ردود أفعال عالمية وفلسطينية متباينة لخبر وفاة الرئيس شافيز
غازي ابوكشك دنيا الوطن خاص
أجمع الحلفاء الرئيسيون لفنزويلا، في أمريكا اللاتينية، على الإعراب عن الأسف لرحيل الرئيس هوجو شافيز، ووصفوه بأنه "رجل فوق العادة"، وأن خسارته لا تعوض بالنسبة لأمريكا اللاتينيى ..واختلف هذا الحال فى جهات أخرى بالعالم.
وقد رأى الرئيس الامريكى باراك أوباما، أن فنزويلا "تبدأ صفحة جديدة من تاريخها"، وأكد أن بلاده ستساند الفنزويليين، بعد وفاة قائدهم ..معربًا عن الأمل فى إقامة "علاقات بناءة" مستقبلاً مع حكومة هذا البلد.
وقال أوباما: "في الوقت الذى تبدأ فيه فنزويلا صفحة جديدة من تاريخها، تواصل الولايات المتحدة مساندة السياسات التى ترسخ مبادئ الديمقراطية، ودولة القانون واحترام حقوق الإنسان".
وفى الكونجرس لم يخف بعض النواب الجمهوريين، ارتياحهم للنبأ .. وقال اد رويس رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب: "إن "هوجو شافيز"، كان طاغية يجبر الفنزويليين على العيش فى خوف.. ووفاته عكست تحالف القادة اليساريين المناهضين لأمريكا فى أمريكا الجنوبية".
وأعلن النظام الشيوعى الكوبى، الحداد الوطنى لمدة ثلاثة أيام، بعد وفاة حليفه السياسى والاقتصادى الرئيسى ..وقالت الحكومة الكوبية -فى بيان لها- "إن شافيز هو أيضًا كوبى.. وقد استشعر بقوة صعوباتنا ومشكلاتنا.. وبذل بسخاء قصارى جهده ..وصاحب فيدل (كاسترو) كما لو كان ابنه ..وربطته صداقة عميقة براؤول (الرئيس الحالى)".
وتحدث الرئيس البوليفى ايفو موراليس، وقد اغرورقت عيناه بالدموع ليقول "إن نبأ وفاة أخي هوجو شافيز هز كيانى".. وأعلن أنه سيتوجه إلى فنزويلا فى الساعات القادمة.
اما رئيس اكوادور رفاييل كوريا، فقال فى كلمة له بصوت متهدج: "عندما تهدأ النفوس سوف يعترف العالم اجمع بكل تأكيد بعظمة رجل غير عادى ..شجاع.. مفعم بالحب والبطولة".
واعلنت حكومة نيكاراجوا -وهى عضو مثل بوليفيا والاكوادور فى التحالف الامريكى “البا”- الذى كان الرئيس الفنزويلي ملهمة أن "الرجال غير العاديين والرائعين مثل هوجو شافيز لا يموتون أبدًا".
وفى البرازيل -التى لم تكن على وفاق دائم مع الرئيس شافيز- أكدت الرئيس اليسارية "ديلما روسيف"، أن شافيز، كان صديقًا للبرازيل وشعبها، وأن الخسارة فيه فادحة لا تعوض".
وقال الرئيس البرازيلى السابق، لويس انياسيو لولا دا سيلفا: "إننى على ثقة من ان حبه لامته والتزامه بقضية المعدمين سيظلان ينيرا مستقبل فنزويلا".
وفى كولومبيا، أعرب الرئيش خوان مانويل سانتوس عن "عميق الأسف"، لوفاة شافيز الذى كان يمثل سندًا هامًا له فى عملية السلام مع منظمة “فارك” الماركسية المتمردة فى كولومبيا.
وبدوره، أشارالرئيس الشيلى سباستيان بينيرا، إلى الدور الذي لعبه نظيره الفنزويلى، فى إنشاء مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، التى انعقدت أول قمة لها فى غيابه فى 28 يناير الماضي.
وقال: "كان بيننا اختلافات ..لكننى كنت دومًا أقدر القوة والالتزام اللذين كانا عنوانا لنضاله من اجل افكاره".
وفى كندا، رأى رئيس الوزراء ستيفن هاربر، أنه بوفاة شافيز، تبدأ فترة انتقالية، من شأنها ـن تتيح للفنزويليين الوصول إلى؛ مستقبل أفضل يعد بالكثير.
وأشاد "بان كى مون" -سكرتير عام الأمم المتحدة- بهوجو شافيز، مشيرًا إلى أنه اجتهد من أجل تحقيق تطلعات المعدمين وخاض تحديات من أجلهم.
وفى أوروبا، ذكر الرئيس الفرنسى "فرانسوا أولاند"، أن هوجو شافيز، ترك بصمة غائرة على تاريخ بلاده وكان يعبر - بعيدًا عن خصاله وتوجهاته التى لم يكن الجميع يتفقون عليها- عن إرادة ثابتة للكفاح من اجل العدل والنماء".
وقال وليم هيج وزير الخارجية البريطانية، "إن شافيز "كرئيس لفنزويلا على مدى 14 عامًا، طبع النفوس فى بلاده وفى غيرها من البلاد".
وقال نبيل سعث المسئول عن العلاقات الخارجية فى حركة فتح: "إن فلسطين تودع صديقها الوفي، الذي دافع بقوة عن حقنا في الحرية وتقرير المصير.. لقد عمل الرئيس شافيز بدأب ليس فقط، من أجل عزة وكرامة أمريكا اللاتينية المحبوبة، وإنما أيضًا من أجل الشعوب المقهورة، بما في ذلك فلسطين البلد الذي كان فى قلبه".
وفى هوليود، أكد المخرج الأمريكي "اوليفر ستون" -أحد المؤمنين بشافيز- أنه سيظل دومًا فى التاريخ".. كما نعى النجم "شين بن شافيز"، وقال: "إن فقراء العالم خسروا بطلاً.. بينما خسرت أمريكا صديقًا، تجاهلته دومًا".
صباحي: رحيل تشافيز خسارة حقيقية لمناضل ثوري
نعى المرشح الرئاسي السابق وعضو جبهة الإنقاذ، حمدين صباحي، الرئيس الفنزويلي الراحل هوجو تشافيز، وذلك عبر حسابه الشخصي على موقع التدوينات القصيرة "تويتر".
وكتب صباحي تغريدة قال فيها: "رحيل هوجو تشافيز خسارة حقيقية لمناضل ثوري آمن بشعبه وانحاز للعدالة الاجتماعية، واختار المقاومة طريقا له، ودافع عن عروبة فلسطين وحقها في التحرر".
وكان تشافيز قد رحل أمس، عن عمر ناهز 58 عامًا، بعد 14 عامًا قضاهم على رأس بلاده دون منازع.
حركة فتح تنعى القائد الاممي شاقيز نصير الشعب والقضية الفلسطينية
بمزيد من الحزن والأسى تشاطر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح مفوضية التعبئة والتنظيم الشعب الفنزويلي بوفاة القائد الاممي هوغو تشافيز الذي عرف بصلابة مواقفة الداعمة للشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة ولذي عرف ايضا بمناهضته للاحتلال الاسرايئلي ورفضة للهيمنة الامريكية . وكانت فنزويلا
قد أعلنت وفاة قائدها تشافيز أمس بعد صراع طويل مع مرض السرطان، بعدما سجل مرحلة سياسية فريدة من عمر أميركا اللاتينية، أعادت إلى القارة مدها الديمقراطي اليساري وتعاطفها مع قضايا المستضعفين في العالم.
وقال البيان ان الشعب الفنزويلي، والشعب الفلسطيني وشعوب العالم ، فقدت مناضلاً، عرف بمواقفة التحررية اذ كان يقود اكبر المعارك واشرسها ضد الظلم والاستبداد في الداخل والخارج، سواء على المستوى الاقليمي، حيث قاد أميركا اللاتينية إلى مرحلة التكامل والتحرر من خلال مشروع «البديل البوليفاري»
و«اشتراكية القرن الحادي والعشرين»، او على المستوى الدولي، حيث سجلت له مواقف مشرّفة في محطات عدة، وأبرزها قطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع الاحتلال الإسرائيلي رداً على جرائمه في لبنان وفلسطين، وهو ما لم يجرؤ عليه يومها أي
رئيس أو ملك أو أمير عربي .
واعتبرت حركة فتح في بيانها انها فقدت صديقا ونصيرا ومدافعا قويا عن القضية الفلسطينية بوفاة الزعيم الفنزويلي هوجو تشافيز للذي تميز بمواقفه الداعمة لشعبنا والمؤيدة للحق الفلسطيني .. والذي وقف مدافعا عن فلسطين وفتح اراضيه لشعبنا والجامعات لتعليم ابنائنا كما قام بدعم قطاع الصحة والتعليم بالإمكانيات الفنية والإدارية مؤمنا بان الشعب الفلسطيني هو شعب مناضل من اجل
حقوقه ومن اجل حريته .
شافيز في سطور
وشافيز هو الرئيس الفنزويلي الـ61 ، منذ 2 فبراير عام 1999، يعرف بحكومته ذات السلطة الديمقراطية الاشتراكية واشتهر لمناداته بتكامل أمريكا اللاتينية السياسي والاقتصادي مع معاداته للإمبريالية وانتقاده الحاد لأنصار العولمة من الليبراليين الحديثين وللسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.
وله سجل عسكري متميز مع الجيش الفنزويلي. قام بمحاولة انقلاب فاشلة عام 1992 م ضد حكومة كارلوس أندريس بيريز وتوجهاتها الليبرالية الحديثة وأودع إثرها السجن.
بعدما أطلق سراحه عام 1994، أسس حركة الجمهورية الخامسة ، وهي حركة يسارية تعلن أنها الناطق السياسي باسم فقراء فنزويلا. اختير شافيز كرئيس للبلاد في انتخابات عام 1998 بسبب الوعود التي أطلقها لدعم فقراء البلاد الذين يشكلون
الأكثرية من السكان، كما أعيد انتخابه عام 2006، أطلق تشافيز حملات عدة في فنزويلا بهدف محاربة الأمراض والأمية وسوء التغذية والفقر وأمراض اجتماعية أخرى.
ولد شافيز في الثامن والعشرين من يوليوز عام 1954 في بيت جدته من أبيه روزا إنيز شافيز. وهو بيت فيه ثلاث شقق يقع في قرية سابانيتا في ولاية باريناس.
وحفلت الفترة الرئاسية الأولى له من 1999-2000 بالعديد من الانجازات منها التعديل الدستوري
وشهدت الفترة الرئاسية الثانية : 2000-2006 سن ما يعرف بالمهمات الاجتماعية، ومحاولة الانقلاب والاضرابات والنداء إلى الاستفتاء حشود معارضة في استفتاء إقالة هوغو شافيز في العاصمة كاراكاس. كانت نتيجة استفتاء الإقالة الرفضُ حيث
عارضه 59% من المستفتين.
وقد فاز بفترة رئاسية ثالثة لمدة ست سنوات أخرى 2006 – 2012، وذلك بنسبة 61.35% من أصوات الناخبين، وعلى إثر فوزه بالانتخابات أخذ ثقة البرلمان لتحويل الدولة إلى دولة اشتراكية، وأدى القسم على أن يحول فينزويلا إلى دولة اشتراكية
على أسس الماركسية – اللينينية وغيّر اسم الدولة من الجمهورية الفينزويلية البوليفارية إلى الجمهورية الفينزويلية البوليفارية
وأعلن شافيز أن المسيح كان أول اشتراكي وسيسير على خطاه وفق مبادئ الماركسية، وقام على إثرها بتأميم شركة الكهرباء وشركة الهاتف. تمت إعادة انتخاب تشافيز رئيسًا لفنزويلا في ديسمبر 2006م بأغلبية ساحقة في الانتخابات لتجديد ولايته
رغم عدم رغبة الولايات المتحدة في ذلك. في مايو 2006، تم اختيار شافيز كأحد أكثر 100 شخصية مؤثرة في مجلة التايم.
القيادة العامة : رحيل تشافيز خسارة لاتعوض لشعبنا ولكل احرار العالم
-نعت الجبهة الشعبية القيادة العامة الي شعبنا الفلسطيني واحرار العالم كله القائد الثوري الكبير رئيس فنزويلا هوغو تشافيز الذي رحل عنا امس مساء تاركا خلفه بصمات لاتنسي علي اللوحة العالمية والاقليمية والفلسطينية .
وقالت الجبهة في بيان اصدرته في رام الله اليوم الاربعاء لقد كان تشافيز النصير المخلص والقوي لقضايا الشعوب وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وكان شوكة جدية في حلق مخططات الامبريالية الامريكية والغربية التي استهدفت دوما مصادرة حقوق الشعوب والسيطرة علي ثرواتها واخضاعها خدمة للمشروع الصهيوني في المنطقة .
واضافت القيادة العامة ان تشافيز كان من اهم المناصرين لثورتنا الفلسطينية ودعم القضية الوطنية الفلسطينية في كل مراحل حكمه ولايمكن ان ننسي في هذا الصدد مبادرته الي قطع العلاقات الدبلواسية مع اسرائيل ابان العدوان علي غزة متقدما بذلك علي مواقف العديد من الانظمة العربية .
واضافت القيادة العامة بيان نعيها شافيز بالتاكيد على ان رحيل شافيز لن ينهي تراثه ومبادئه التي تشربها شعبه ومناصريه وستظل مدرسته واسمه وبصماته باقية وشامخة في القادم من القرون .
وختمت القيادة العامة بيانها بتوجيه التحية الي الشعب الفنزويلي الصديق ودعتهم الي الالتفاف حول القائد الجديد نيكولاس ماديرو الذي ينتمي لنفس مدرسة القائد الكبير الراحل تشافيز حتي يستمر تراث شافيز بالبقاء
أجمع الحلفاء الرئيسيون لفنزويلا، في أمريكا اللاتينية، على الإعراب عن الأسف لرحيل الرئيس هوجو شافيز، ووصفوه بأنه "رجل فوق العادة"، وأن خسارته لا تعوض بالنسبة لأمريكا اللاتينيى ..واختلف هذا الحال فى جهات أخرى بالعالم.
وقد رأى الرئيس الامريكى باراك أوباما، أن فنزويلا "تبدأ صفحة جديدة من تاريخها"، وأكد أن بلاده ستساند الفنزويليين، بعد وفاة قائدهم ..معربًا عن الأمل فى إقامة "علاقات بناءة" مستقبلاً مع حكومة هذا البلد.
وقال أوباما: "في الوقت الذى تبدأ فيه فنزويلا صفحة جديدة من تاريخها، تواصل الولايات المتحدة مساندة السياسات التى ترسخ مبادئ الديمقراطية، ودولة القانون واحترام حقوق الإنسان".
وفى الكونجرس لم يخف بعض النواب الجمهوريين، ارتياحهم للنبأ .. وقال اد رويس رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب: "إن "هوجو شافيز"، كان طاغية يجبر الفنزويليين على العيش فى خوف.. ووفاته عكست تحالف القادة اليساريين المناهضين لأمريكا فى أمريكا الجنوبية".
وأعلن النظام الشيوعى الكوبى، الحداد الوطنى لمدة ثلاثة أيام، بعد وفاة حليفه السياسى والاقتصادى الرئيسى ..وقالت الحكومة الكوبية -فى بيان لها- "إن شافيز هو أيضًا كوبى.. وقد استشعر بقوة صعوباتنا ومشكلاتنا.. وبذل بسخاء قصارى جهده ..وصاحب فيدل (كاسترو) كما لو كان ابنه ..وربطته صداقة عميقة براؤول (الرئيس الحالى)".
وتحدث الرئيس البوليفى ايفو موراليس، وقد اغرورقت عيناه بالدموع ليقول "إن نبأ وفاة أخي هوجو شافيز هز كيانى".. وأعلن أنه سيتوجه إلى فنزويلا فى الساعات القادمة.
اما رئيس اكوادور رفاييل كوريا، فقال فى كلمة له بصوت متهدج: "عندما تهدأ النفوس سوف يعترف العالم اجمع بكل تأكيد بعظمة رجل غير عادى ..شجاع.. مفعم بالحب والبطولة".
واعلنت حكومة نيكاراجوا -وهى عضو مثل بوليفيا والاكوادور فى التحالف الامريكى “البا”- الذى كان الرئيس الفنزويلي ملهمة أن "الرجال غير العاديين والرائعين مثل هوجو شافيز لا يموتون أبدًا".
وفى البرازيل -التى لم تكن على وفاق دائم مع الرئيس شافيز- أكدت الرئيس اليسارية "ديلما روسيف"، أن شافيز، كان صديقًا للبرازيل وشعبها، وأن الخسارة فيه فادحة لا تعوض".
وقال الرئيس البرازيلى السابق، لويس انياسيو لولا دا سيلفا: "إننى على ثقة من ان حبه لامته والتزامه بقضية المعدمين سيظلان ينيرا مستقبل فنزويلا".
وفى كولومبيا، أعرب الرئيش خوان مانويل سانتوس عن "عميق الأسف"، لوفاة شافيز الذى كان يمثل سندًا هامًا له فى عملية السلام مع منظمة “فارك” الماركسية المتمردة فى كولومبيا.
وبدوره، أشارالرئيس الشيلى سباستيان بينيرا، إلى الدور الذي لعبه نظيره الفنزويلى، فى إنشاء مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، التى انعقدت أول قمة لها فى غيابه فى 28 يناير الماضي.
وقال: "كان بيننا اختلافات ..لكننى كنت دومًا أقدر القوة والالتزام اللذين كانا عنوانا لنضاله من اجل افكاره".
وفى كندا، رأى رئيس الوزراء ستيفن هاربر، أنه بوفاة شافيز، تبدأ فترة انتقالية، من شأنها ـن تتيح للفنزويليين الوصول إلى؛ مستقبل أفضل يعد بالكثير.
وأشاد "بان كى مون" -سكرتير عام الأمم المتحدة- بهوجو شافيز، مشيرًا إلى أنه اجتهد من أجل تحقيق تطلعات المعدمين وخاض تحديات من أجلهم.
وفى أوروبا، ذكر الرئيس الفرنسى "فرانسوا أولاند"، أن هوجو شافيز، ترك بصمة غائرة على تاريخ بلاده وكان يعبر - بعيدًا عن خصاله وتوجهاته التى لم يكن الجميع يتفقون عليها- عن إرادة ثابتة للكفاح من اجل العدل والنماء".
وقال وليم هيج وزير الخارجية البريطانية، "إن شافيز "كرئيس لفنزويلا على مدى 14 عامًا، طبع النفوس فى بلاده وفى غيرها من البلاد".
وقال نبيل سعث المسئول عن العلاقات الخارجية فى حركة فتح: "إن فلسطين تودع صديقها الوفي، الذي دافع بقوة عن حقنا في الحرية وتقرير المصير.. لقد عمل الرئيس شافيز بدأب ليس فقط، من أجل عزة وكرامة أمريكا اللاتينية المحبوبة، وإنما أيضًا من أجل الشعوب المقهورة، بما في ذلك فلسطين البلد الذي كان فى قلبه".
وفى هوليود، أكد المخرج الأمريكي "اوليفر ستون" -أحد المؤمنين بشافيز- أنه سيظل دومًا فى التاريخ".. كما نعى النجم "شين بن شافيز"، وقال: "إن فقراء العالم خسروا بطلاً.. بينما خسرت أمريكا صديقًا، تجاهلته دومًا".
صباحي: رحيل تشافيز خسارة حقيقية لمناضل ثوري
نعى المرشح الرئاسي السابق وعضو جبهة الإنقاذ، حمدين صباحي، الرئيس الفنزويلي الراحل هوجو تشافيز، وذلك عبر حسابه الشخصي على موقع التدوينات القصيرة "تويتر".
وكتب صباحي تغريدة قال فيها: "رحيل هوجو تشافيز خسارة حقيقية لمناضل ثوري آمن بشعبه وانحاز للعدالة الاجتماعية، واختار المقاومة طريقا له، ودافع عن عروبة فلسطين وحقها في التحرر".
وكان تشافيز قد رحل أمس، عن عمر ناهز 58 عامًا، بعد 14 عامًا قضاهم على رأس بلاده دون منازع.
حركة فتح تنعى القائد الاممي شاقيز نصير الشعب والقضية الفلسطينية
بمزيد من الحزن والأسى تشاطر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح مفوضية التعبئة والتنظيم الشعب الفنزويلي بوفاة القائد الاممي هوغو تشافيز الذي عرف بصلابة مواقفة الداعمة للشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة ولذي عرف ايضا بمناهضته للاحتلال الاسرايئلي ورفضة للهيمنة الامريكية . وكانت فنزويلا
قد أعلنت وفاة قائدها تشافيز أمس بعد صراع طويل مع مرض السرطان، بعدما سجل مرحلة سياسية فريدة من عمر أميركا اللاتينية، أعادت إلى القارة مدها الديمقراطي اليساري وتعاطفها مع قضايا المستضعفين في العالم.
وقال البيان ان الشعب الفنزويلي، والشعب الفلسطيني وشعوب العالم ، فقدت مناضلاً، عرف بمواقفة التحررية اذ كان يقود اكبر المعارك واشرسها ضد الظلم والاستبداد في الداخل والخارج، سواء على المستوى الاقليمي، حيث قاد أميركا اللاتينية إلى مرحلة التكامل والتحرر من خلال مشروع «البديل البوليفاري»
و«اشتراكية القرن الحادي والعشرين»، او على المستوى الدولي، حيث سجلت له مواقف مشرّفة في محطات عدة، وأبرزها قطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع الاحتلال الإسرائيلي رداً على جرائمه في لبنان وفلسطين، وهو ما لم يجرؤ عليه يومها أي
رئيس أو ملك أو أمير عربي .
واعتبرت حركة فتح في بيانها انها فقدت صديقا ونصيرا ومدافعا قويا عن القضية الفلسطينية بوفاة الزعيم الفنزويلي هوجو تشافيز للذي تميز بمواقفه الداعمة لشعبنا والمؤيدة للحق الفلسطيني .. والذي وقف مدافعا عن فلسطين وفتح اراضيه لشعبنا والجامعات لتعليم ابنائنا كما قام بدعم قطاع الصحة والتعليم بالإمكانيات الفنية والإدارية مؤمنا بان الشعب الفلسطيني هو شعب مناضل من اجل
حقوقه ومن اجل حريته .
شافيز في سطور
وشافيز هو الرئيس الفنزويلي الـ61 ، منذ 2 فبراير عام 1999، يعرف بحكومته ذات السلطة الديمقراطية الاشتراكية واشتهر لمناداته بتكامل أمريكا اللاتينية السياسي والاقتصادي مع معاداته للإمبريالية وانتقاده الحاد لأنصار العولمة من الليبراليين الحديثين وللسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.
وله سجل عسكري متميز مع الجيش الفنزويلي. قام بمحاولة انقلاب فاشلة عام 1992 م ضد حكومة كارلوس أندريس بيريز وتوجهاتها الليبرالية الحديثة وأودع إثرها السجن.
بعدما أطلق سراحه عام 1994، أسس حركة الجمهورية الخامسة ، وهي حركة يسارية تعلن أنها الناطق السياسي باسم فقراء فنزويلا. اختير شافيز كرئيس للبلاد في انتخابات عام 1998 بسبب الوعود التي أطلقها لدعم فقراء البلاد الذين يشكلون
الأكثرية من السكان، كما أعيد انتخابه عام 2006، أطلق تشافيز حملات عدة في فنزويلا بهدف محاربة الأمراض والأمية وسوء التغذية والفقر وأمراض اجتماعية أخرى.
ولد شافيز في الثامن والعشرين من يوليوز عام 1954 في بيت جدته من أبيه روزا إنيز شافيز. وهو بيت فيه ثلاث شقق يقع في قرية سابانيتا في ولاية باريناس.
وحفلت الفترة الرئاسية الأولى له من 1999-2000 بالعديد من الانجازات منها التعديل الدستوري
وشهدت الفترة الرئاسية الثانية : 2000-2006 سن ما يعرف بالمهمات الاجتماعية، ومحاولة الانقلاب والاضرابات والنداء إلى الاستفتاء حشود معارضة في استفتاء إقالة هوغو شافيز في العاصمة كاراكاس. كانت نتيجة استفتاء الإقالة الرفضُ حيث
عارضه 59% من المستفتين.
وقد فاز بفترة رئاسية ثالثة لمدة ست سنوات أخرى 2006 – 2012، وذلك بنسبة 61.35% من أصوات الناخبين، وعلى إثر فوزه بالانتخابات أخذ ثقة البرلمان لتحويل الدولة إلى دولة اشتراكية، وأدى القسم على أن يحول فينزويلا إلى دولة اشتراكية
على أسس الماركسية – اللينينية وغيّر اسم الدولة من الجمهورية الفينزويلية البوليفارية إلى الجمهورية الفينزويلية البوليفارية
وأعلن شافيز أن المسيح كان أول اشتراكي وسيسير على خطاه وفق مبادئ الماركسية، وقام على إثرها بتأميم شركة الكهرباء وشركة الهاتف. تمت إعادة انتخاب تشافيز رئيسًا لفنزويلا في ديسمبر 2006م بأغلبية ساحقة في الانتخابات لتجديد ولايته
رغم عدم رغبة الولايات المتحدة في ذلك. في مايو 2006، تم اختيار شافيز كأحد أكثر 100 شخصية مؤثرة في مجلة التايم.
القيادة العامة : رحيل تشافيز خسارة لاتعوض لشعبنا ولكل احرار العالم
-نعت الجبهة الشعبية القيادة العامة الي شعبنا الفلسطيني واحرار العالم كله القائد الثوري الكبير رئيس فنزويلا هوغو تشافيز الذي رحل عنا امس مساء تاركا خلفه بصمات لاتنسي علي اللوحة العالمية والاقليمية والفلسطينية .
وقالت الجبهة في بيان اصدرته في رام الله اليوم الاربعاء لقد كان تشافيز النصير المخلص والقوي لقضايا الشعوب وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وكان شوكة جدية في حلق مخططات الامبريالية الامريكية والغربية التي استهدفت دوما مصادرة حقوق الشعوب والسيطرة علي ثرواتها واخضاعها خدمة للمشروع الصهيوني في المنطقة .
واضافت القيادة العامة ان تشافيز كان من اهم المناصرين لثورتنا الفلسطينية ودعم القضية الوطنية الفلسطينية في كل مراحل حكمه ولايمكن ان ننسي في هذا الصدد مبادرته الي قطع العلاقات الدبلواسية مع اسرائيل ابان العدوان علي غزة متقدما بذلك علي مواقف العديد من الانظمة العربية .
واضافت القيادة العامة بيان نعيها شافيز بالتاكيد على ان رحيل شافيز لن ينهي تراثه ومبادئه التي تشربها شعبه ومناصريه وستظل مدرسته واسمه وبصماته باقية وشامخة في القادم من القرون .
وختمت القيادة العامة بيانها بتوجيه التحية الي الشعب الفنزويلي الصديق ودعتهم الي الالتفاف حول القائد الجديد نيكولاس ماديرو الذي ينتمي لنفس مدرسة القائد الكبير الراحل تشافيز حتي يستمر تراث شافيز بالبقاء

التعليقات