ارتفاع وتيرة جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين تستدعي تحركا دوليا عاجلا لوقفها
رام الله - دنيا الوطن
مرة أخرى تضرب قوات الاحتلال الإسرائيلي بعرض الحائط كل القوانين التي أقرتها كل المؤسسات الحقوقية في العالم المدافعة عن الصحفيين وحرية العمل الصحفي والإعلامي، وكانت آخر الجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين ما أقدمت عليها بعد ظهر اليوم الخميس، حينما اعتدت على مجموعة من الزملاء من خلال إلقاء كميات كبيرة من قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت نحوهم، خلال تغطيتهم لاعتصام سلمي أمام معتقل عوفر المقام على أراضي بلدة بيتونيا غرب رام الله. وقد أصيب في الاعتداء طاقم وكالة وتلفزيون معاً المكون من فراس طنينة وأشرف كتكت، ومراسل سكاي نيوز عربية فراس لطفي والمصور رائد الحلو حيث ألقى الجنود قنابل الغاز داخل سيارة البث المباشر، ومصور تلفزيون روسيا اليوم، بالإضافة إلى طاقم الفضائية الفلسطينية المكون من أكرم الفروخ والمصور شامخ جاغوب.
الاعتداء على الصحفيين أمام عوفر جاء بعد يوم فقط على إقدام قوات الاحتلال فجر أمس الأربعاء 6/3/2013، على اقتحام منزل الزميل الصحفي بكر عتيلي في حي المخفية بالمنطقة الغربية من نابلس وتفتيش منزله والعبث بمحتوياته قبل اعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة. كما جاء بعد ساعات على إصدار محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية حكما على الصحفي ابن مدينة القدس المحتلة اسحق عرفة بالسجن المؤبد و60 عاما بتهمة مقاومة الاحتلال.
وبالحكم الصادر بحق الزميل عرفة، يرتفع عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال لعشرة صحفيين هم: محمد سباعنة، مصعب شاور، عامر عبد الحليم أبو عرفة، ياسين محمد أبو خضير، مراد محمد أبو البهاء، محمود موسى عيسى، شريف الرجوب، وعنان عجاوي، بالإضافة إلى المدون والباحث في شئون الأسرى ثامر سباعنة، الذي اعتقلته قوات الاحتلال كذلك فجر أمس الأربعاء.
وأمام هذه الانتهاكات المتواصلة بحق الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، تجد نقابة الصحفيين الفلسطينيين في التواطؤ المتواصل وعدم التحرك من قبل المؤسسات الحقوقية الدولية للضغط على الاحتلال لوقف جريمته بحق الإعلام الفلسطيني أمرا يدعو إلى الأسف، وتؤكد على ما يلي:
1- نجدد مطالبتنا لمختلف الأطراف الحقوقية الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان والصحفيين بضرورة أخذ دورها في الضغط على الاحتلال نحو إجباره لوقف جرائمه بحق الصحفيين الفلسطينيين ووقف ملاحقتهم ومحاكمتهم أو اعتقالهم، والعمل على الإفراج العاجل عن كل الزملاء المعتقلين في سجونه.
2- نطالب اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود بضرورة العمل كل ما في وسعهم لإدانة جريمة الاحتلال المتواصلة بحق الصحفي الفلسطيني وكشفها أمام مختلف الأطراف الدولية، ودعوة مختلف العواصم العالمية لمقاطعة الاحتلال الذي ينتهك حرية العمل الإعلامي باستمرار.
3- نحذر مختلف الأطراف المدافعة عن الصحفيين، بأن استمرار الصمت من قبل مختلف المؤسسات تجاه جرائم الاحتلال، يشكل مبررا واضحا لقوات الاحتلال بمواصلة جريمتها بحق الإعلام الفلسطيني.
4- نجدد تأكيدنا بضرورة اصطفاف كل الزملاء الصحفيين إلى جانب زملائهم المعتقلين في سجون الاحتلال، ونؤكد على ضرورة استمرار طرح قضيتهم في مختلف وسائل الإعلام المحلية والعالمية في سبيل الضغط على الاحتلال وفضح جرائمه.
5- نؤكد بأن الاعتقال والملاحقة لن تمنع الإعلامي والصحفي الفلسطيني من رصد ومتابعة جرائم الاحتلال ونقل معاناة المواطنين المتواصلة والأسرى القابعين داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، فأماتنا عظيمة تجاه شعبنا وأسرانا وقضيتنا.
مرة أخرى تضرب قوات الاحتلال الإسرائيلي بعرض الحائط كل القوانين التي أقرتها كل المؤسسات الحقوقية في العالم المدافعة عن الصحفيين وحرية العمل الصحفي والإعلامي، وكانت آخر الجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين ما أقدمت عليها بعد ظهر اليوم الخميس، حينما اعتدت على مجموعة من الزملاء من خلال إلقاء كميات كبيرة من قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت نحوهم، خلال تغطيتهم لاعتصام سلمي أمام معتقل عوفر المقام على أراضي بلدة بيتونيا غرب رام الله. وقد أصيب في الاعتداء طاقم وكالة وتلفزيون معاً المكون من فراس طنينة وأشرف كتكت، ومراسل سكاي نيوز عربية فراس لطفي والمصور رائد الحلو حيث ألقى الجنود قنابل الغاز داخل سيارة البث المباشر، ومصور تلفزيون روسيا اليوم، بالإضافة إلى طاقم الفضائية الفلسطينية المكون من أكرم الفروخ والمصور شامخ جاغوب.
الاعتداء على الصحفيين أمام عوفر جاء بعد يوم فقط على إقدام قوات الاحتلال فجر أمس الأربعاء 6/3/2013، على اقتحام منزل الزميل الصحفي بكر عتيلي في حي المخفية بالمنطقة الغربية من نابلس وتفتيش منزله والعبث بمحتوياته قبل اعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة. كما جاء بعد ساعات على إصدار محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية حكما على الصحفي ابن مدينة القدس المحتلة اسحق عرفة بالسجن المؤبد و60 عاما بتهمة مقاومة الاحتلال.
وبالحكم الصادر بحق الزميل عرفة، يرتفع عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال لعشرة صحفيين هم: محمد سباعنة، مصعب شاور، عامر عبد الحليم أبو عرفة، ياسين محمد أبو خضير، مراد محمد أبو البهاء، محمود موسى عيسى، شريف الرجوب، وعنان عجاوي، بالإضافة إلى المدون والباحث في شئون الأسرى ثامر سباعنة، الذي اعتقلته قوات الاحتلال كذلك فجر أمس الأربعاء.
وأمام هذه الانتهاكات المتواصلة بحق الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، تجد نقابة الصحفيين الفلسطينيين في التواطؤ المتواصل وعدم التحرك من قبل المؤسسات الحقوقية الدولية للضغط على الاحتلال لوقف جريمته بحق الإعلام الفلسطيني أمرا يدعو إلى الأسف، وتؤكد على ما يلي:
1- نجدد مطالبتنا لمختلف الأطراف الحقوقية الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان والصحفيين بضرورة أخذ دورها في الضغط على الاحتلال نحو إجباره لوقف جرائمه بحق الصحفيين الفلسطينيين ووقف ملاحقتهم ومحاكمتهم أو اعتقالهم، والعمل على الإفراج العاجل عن كل الزملاء المعتقلين في سجونه.
2- نطالب اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود بضرورة العمل كل ما في وسعهم لإدانة جريمة الاحتلال المتواصلة بحق الصحفي الفلسطيني وكشفها أمام مختلف الأطراف الدولية، ودعوة مختلف العواصم العالمية لمقاطعة الاحتلال الذي ينتهك حرية العمل الإعلامي باستمرار.
3- نحذر مختلف الأطراف المدافعة عن الصحفيين، بأن استمرار الصمت من قبل مختلف المؤسسات تجاه جرائم الاحتلال، يشكل مبررا واضحا لقوات الاحتلال بمواصلة جريمتها بحق الإعلام الفلسطيني.
4- نجدد تأكيدنا بضرورة اصطفاف كل الزملاء الصحفيين إلى جانب زملائهم المعتقلين في سجون الاحتلال، ونؤكد على ضرورة استمرار طرح قضيتهم في مختلف وسائل الإعلام المحلية والعالمية في سبيل الضغط على الاحتلال وفضح جرائمه.
5- نؤكد بأن الاعتقال والملاحقة لن تمنع الإعلامي والصحفي الفلسطيني من رصد ومتابعة جرائم الاحتلال ونقل معاناة المواطنين المتواصلة والأسرى القابعين داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، فأماتنا عظيمة تجاه شعبنا وأسرانا وقضيتنا.

التعليقات