فتح إقليم ســلفيت تنظم ندوة سياسية بعنوان المصالحة بالتعاون مع وزارة الإعلام

رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح / إقليم ســلفيت بالتعاون مع وزارة الإعلام ندوة سياسية بعنوان "المصالحة .. إلى أين؟" بمشاركة عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف المصالحة وصخر بسيسو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض المنظمات الشعبية فيها ، وبحضور عصام أبو بكر محافظ سلفيت وعبدالستار عواد أمين سر إقليم سـلفيت واحمد عساف الناطق الإعلامي لحركة فتح وماجد كتانة مدير عام وزارة الإعلام ونائب قائد المنطقة مدراء الأجهزة الأمنية والمؤسسات الرسمية والأهلية ورؤوساء الهيئات المحلية والأسرى المحررين وأعضاء لجنة الإقليم وأمناء سر ولجان المناطق التنظيمية وجمع غفير من أهالي محافظة سلفيت .

وقد أدار اللقاء ماجد كتانه مدير عام وزارة الإعلام في نابلس وسلفيت .

وكان عبد الستار عواد أمين سر حركة فتح قد  استهل الندوة بكلمة ترحيبية  حيوا فيها صمود الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية وشددوا على ضرورة التفاف الشعب الفلسطيني حول قضيتهم  .

وأشار عواد إلى أن الانقسام لم يعد مقبولا واستمرار هدا الوضع الشاذ غير مقبول وطنيا  والحق ضرر فادح بمشروعنا الوطني وبوحدانية تمثيلنا  الفلسطيني بقيادة م .ت .ف .

وأكد عواد  أن إنهاء الانقسام وانجاز المصالحة وإعادة اللحمة الوطنية هي الدرع الواقي لمشروعنا الوطني نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

أكد عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس كتلة فتح البرلمانية ان  الدولة فلسطينية  لن ترى النور بدون إنهاء الانقسام  ،  وان إعادة اللحمة إلى شقي الوطن وتوحيد أبناء الشعب الفلسطيني هو السبيل الوحيد لإنهاء الاحتلال وإسقاط الحلول الإسرائيلية " الدولة المؤقتة " و الحل الاقتصادي "  وغيره .

وقال الأحمد "إن البعض وضمن سياسة إشاعة اليأس والإحباط لدى أبناء شعبنا يدعون أننا في حركة فتح وحماس  وقعنا العديد من الاتفاقيات لإنهاء ملف المصالحة دون تنفيذ ، وهذا غير صحيح .

وأوضح الأحمد أن فتح  وقعت عام 2011 اتفاق " الورقة المصرية "  وبعد مماطلة وقعت عليها حركة حماس وهي تتحمل مسؤولية التأخير  ، إلا أننا  ومند ذلك الحين ونحن نعقد اللقاءات للبحث في كيفية تنفيذ الورقة المصرية  ، نافياً وجود أي اتفاقية بعد الورقة المصرية التي يقرها كلانا في حركتي فتح وحماس ومتمسكون بها .

وقال الأحمد ان التطورات التي وقعت اثر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والوحدة الوطنية التي تجلت بين كافة فئات شعبنا في الضفة وغزة والشتات   والإجماع الفلسطيني بضرورة التصدي للعدوان   خاصة خروج الناس في الضفة الغربية للتصدي للاحتلال تضامنا مع صمود  غزة  ، فرضت نفسها .

وجاء انتصارنا في الأمم المتحدة فخرجت جماهير غزة قبل الضفة الغربية احتفالا بهذا الانتصار رافعين صور الشهيد أبو عمار والرئيس أبو مازن والعلم الفلسطيني  ،مما هيأ الأجواء وفرضت حالة جديدة وكان لقاء ا الرئيس أبو مازن و خالد مشعل وسبقه لقاء تمهيدي بين وفد من حركة فتح مع  خالد مشعل .

وشدد الأحمد ان جميع اللقاءات بعد دلك تبحث في استئناف تنفيذ الاتفاق من خلال تفعيل اللجان ومتابعة عملها سواء المتعلقة بإنهاء ملف لجنة الانتخابات  المركزية وانجاز السجل السكاني تمهيدا لإصدار مرسومين متزامنين من قبل الرئيس حول موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية ، وكذلك المباشرة بمشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، وهدا ما تم فعلا ، ونحن الآن بانتظار انتهاء المهلة التي طلبتها لجنة الانتخابات  وإعلان السجل الانتخابي ليصدر الرئيس المرسومين المشار إليهما انفاً .

وقال انه كذلك كنا على وشك عقد لقاءات لمتابعة عمل اللجان الأخرى خاصة لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وقانون انتخابات أعضاء المجلس الوطني وكلك المصالحة المجتمعية .

وأشار الأحمد إلى ما حدث بينه وبين الدكتور عزيز دويك في الندوة السياسية التي رعتها دائرة الإعلام والثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية ومحاولة البعض استخدامها كذريعة للتعطيل ، لكن الجميع تجاوز ما حدث ونحن الآن بصدد تحديد موعد جديد لمتابعة المواضيع المتعلقة بملف المصالحة كما كان مخططا لها من قبل .

وأكد الأحمد ان إسرائيل لم تنهي احتلال قطاع غزة وهي تحاصرها وتقوم بإجراءات تهدف منها الى فصل غزة عن الصفة الغربية لإتاحة الوقت لانجاز تهويد القدس وجدار الفصل العنصري والتوسع الاستيطاني في كل مكان بالصفة والقدس .

وحول مهرجان انطلاقة حركة فتح في غزة شدد ان خروج ثلاث أرباع سكان القطاع كان رسالة واضحة للعالم أن الشعب الفلسطيني ضد الانقسام ومع الشرعية الفلسطينية والقيادة الفلسطينية .

من جانبه أوضح صخر بسيسو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح  إن عقلية قيادات "حماس" في غزة وتصريحاتهم تدل على "عقلية غير ناضجة باتجاه المشاركة مع الآخر" وذكر أنه منذ توقيع اتفاق القاهرة للمصالحة وهناك تباين سياسي بين قيادات "حماس" في الداخل والخارج حول التفاوض باسم منظمة التحرير وحول حدود عام 67، مشدداً على عدم سعي "فتح" إلى تعزيز انقسام حركة حماس ، وقال:  "بل العكس نريدها موحدة"

وقال بسيسو : ان ذهابنا إلى الأمم المتحدة  بعد يأسنا من المجتمع الدولي والنظام العربي المتردي وحصولنا على الاعتراف يفرض استحقاقات ، ويجب ان نجسد دلك على الأرض  فنحن ملزمون بالذهاب إلى انتخابات لانتخاب رئيس لدولة فلسطين وليس رئيس للسلطة وكذلك انتخاب مجلس تأسيسي للدولة وليس مجلس تشريعي  ، وهدا يستدعي منا جميعا فتح وحماس ان ننجز  ملف المصالحة بأسرع ما يمكن . وعبر بسيسو عن تخوفه من ممارسات حركة حماس في قطاع غزة  والمحاولات الواضحة  من قبل الأخوة في حماس حول تأسيس نظام سياسي مختلف  وهدا مؤشر غير جيد .

وحول زيارة اوباما إلى المنطقة قال بسيسو أن الرئيس الأمريكي يأتي إلى المنطقة في ظل أوضاع ليست مشجعة خاصة وضع العالم العربي وعدم وجود أي ضغط من قبل الأخوة العرب  وكذلك في ظل الانقسام الفلسطيني ، مما يجعلنا بعيدين عن التفاؤل في هدا الإطار ، إلا أننا نأمل ان تحمل الزيارة شيء جديد يدفع باتجاه تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني .وقال بسيسو  أن إنهاء الانقسام بحاجة إلى توفر الإرادة السياسية  والاتفاق على برنامج سياسي يجمعنا في حركتي حماس وفتح وان تنهي حركة حماس خلافاتها الداخلية وتتفق على رؤيا حول مجمل القضايا المطروحة . ودعا بسيسو أبناء حركة فتح إلى استنهاض الطاقات لأنها تشكل نقطة الارتكاز للقوى الفلسطينية . فحركة فتح هي قائدة المشروع الوطني الفلسطيني لان السؤال المطروح من ينهض بالحالة الفلسطينية ؟

التعليقات