عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

’اعتداء جنسي’ من طفل جزائري على زميله المغربي تلغم العلاقات بين البلدين

رام الله - دنيا الوطن
تمر العلاقات الجزائرية ـ المغربية بمرحلة توتر جديدة بسبب قضية أخلاقية ‘بطلها’ مراهق جزائري لا يتجاوز سنه 14 عاما، متهم بالاعتداء جنسيا على طفل مغربي لا يتجاوز سنه 12 عاما.

الحادثة وقعت في المغرب، عندما كان الطفل إسلام خوالد ضمن وفد لرياضة الزوارق الشراعية للمشاركة في منافسة رياضية استضافتها المغرب، ليجد نفسه متهما بالاعتداء على طفل آخر، رغم أن عائلة إسلام تؤكد أن الأمر لا يعدو أن يكون ‘لعب أطفال’، وأن والد الطفل المغربي، وهو ضابط في الجيش، يريد أن يجعل منها قضية جنائية. وتؤكد أسرة إسلام خوالد أن ابنها بريء من التهمة الموجهة إليه، وأن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد مزحة، وأن ما حدث هو مجرد مزحة تم تضخيمها وتحويلها إلى قضية، مؤكدة أن الطفل المغربي قام بإنزال سروال إسلام عندما كانا في الفندق، فقام إسلام بمطاردته من أجل ‘الانتقام’ وأنه أنزل له سرواله هو وطفل آخر، ولكن الطفل المغربي ذهب يشتكي لوالده، وهو ضابط بالجيش، حسب التقارير الإعلامية الجزائرية، وحسب العائلة أيضا، وأن الوالد سارع لإيداع شكوى بالاعتداء الجنسي على ابنه، لتقدم الشرطة المغربية على توقيف إسلام، وإيداعه السجن على ذمة التحقيق، وعدم السماح له بمغادرة التراب المغربي.
وأوضحت العائلة أن تقرير الطبيب الشرعي أثبت بما لا يدع مجالا للشك، أنه لم يحدث أي اعتداء جنسي على الطفل المغربي، ولكن رغم ذلك تم تجاهل التقرير، وتثبيت التهمة، التي تجعل إسلام مهددا بالسجن إلى غاية عشرة سنوات، من أجل مزحة ولعب بين الأطفال.
وتتهم عائلة خوالد والد الطفل المغربي باستغلال نفوذه من أجل توريط إسلام في قضية جنائية، رغم أن المسألة بسيطة ولا تستحق أي تهويل، بينما يؤكد والد إسلام المتواجد بالرباط لمتابعة قضية ابنه، أن ‘الضابط المغربي’ حاول ابتزازه.
وطالبت العائلة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التدخل من أجل إنقاذ إسلام من السجن، الذي يتهدده رغم صغر سنه، مؤكدة على أن الجميع يشهد بحسن أخلاقه، سواء في البيت أو في المدرسة، أو في نادي الزوارق الشراعية الذي ينتمي إليه، وأن التهمة الموجهة إليه بشعة، ولا علاقة لها بشخصيته وأخلاقه، وأنه لا يزال طفلا في تصرفاته وسلوكياته، وأن الأمر يتعلق بتهمة ملفقة لا أكثر ولا أقل.قدس العربي’

التعليقات