رزان المبارك رئيس لجان تحكيم أبوظبي الدولي لأفلام البيئة

رزان المبارك رئيس لجان تحكيم أبوظبي الدولي لأفلام البيئة
ابوظبي - دنيا الوطن
أعلنت إدارة مهرجان أبوظبي الدولي لأفلام البيئة الذي سُيقام خلال الفترة من 20 حتى 25 أبريل القادم، وتنظمه شركة الإنتاج والاستشارات الإعلامية ميديا لاب، عن اختيار سعادة رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة بأبوظبي، كرئيس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الرسمية، وبهذه المناسبة قالت رزان المبارك، إن إشراك قطاع حيوي وهام مثل السينما في مواجهة التحديات البيئية في منطقتنا، أمر يستحق الإشادة والتقدير، خاصة وأن التوعية بالأخطار البيئية بكوكب الأرض ليست مسؤولية الجهات الحكومية فقط، إذ لابد من تضافر الجهود والأفكار لكل مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام من أجل نشر الوعي حول حجم هذه الأخطار البيئية، وهيئة البيئة بأبوظبي تحرص دائماً على دعم المبادرات التوعوية والتي تمثل جزءاً لا يتجزأ من جهودنا الرامية للحفاظ على البيئة. ويعد نشر التوعية أحد اهم العناصر التي ستمكننا من بناء مجتمع على قدر كبير من الثقافة فيما يتعلق بالقضايا البيئية الملحة على المستويين المحلي والدولي. وبالتالي، فاننا سعداء بالمشاركة في هذا المهرجان الذي يشكل مبادرة مهمة ستمكننا على المدي البعيد من التصدي للتحديات البيئية التي تواجهنا في ظل التطور السريع الذي نشهده اليوم." 

وأضافت الأمين العام للهيئة، إن هذا المهرجان يفتح أمام الجهات المختصة والمعنية بالحفاظ على البيئة دروباً وطرقاً أخرى يجب أن نضعها في اعتبارنا وذلك للتوعية بالأخطار البيئية ومنها السينما والتي تمتلك - بحكم مميزاتها- القدرة على تغيير سلوك الفرد تجاه البيئة.

وأشارت إدارة المهرجان إلى أن "رزان المبارك" إضافة إلى كونها الأمين العام لهيئة البيئة بأبوظبي، فهي من الأسماء التي لها بصمة في مجال الحفاظ على البيئة، وتشغل منصب العضو المنتدب لجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة (EWS-WWF) وصندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية وعضو شبكة البصمة العالمية، ومجلس إدارة الحياة البرية (AWF)، والمتتبع لنشاطها يدرك بوضوح أنها سيدة تبذل الكثير من الجهود في العديد من المشروعات التي تخلق وعي بيئي لدى الجمهور من خلال إتاحة كافة المعلومات البيئية ومن منطلق أن الأجيال القادمة ستحاسب الكل تجاه الأضرار التي نُلحقها بكوكب الأرض.

وتحمل رزان درجة الماجستير في الفهم العام للتغير البيئي، من كلية لندن الجامعية بالمملكة المتحدة كما تحمل شهادة البكالوريوس الفخرية في الدراسات البيئية والعلاقات الدولية من جامعة توفتس بالولايات المتحدة.

وحول تشكيل لجنة التحكيم أكدت إدارة المهرجان أن التشكيل يضم رئيس وأربعة أعضاء يمثلون خمس ثقافات مختلفة، وتتنوع مجالات أعمالهم ما بين صناعة الأفلام والنقد السينمائي والتخصص في شؤون البيئة..وتضمن هذا التشكيل الفنانة المصرية ليلى علوي كعضو محكم في مسابقة الأفلام الرسمية، والتي تضم الأفلام الطويلة والقصيرة بأفرعهما الثلاث (الروائي، الوثائقي، والمتحرك)، وتمتلك "علوي" خبرة طويلة في مجال التحكيم السينمائي وتم اختيارها كعضو ورئيس لجان تحكيم في أكثر من تسعة مهرجانات عربية ودولية منها مهرجان القاهرة السينمائي، مهرجان فالنسيا بأسبانيا ومهرجان ساو باولو بالبرازيل.

كما يضم التشكيل الناقدة السينمائية الأمريكية الشهيرة ديبورا يانج، بمجلة "هوليوود ريبورتر"كما أنها محرر مشارك للمجلة الحائزة على جائزة السينما الأميركية "Cineaste" وفي عام 1990 تم تعيينها مديراً لمكتب مجلة فارايتي في روما، والتي تُعد واحدة من أهم وأشهر مجلات المنوعات في العالم، وإلى جانب عملها الصحفي شاركت "يانج" في العديد من المهرجانات السينمائية الكبيرة حيث عملت كمستشارة لمهرجان "ترابيكا"وكانت عضواً بلجنة اختيار الأفلام بالبندقية السينمائي عام 1998، قبل أن ينضم إلى مهرجان "تاورمينا" السينمائي بإيطاليا عام 1999، ومنذ عام 2007 وحتى 2011 كانت مديراً فنياً لمهرجان "تاورمينا" السينمائي وجعلت من الأخير حدثاً ذو شعبية وأهمية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وكانت "ديبورا"عضواً في لجان التحكيم بالعديد من المهرجانات السينمائية الدولية مثل القاهرة، أدنبره، تريبيكا، ريو دي جانيرو، وسراييفو، قرطاج وروتردام... وقامت بإخراج فيلم الجولة(2002)، وهو فيلم استعراضي قصير تم عرضه في مهرجان البندقية السينمائي ومهرجان أدريا الألب ومهرجان بيونس آيرس السينمائي الدولي ومهرجان تريبيكا السينمائي.

كما أعلنت إدارة المهرجان عن اختيار الباحث السينمائي أندريا موريني، وقالت أنه تخرج من جامعة بولونيا في الأدب الحديث، وكانت أطروحته حول"الثقافة المالية وتوزيع الفيلم في إيطاليا من عام 1945 حتى 1965، وكان رئيساً لشركة انجيلو اتزوري للإعلام في بولونيا منذ عام 1979 حتى 1982، والتي كان نشاطها قائماً على تنظيم الأحداث السينمائية وفي عام 1983 تم تعيينه من قبل بلدية "بولونيا"مشرفاً على مشروع افتتاح المسرح الجديد لمهرجان الأرشيف السينمائي في بولونيا"سينما لوميير"، ثم أصبح رئيس قسم البرمجة بالمهرجان حتى الأن، وشارك في تنظيم العديد من المهرجانات السينمائية في إيطاليا وأوروبا وكتب الكثير من المقالات والأبحاث والدراسات عن الكتب التي تناولت السينما العربية.. وفي فبراير 2004 منحه وزير الثقافة الفرنسي وسام فارس الآداب والفنون.

كما تضم لجنة التحكيم المخرج الألماني من أصول عراقية قيس الزبيدي، والمعروف عنه بإخراج ومونتاج مجموعة من الأفلام العربية الهامة في دمشق ولبنان وتونس وفلسطين وألمانيا، وتزيد في مجملها عن إثنتا عشر فيلماً وحازت أغلبها على جوائز في مهرجانات عربية ودولية عديدة... وقالت إدارة المهرجان أن "الزبيدي" يعد باحثاً في نظرية السينما والمونتاج وأصدر قرابة ستة مؤلفات في السينما والمسرح أشهرها كتاب "المرئي والمسموع في السينما"-الفن السابع، "الوسيط الأدبي في السينما"، كما شارك في كتابة أكثر من ثمانية دراسات نظرية طويلة حول تاريخ ومنهج الفيلم الوثائقي " في كتب الجزيرة الوثائقية الثلاثة التي صدرت في الأعوام 2010-2012، وشارك الناقد العراقي في عضوية تحكيم العديد من المهرجانات مثل ليبزغ، القاهرة، باريس، فرايبرغ، برلين، دمشق، روتردام.

يذكر أن مهرجان أبوظبي الدولي لأفلام البيئة هو الحدث الأول من نوعه في المنطقة، ويقام خلال الفترة من 20 إلى 25 أبريل 2013، وتنظمه شركة الانتاج والإستشارات الإعلامية "ميديا لاب"، ويستهدف "الترويج الجماهيري لأهمية المحافظة على البيئة تحت شعار من أجل أن تصبح الأرض مكاناً أفضل للحياة"، واستطلاع ومواكبة كل ما هو حديث وجديد في مجالات التوعية والحفاظ على البيئة.


التعليقات