحضن والده فذهب شهيدا وهو في الثانيه عشر من عمره فكل التحية لأمهات شهدائنا البواسل والأبرار.
كما نقف أيضا تكريماً للمرأة الأسيرة وجميع الأسرى الذين يقوضون معركة الأمعاء الخاوية فهذا امتداد لنضال شعبنا الفلسطيني المشروع للحصول على حقوقه الوطنية التاريخية، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
المطرب الفلسطيني رامي الجنة يهنئ المرأة الفلسطينية والاسيرات وام الشهداء وبالاخص والدة الشهيد محمد الدره في يومها هذا "الثامن من اذار هو يوم المرأة العالمي" , وفيه تحتفل جميع النساء في شتى أنحاء العالم. ففي هذا اليوم العالمي نذكر الدور الجوهري للمرأة الفلسطينية في المسيرة التاريخية للنضال الوطني الفلسطيني، ونحتفي بجهودها وإنجازاتها ومساهماتها وتضحياتها التي قدمتها في سبيل تعزيز إرادة الشعب الفلسطيني وتحرير فلسطين.
إن الدور الذي لعبته المرأة الفلسطينية في مجتمعنا ليس مجرد تعبير عن مثابرة وصمود نضالنا وشعبنا عبر الأجيال فحسب، بل إن تحرير فلسطين أمر لا يمكن تحقيقه دون هذا الدور للمرأة الفلسطينية.ً
وقد مثلت المرأة ضمنياً العمود الفقري للنضال، كما خدمت القضية عبر تميزها كإبنة، وأخت، وأم، وجدة، ومقاتلة، وأسيرة، بل وأبعد من ذلك، وكان لدورها في مختلف أشكال ومظاهر المقاومة ما من شأنه تدعيم طبيعة حركتنا وجعلنا أقرب لأهدافنا.
أظهرت المرأة الفلسطينية حالة فريدة وفذة من المقاومة. فقد شاركت وبجدارة في كل مراحل وأشكال النضال الفلسطيني جنبا إلى جنب مع الرجل وكانت حاضرة في جميع الانتفاضات والثورات.
ان نضال المرأة الفلسطينية من اجل تحرير فلسطين بالتضحية والفداء دوما ولكن العمليات الاستشهادية الفدائية التي اشتركت فيها المراْة الفلسطينية شكلت ظاهرة جديدة ليس في النضال العربي فحسب بل في النضال العالمي ايضا والتي برزت بشكل واضح في الثورة الفلسطينية
ونقف اليوم اجلالاً وإكراماً للمرأة الصامدة في وجه الإحتلال والتي تقدم أبناءها فداءً للوطن ومن منا لايعرف قصة البطل الفلسطيني محمد الدره الذي كان مع والده كل ذنبه انه حاول ان
يحتمي من الرصاص بحضن والده فذهب شهيدا وهو في الثانيه عشر من عمره فكل التحية لأمهات شهدائنا البواسل والأبرار.
كما نقف أيضا تكريماً للمرأة الأسيرة وجميع الأسرى الذين يقوضون معركة الأمعاء الخاوية فهذا امتداد لنضال شعبنا الفلسطيني المشروع للحصول على حقوقه الوطنية التاريخية، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

التعليقات