حركة التوحيد عن شافيز : رحل من وقف مع غزة يوم خذلها الملوك والأمراء والرؤساء
غزة - دنيا الوطن
اعتبرت حركة التوحيد الإسلامي أن رحيل الرئيس الفنزولي هوغو شافيز هو خسارة للشعوب العربية والإسلامية كما هو خسارة للشعب الفنزولي فقد كان صديقا وفيا لشعبنا الفلسطيني وداعما صادقا لقضايانا المركزية وعدوا حقيقيا لإسرائيل والصهيونية العالمية كما كان مناضلا صلبا لعولمة الشر الأمريكي ويكفيه أنه رحل واقفا ولم يخضع أو ينحني أمام تهديدها ووعيدها.
وجزمت الحركة في بيانها تعرض الرئيس شافيز لعملية اغتيال من قبل الاستخبارات المركزية الأميركية عن طريق التسبب في إصابته بفيروس قاتل أدى لوفاته بالسرطان ” ظاهرا ” كما حدث مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات الذي أثبتت التحقيقات الأولية أن الصهاينة قاموا بتسميمه بمادة البولونيوم المشعة القاتلة والتي أدت لوفاته.
وأضاف البيان إننا إذ نتقدم بصادق العزاء للشعب الفنزويلي برحيل زعيمه هوغو شافيز نسجل له نقاطا مضيئة حفظتها له أمتنا منها:
1 – وقوفه الصلب ضد العدوان الصهيوني على غزة 2008م. حيث قطع العلاقات الدبلوماسية مع العدو الصهيوني وطرد السفير الإسرائيلي من كاركاس ورفع العلم الفلسطيني في البرلمان الفنزولي وهتف نوابه تضامنا مع أهلنا في غزة، وقد حذت بوليفيا يومها حذو فنزويلا فقطعت العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.
في حين أن الكثير من حكوماتنا العربية شاركت بالعدوان على غزة حصارا وتآمرا وصمتا .
2 – مناهضته للعولمة ووقوفه في وجه إدارة الشر الأمريكي وتحديه الدائم لها ورفضه الاحتلال الأمريكي لعراقنا واعتباره عدوانا في حين أن الكثيرين من ملوكنا وأمرائنا ورؤسائنا العرب شكلوا رأس جسر لدخول المحتل الأمريكي والجيوش الصليبية إلى بغداد الرشيد .
3 – كما يسجل له وقوفه إلى جانب شعبه وأهله فكان صانع فنزويلا الفقراء بدل فنزويلا الشركات المعولمة والأغنياء.
لذلك كان واحدا من القليلين من الرؤساء الذين فازوا بالمحبة والاحترام على المستوى الدولي .
وختم البيان إننا إذ نجدد عزاءنا للشعب الفنزولي نتطلع أن تبقى فنزويلا مناصرة لقضيتنا ونضالنا ضد كل أشكال الظلم والاحتلال والحروب الاستعمارية العابرة للقارات والتي تنشر القتل والموت بين مختلف شعوب الأرض
اعتبرت حركة التوحيد الإسلامي أن رحيل الرئيس الفنزولي هوغو شافيز هو خسارة للشعوب العربية والإسلامية كما هو خسارة للشعب الفنزولي فقد كان صديقا وفيا لشعبنا الفلسطيني وداعما صادقا لقضايانا المركزية وعدوا حقيقيا لإسرائيل والصهيونية العالمية كما كان مناضلا صلبا لعولمة الشر الأمريكي ويكفيه أنه رحل واقفا ولم يخضع أو ينحني أمام تهديدها ووعيدها.
وجزمت الحركة في بيانها تعرض الرئيس شافيز لعملية اغتيال من قبل الاستخبارات المركزية الأميركية عن طريق التسبب في إصابته بفيروس قاتل أدى لوفاته بالسرطان ” ظاهرا ” كما حدث مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات الذي أثبتت التحقيقات الأولية أن الصهاينة قاموا بتسميمه بمادة البولونيوم المشعة القاتلة والتي أدت لوفاته.
وأضاف البيان إننا إذ نتقدم بصادق العزاء للشعب الفنزويلي برحيل زعيمه هوغو شافيز نسجل له نقاطا مضيئة حفظتها له أمتنا منها:
1 – وقوفه الصلب ضد العدوان الصهيوني على غزة 2008م. حيث قطع العلاقات الدبلوماسية مع العدو الصهيوني وطرد السفير الإسرائيلي من كاركاس ورفع العلم الفلسطيني في البرلمان الفنزولي وهتف نوابه تضامنا مع أهلنا في غزة، وقد حذت بوليفيا يومها حذو فنزويلا فقطعت العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.
في حين أن الكثير من حكوماتنا العربية شاركت بالعدوان على غزة حصارا وتآمرا وصمتا .
2 – مناهضته للعولمة ووقوفه في وجه إدارة الشر الأمريكي وتحديه الدائم لها ورفضه الاحتلال الأمريكي لعراقنا واعتباره عدوانا في حين أن الكثيرين من ملوكنا وأمرائنا ورؤسائنا العرب شكلوا رأس جسر لدخول المحتل الأمريكي والجيوش الصليبية إلى بغداد الرشيد .
3 – كما يسجل له وقوفه إلى جانب شعبه وأهله فكان صانع فنزويلا الفقراء بدل فنزويلا الشركات المعولمة والأغنياء.
لذلك كان واحدا من القليلين من الرؤساء الذين فازوا بالمحبة والاحترام على المستوى الدولي .
وختم البيان إننا إذ نجدد عزاءنا للشعب الفنزولي نتطلع أن تبقى فنزويلا مناصرة لقضيتنا ونضالنا ضد كل أشكال الظلم والاحتلال والحروب الاستعمارية العابرة للقارات والتي تنشر القتل والموت بين مختلف شعوب الأرض

التعليقات