الرقابة الشبابية في محافظة بيت لحم تزور الدفاع المدني الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
في إطار مشروع شبكة الرقابة الشبابية على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والذي يهدف إلى رفع وعي الشباب بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية عبر تشكيل جسد رقابي شبابي قامت مجموعة الرقابة الشبابية المتخصصة في محافظة بيت لحم بجولة ميدانية للدفاع المدني في المحافظة واجريت عدة لقاءات مع المسؤولين فيما يخص الخدمات المقدمة من الدفاع المدني وميزاتها والصعوبات والعوائق التي تؤثر على سير عملهم في خدمة المواطنين ، و قد تحدثت عاملة في الطاقم الاداري عن اعمال الانقاذ و الاطفاء الي يقدمها الدفاع المدني , و اشارت الى انهم و لحد هذا اليوم تمكنوا دائماً من تلبية نداءات المواطنين, بفضل التنسيق و التعاون مع الطواقم و الاجهزة الأخرى , ولكن عند وقوع حادث كبير كالفيضانات مثلاً,الاجهزة و المعدات التي يملكها الدفاع المدني وحدها لا تكفي للقيام بعمليات الانقاذ و السلامة؛ فتستدعى الاجهزة الاخرى من اجل اتمام عملية الانقاذ,و تقول بأنه لولا وجود النقص لما طلبنا معاونة جهاز اخر لمساعدتنا في الانقاذ و الاطفاء. و قالت: بأنهم يأخذون وقت اقصاه 16 دقيقة , و اقله 7 دقائق للقيام بعمليات الانقاذ و الاطفاء , و ان الذي يعيقهم او يكون عاملاً مهماُ في تأخرهم هو الحواجز العسكرية و الاحتلال .
و عند سؤالهم عن كيفية تلبيتهم للنداءات اذا حصل حريقين مثلاً في نفس الوقت؛ فقالوا: انهم يقدمون الأهم؛ اي انه اذا كان هناك حريق أشجار و حريق منزل بداخله مواطنين, فإنهم يقدمون حريق المنزل الدي يحتوي على مواطنين؛بقولهم ان الارواح هي اغلى ما نملك.
و عند سؤال احد العاملين عن رأيه, فقال: انهم كعاملين بحاجة الى دورات تدريبية للتطوير في الاساليب, لأنهم يقومون بتدريب المجتمع المحلي على هذه الاساليب الذين يتلقونها, و قال ايضاً: ان المجتمع المحلي يفتقر الى التوعية, و انه بحاجة الى التوعية عن كيفية التعامل مع طواقم الدفاع المدني , و ان هذه مشكلة تعيقهم احياناً في الاسراع من عملية الانقاذ .
و عند سؤال احد المواطنين المتقدمين الى الدفاع المدني, قال: بأن هذه المرة هي المرة الاولى الذي يتقدم الى الدفاع المدني لاجراء الترخيصات , و هو راضٍ جداً عن اساليبهم في التعامل بالرغم من البطء و التريث في اجراء و انهاء بعض المعاملات.
ويأتي ذلك في سياق مشروع شبكة الرقابة الشبابية الذي يهدف الى الى المساهمة في تفعيل وتوسيع دور الشباب في الرقابة على العمل الحكومي ، بناء جسم شبابي قادر على القيام بأعمال الرقابة على العمل الحكومي و العمل على جعل الشباب قوة مؤثرة في صناعة السياسات العامة..وذلك ضمن مشروع شبكة الرقابة الشبابية على الحقوق والخدمات الاقتصادية والاجتماعية المنفذ من قبل ملتقى الحريات فلسطين (FFP) بالشراكة مع خدمات الإغاثة الكاثوليكية (CRS) ضمن برنامج تعزيز مشاركة المجتمع المدني CPP)) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).
في إطار مشروع شبكة الرقابة الشبابية على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والذي يهدف إلى رفع وعي الشباب بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية عبر تشكيل جسد رقابي شبابي قامت مجموعة الرقابة الشبابية المتخصصة في محافظة بيت لحم بجولة ميدانية للدفاع المدني في المحافظة واجريت عدة لقاءات مع المسؤولين فيما يخص الخدمات المقدمة من الدفاع المدني وميزاتها والصعوبات والعوائق التي تؤثر على سير عملهم في خدمة المواطنين ، و قد تحدثت عاملة في الطاقم الاداري عن اعمال الانقاذ و الاطفاء الي يقدمها الدفاع المدني , و اشارت الى انهم و لحد هذا اليوم تمكنوا دائماً من تلبية نداءات المواطنين, بفضل التنسيق و التعاون مع الطواقم و الاجهزة الأخرى , ولكن عند وقوع حادث كبير كالفيضانات مثلاً,الاجهزة و المعدات التي يملكها الدفاع المدني وحدها لا تكفي للقيام بعمليات الانقاذ و السلامة؛ فتستدعى الاجهزة الاخرى من اجل اتمام عملية الانقاذ,و تقول بأنه لولا وجود النقص لما طلبنا معاونة جهاز اخر لمساعدتنا في الانقاذ و الاطفاء. و قالت: بأنهم يأخذون وقت اقصاه 16 دقيقة , و اقله 7 دقائق للقيام بعمليات الانقاذ و الاطفاء , و ان الذي يعيقهم او يكون عاملاً مهماُ في تأخرهم هو الحواجز العسكرية و الاحتلال .
و عند سؤالهم عن كيفية تلبيتهم للنداءات اذا حصل حريقين مثلاً في نفس الوقت؛ فقالوا: انهم يقدمون الأهم؛ اي انه اذا كان هناك حريق أشجار و حريق منزل بداخله مواطنين, فإنهم يقدمون حريق المنزل الدي يحتوي على مواطنين؛بقولهم ان الارواح هي اغلى ما نملك.
و عند سؤال احد العاملين عن رأيه, فقال: انهم كعاملين بحاجة الى دورات تدريبية للتطوير في الاساليب, لأنهم يقومون بتدريب المجتمع المحلي على هذه الاساليب الذين يتلقونها, و قال ايضاً: ان المجتمع المحلي يفتقر الى التوعية, و انه بحاجة الى التوعية عن كيفية التعامل مع طواقم الدفاع المدني , و ان هذه مشكلة تعيقهم احياناً في الاسراع من عملية الانقاذ .
و عند سؤال احد المواطنين المتقدمين الى الدفاع المدني, قال: بأن هذه المرة هي المرة الاولى الذي يتقدم الى الدفاع المدني لاجراء الترخيصات , و هو راضٍ جداً عن اساليبهم في التعامل بالرغم من البطء و التريث في اجراء و انهاء بعض المعاملات.
ويأتي ذلك في سياق مشروع شبكة الرقابة الشبابية الذي يهدف الى الى المساهمة في تفعيل وتوسيع دور الشباب في الرقابة على العمل الحكومي ، بناء جسم شبابي قادر على القيام بأعمال الرقابة على العمل الحكومي و العمل على جعل الشباب قوة مؤثرة في صناعة السياسات العامة..وذلك ضمن مشروع شبكة الرقابة الشبابية على الحقوق والخدمات الاقتصادية والاجتماعية المنفذ من قبل ملتقى الحريات فلسطين (FFP) بالشراكة مع خدمات الإغاثة الكاثوليكية (CRS) ضمن برنامج تعزيز مشاركة المجتمع المدني CPP)) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).

التعليقات