جنين : الاحتفال بافتتاح ثماني غرف صفية في قرية العرقة
رام الله - دنيا الوطن
افتتح في قرية العرقة شمال غرب جنين ،اليوم، مشروع إضافة ثماني غرف صفية في مدرسة العرقة الأساسية للبنين وتركيب الخلايا الشمسية وربطها بالنظام الكهربائي بتكلفة ( 135 ألف يورو ) . وجرى الاحتفال تحت رعاية محافظ جنين اللواء طلال دويكات ومديرية التربية والتعليم في جنين ،وبالتعاون مع وزارة الحكم المحلي ،وبتمويل من الخارجية الألمانية ،وتنفيذ مؤسسة GIZ الألمانية .بحضور المحافظ ونائب السفير الألماني في فلسطين "كريستيان جيتز " والمدير مؤسسة المنفذة "رودولف روج " ومديرية التربية والتعليم في جنين سلام الطاهر ،وممثل وزارة الحكم المحلي المهندس هاني كايد ومدير الحكم المحلي في جنين رائد مقبل ورئيس مجلس قروي العرقة عايد واكد ، وممثلي الأجهزة الأمنية وعدد من رؤساء المجالس البلدية ،وفعاليات ومؤسسات القرية .
من جهته شكر دويكات الحكومة الألمانية ومؤسسة GIZ والشعب الألماني على الدعم المتواصل للشعب الفلسطيني وهي بصمة واضحة للذين استمروا في الدعم ،مشيرا إلى أن التعليم أولوية لدى الشعب الفلسطيني ،ولا يوجد سلاح غيره نملكه ،وتابع أن الشعب الفلسطيني يعشق التعليم بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الأسر الفلسطينية إلا أنها تصر على تعليم أبناها ،ونتفاخر بأن الشعب الفلسطيني الوحيد في الشرق الأوسط يمتلك أقل نسبة في الأمية ،وأضاف بسلاح العلم نواجه غطرسة الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته العنصرية . داعيا الحكومة الألمانية ومؤسساتها إلى الاستمرار في تقديم الدعم لنواجه الاحتلال بالعلم ونبني الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف . وطالب دويكات الحكومة الألمانية إلى الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني باعتبارها دولة صديقة للشعب الفلسطيني . وأكد دويكات أننا سنبذل كل الجهود لتقديم الخدمات لأبناء شعبنا الذي قدم التضحيات ويستحق منا التكريم .
أما رئيس المجلس القروي عايد واكد شكر الحكومة الألمانية لما قدمته من دعم لبناء هذا الصرح العلمي في قرية العرقة المهمشة والمحاطة بجدار الضم والتوسع العنصري وهي بحاجة ماسة لخدمات البنية التحتية .
وأكدت الطاهر أن وزارة التربية والتعليم تسعى دوما للتوسع الكمي والنوعي في خطتها الخمسية في مجال الأبنية المدرسية ،فهي تولي توفير البنية التحتية للتعليم اهتماما خاصا حيث تعمل على بناء المدارس وزيادة عدد الصفوف الدراسية للتغلب على الاكتظاظ الصفي والدوام المسائي إضافة إلى المختبرات وتجعل من أولوياتها المناطق المهشمة . وشكرت الطاهر الحكومة الألمانية ومؤسسة GIZ بتنفيذ حزمة من المشاريع التعليمية عالية الجودة في فلسطين وفي جنين خصوصا بهدف تدعيم البنية التحتية التعليمية الفلسطينية .
أما مقبل فبارك افتتاح الغرف الصفية مشيرا على ان قرية العرقة بحاجة على دعم ومساعدة وهذا المشروع من أساسيات التنمية الحقيقية ، من اجل النهوض بتنمية الإنسان والتعليم أساس بناء الإنسان . مؤكدا على العمل والاستمرار باتجاه تطوير مجالات خدمة أهالي القرية .
وفي كلمة الداعمين قال كريستيان ، إن الحكومة الألمانية ستبقى تقدم الدعم للدولة الفلسطينية خاصة في مجال البنية التحتية وفيما يتعلق بقطاع التعليم الذي يعد أساس عملية التنمية،وأضاف أن افتتاح هذه المدرسة من ضمن أولويات الحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لتعزيز العلم والمعرفة ،مشيرا إلى أن ألمانيا وفلسطين تفتقران للموارد الطبيعية ،ولكننا نستثمر في التعليم بناء الإنسان ،ومهم جدا أن ندعم قطاع التعليم في فلسطين وهذه المجرسة مثال شاهد على ذلك .
وأكد كريستيان أن هذا العمل هو محصلة لدعم إقامة الدولة الفلسطينية مستقلة وقابلة للحياة .
أما ممثل سلطة الطاقة المهندس أيمن إسماعيل فاستعرض خطة واستيراتيجية سلطة الطاقة للبحث عن الطاقة المتجددة وتزويد المدرسة بخلايا شمسية لتكون نموذجا للمدارس من ناحية الاكتفاء بالطاقة وتزويدها باحتياجاتها الكهربائية .
وشمل المشروع بناء ثماني غرف صفية تشمل مرافق وبشمل المبنى الجديد تركيب الخلايا الشمسية وربطها بالنظام الكهربائي .
هذا وتخلل الحفل الذي استهل بقراء القرآن والسلام الوطني الفلسطيني عرض لفرقة كشافة المدرسة ومسرحية للطلبة حول تنفيذ مشروع بناء غرف صفية في المدرسة ،وتقديم قصيدة شعرية ألقاها الشاعر كامل النورسي وتقديم وصلة من الدبكة الشعبية .
افتتح في قرية العرقة شمال غرب جنين ،اليوم، مشروع إضافة ثماني غرف صفية في مدرسة العرقة الأساسية للبنين وتركيب الخلايا الشمسية وربطها بالنظام الكهربائي بتكلفة ( 135 ألف يورو ) . وجرى الاحتفال تحت رعاية محافظ جنين اللواء طلال دويكات ومديرية التربية والتعليم في جنين ،وبالتعاون مع وزارة الحكم المحلي ،وبتمويل من الخارجية الألمانية ،وتنفيذ مؤسسة GIZ الألمانية .بحضور المحافظ ونائب السفير الألماني في فلسطين "كريستيان جيتز " والمدير مؤسسة المنفذة "رودولف روج " ومديرية التربية والتعليم في جنين سلام الطاهر ،وممثل وزارة الحكم المحلي المهندس هاني كايد ومدير الحكم المحلي في جنين رائد مقبل ورئيس مجلس قروي العرقة عايد واكد ، وممثلي الأجهزة الأمنية وعدد من رؤساء المجالس البلدية ،وفعاليات ومؤسسات القرية .
من جهته شكر دويكات الحكومة الألمانية ومؤسسة GIZ والشعب الألماني على الدعم المتواصل للشعب الفلسطيني وهي بصمة واضحة للذين استمروا في الدعم ،مشيرا إلى أن التعليم أولوية لدى الشعب الفلسطيني ،ولا يوجد سلاح غيره نملكه ،وتابع أن الشعب الفلسطيني يعشق التعليم بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الأسر الفلسطينية إلا أنها تصر على تعليم أبناها ،ونتفاخر بأن الشعب الفلسطيني الوحيد في الشرق الأوسط يمتلك أقل نسبة في الأمية ،وأضاف بسلاح العلم نواجه غطرسة الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته العنصرية . داعيا الحكومة الألمانية ومؤسساتها إلى الاستمرار في تقديم الدعم لنواجه الاحتلال بالعلم ونبني الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف . وطالب دويكات الحكومة الألمانية إلى الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني باعتبارها دولة صديقة للشعب الفلسطيني . وأكد دويكات أننا سنبذل كل الجهود لتقديم الخدمات لأبناء شعبنا الذي قدم التضحيات ويستحق منا التكريم .
أما رئيس المجلس القروي عايد واكد شكر الحكومة الألمانية لما قدمته من دعم لبناء هذا الصرح العلمي في قرية العرقة المهمشة والمحاطة بجدار الضم والتوسع العنصري وهي بحاجة ماسة لخدمات البنية التحتية .
وأكدت الطاهر أن وزارة التربية والتعليم تسعى دوما للتوسع الكمي والنوعي في خطتها الخمسية في مجال الأبنية المدرسية ،فهي تولي توفير البنية التحتية للتعليم اهتماما خاصا حيث تعمل على بناء المدارس وزيادة عدد الصفوف الدراسية للتغلب على الاكتظاظ الصفي والدوام المسائي إضافة إلى المختبرات وتجعل من أولوياتها المناطق المهشمة . وشكرت الطاهر الحكومة الألمانية ومؤسسة GIZ بتنفيذ حزمة من المشاريع التعليمية عالية الجودة في فلسطين وفي جنين خصوصا بهدف تدعيم البنية التحتية التعليمية الفلسطينية .
أما مقبل فبارك افتتاح الغرف الصفية مشيرا على ان قرية العرقة بحاجة على دعم ومساعدة وهذا المشروع من أساسيات التنمية الحقيقية ، من اجل النهوض بتنمية الإنسان والتعليم أساس بناء الإنسان . مؤكدا على العمل والاستمرار باتجاه تطوير مجالات خدمة أهالي القرية .
وفي كلمة الداعمين قال كريستيان ، إن الحكومة الألمانية ستبقى تقدم الدعم للدولة الفلسطينية خاصة في مجال البنية التحتية وفيما يتعلق بقطاع التعليم الذي يعد أساس عملية التنمية،وأضاف أن افتتاح هذه المدرسة من ضمن أولويات الحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لتعزيز العلم والمعرفة ،مشيرا إلى أن ألمانيا وفلسطين تفتقران للموارد الطبيعية ،ولكننا نستثمر في التعليم بناء الإنسان ،ومهم جدا أن ندعم قطاع التعليم في فلسطين وهذه المجرسة مثال شاهد على ذلك .
وأكد كريستيان أن هذا العمل هو محصلة لدعم إقامة الدولة الفلسطينية مستقلة وقابلة للحياة .
أما ممثل سلطة الطاقة المهندس أيمن إسماعيل فاستعرض خطة واستيراتيجية سلطة الطاقة للبحث عن الطاقة المتجددة وتزويد المدرسة بخلايا شمسية لتكون نموذجا للمدارس من ناحية الاكتفاء بالطاقة وتزويدها باحتياجاتها الكهربائية .
وشمل المشروع بناء ثماني غرف صفية تشمل مرافق وبشمل المبنى الجديد تركيب الخلايا الشمسية وربطها بالنظام الكهربائي .
هذا وتخلل الحفل الذي استهل بقراء القرآن والسلام الوطني الفلسطيني عرض لفرقة كشافة المدرسة ومسرحية للطلبة حول تنفيذ مشروع بناء غرف صفية في المدرسة ،وتقديم قصيدة شعرية ألقاها الشاعر كامل النورسي وتقديم وصلة من الدبكة الشعبية .

التعليقات