رئيس أركان الجيش السوري الحر: نريد وقف النزاع لكن النظام يرفض
رام الله - دنيا الوطن
أعلن رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر سليم ادريس "اننا نريد وقف النزاع اليوم لكن النظام يرفض"، معتبراً أن "النظام سيسقط عندما يخسر معركة دمشق".
وقال رئيس هيئة أركان الجيش الحر أن قواته لا تريد الدخول في أي صراع جانبي مع أي بلد عربي، مع أن إيران تقدم دعما غير محدود لنظام الأسد، مطالبا حزب الله في لبنان بوقف التدخل في الشأن السوري.
وبين ادريس أن السبب الرئيس وراء انشقاقه أن قوات النظام هاجمت القرية التي أنحدر منها، وقتل أربعة أشخاص، وتم نهنب وسرقة البيوت، وبعد أيام تم تسويتها بالأرض.
وأكد أن قوات النظام تصر على مهاجمة المساجد ودور العبادة، مشيرا إلى أن آخرها اليوم، هجوم على جامع خالد بن الوليد (رضي الله عنه) في مدينة حمص، حيث تعرض اليوم لعشرات القذائف.
وأبان سليم إدريس أن أفراد قوات النظام يتعمدون قصف المساجد ودخلوا القرى المسيحية وخربوا الكنائس ليقولوا أن الجيش الحر يخربون دور العبادة، مع أن الجيش الحر يحرّم ويمنع التعرض للكنائس والمساجد ودور العبادة، وأن أي مسجد أو كنيسة يتعرض لأي ضرر سنبنيه من جديد على نفقتنا الخاصة بعد نجاح الثورة.
وحث رئيس هيئة الأركان في الجيش السوري الحر المجتمع الدولي على تسليح رجاله، وقال في أول زيارة للاتحاد الأوروبي إن قواته لن تتمكن من الإطاحة بالنظام دون دعم.
وقال إدريس في اجتماع في بروكسل بحضور نواب من الاتحاد الأوروبي: "نحتاج إلى السلاح والذخيرة لوقف القتل والدفاع عن أنفسنا وعن مواطنينا".
وأضاف: "الشعب .. لا يفهم لماذا يكتفي المجتمع الدولي بمشاهدة الأخبار على شاشات التليفزيون، والحديث فقط في الإعلام والقول إن ما يحدث ليس أمرا جيدا وأن على النظام التوقف وعلى بشار الأسد أن يرحل.. إنه لا يتحرك ولا يتعامل مع الأزمة .. ما نراه هو دعم ضعيف للغاية من الدول الغربية .. نريد تحركا فعليا".
وأوضح أنه لا يطالب بدعم عسكري فقط ، وإنما أيضا يطالب بدعم إنساني يتم إرساله على الفور للمناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة. كما طالب بتوفير "المزيد من الحماية" للاجئين السوريين الذين يصلون إلى الدول الأوروبية، وذلك لحين التمكن من العودة لوطنهم.
وقال رئيس هيئة أركان الجيش الحر أن قواته لا تريد الدخول في أي صراع جانبي مع أي بلد عربي، مع أن إيران تقدم دعما غير محدود لنظام الأسد، مطالبا حزب الله في لبنان بوقف التدخل في الشأن السوري.
وبين ادريس أن السبب الرئيس وراء انشقاقه أن قوات النظام هاجمت القرية التي أنحدر منها، وقتل أربعة أشخاص، وتم نهنب وسرقة البيوت، وبعد أيام تم تسويتها بالأرض.
وأكد أن قوات النظام تصر على مهاجمة المساجد ودور العبادة، مشيرا إلى أن آخرها اليوم، هجوم على جامع خالد بن الوليد (رضي الله عنه) في مدينة حمص، حيث تعرض اليوم لعشرات القذائف.
وأبان سليم إدريس أن أفراد قوات النظام يتعمدون قصف المساجد ودخلوا القرى المسيحية وخربوا الكنائس ليقولوا أن الجيش الحر يخربون دور العبادة، مع أن الجيش الحر يحرّم ويمنع التعرض للكنائس والمساجد ودور العبادة، وأن أي مسجد أو كنيسة يتعرض لأي ضرر سنبنيه من جديد على نفقتنا الخاصة بعد نجاح الثورة.
وحث رئيس هيئة الأركان في الجيش السوري الحر المجتمع الدولي على تسليح رجاله، وقال في أول زيارة للاتحاد الأوروبي إن قواته لن تتمكن من الإطاحة بالنظام دون دعم.
وقال إدريس في اجتماع في بروكسل بحضور نواب من الاتحاد الأوروبي: "نحتاج إلى السلاح والذخيرة لوقف القتل والدفاع عن أنفسنا وعن مواطنينا".
وأضاف: "الشعب .. لا يفهم لماذا يكتفي المجتمع الدولي بمشاهدة الأخبار على شاشات التليفزيون، والحديث فقط في الإعلام والقول إن ما يحدث ليس أمرا جيدا وأن على النظام التوقف وعلى بشار الأسد أن يرحل.. إنه لا يتحرك ولا يتعامل مع الأزمة .. ما نراه هو دعم ضعيف للغاية من الدول الغربية .. نريد تحركا فعليا".
وأوضح أنه لا يطالب بدعم عسكري فقط ، وإنما أيضا يطالب بدعم إنساني يتم إرساله على الفور للمناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة. كما طالب بتوفير "المزيد من الحماية" للاجئين السوريين الذين يصلون إلى الدول الأوروبية، وذلك لحين التمكن من العودة لوطنهم.

التعليقات