شبيبة حزب الشعب تنعي القائد الاممي هوجو تشافيز نصير القضية الفلسطينية
غزة - دنيا الوطن
نعت شبيبة حزب الشعب الفلسطيني في قطاع غزة القائد الأممي الكبير وفقيد القوى الديمقراطية والتقدمية في العالم
الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، الذي أعلنت وفاته أمس بعد صراع طويل مع مرض السرطان، بعدما طبع مرحلة سياسية
فريدة من عمر أميركا اللاتينية، أعادت إلى القارة مدها اليساري وتعاطفها مع قضايا المستضعفين في العالم. لم يكن تشافيز مجرّد رئيس، بل مثّل حالة أخذت بالتمدد
واشارت شبيبة الحزب في بيانها ان الشعب الفنزويلي، وشعوب العالم ، فقدت قائداً مناضلاً صلباً، هو الرئيس هوغو تشافيز، الذي توفي مساء أمس، بعد معركة شرسة ضد مرض السرطان، بعدما خاض، من موقعه اليساري، أشرس المعارك ضد الولايات المتحدة وحلفائها في الداخل والخارج، سواء على المستوى
الاقليمي، حيث قاد أميركا اللاتينية إلى مرحلة التكامل والتحرر من خلال مشروع «البديل البوليفاري» و«اشتراكية القرن الحادي والعشرين»، او على المستوى الدولي، حيث سجلت له مواقف مشرّفة في محطات عدة، وأبرزها قطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع الاحتلال الإسرائيلي رداً على جرائمه في لبنان
وفلسطين، وهو ما لم يجرؤ عليه يومها أي رئيس أو ملك أو أمير عربي .
واعتبرت شبيبة الحزب انها فقدت صديقا ونصيرا للقضية الفلسطينية بوفاة الزعيم الفنزويلي هوجو تشافيز الذي احبته فلسطين لمواقفه الشجاعة الداعمة لشعبنا والمؤيدة للحق الفلسطيني .. والذي وقف مدافعا عن فلسطين وفتح اراضيه لشعبنا
والجامعات لتعليم ابنائنا كما قام بدعم قطاع الصحة والتعليم بالإمكانيات الفنية والإدارية مؤمنا بان الشعب الفلسطيني هو شعب مناضل من اجل حقوقه ومن اجل حريته .
نعت شبيبة حزب الشعب الفلسطيني في قطاع غزة القائد الأممي الكبير وفقيد القوى الديمقراطية والتقدمية في العالم
الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، الذي أعلنت وفاته أمس بعد صراع طويل مع مرض السرطان، بعدما طبع مرحلة سياسية
فريدة من عمر أميركا اللاتينية، أعادت إلى القارة مدها اليساري وتعاطفها مع قضايا المستضعفين في العالم. لم يكن تشافيز مجرّد رئيس، بل مثّل حالة أخذت بالتمدد
واشارت شبيبة الحزب في بيانها ان الشعب الفنزويلي، وشعوب العالم ، فقدت قائداً مناضلاً صلباً، هو الرئيس هوغو تشافيز، الذي توفي مساء أمس، بعد معركة شرسة ضد مرض السرطان، بعدما خاض، من موقعه اليساري، أشرس المعارك ضد الولايات المتحدة وحلفائها في الداخل والخارج، سواء على المستوى
الاقليمي، حيث قاد أميركا اللاتينية إلى مرحلة التكامل والتحرر من خلال مشروع «البديل البوليفاري» و«اشتراكية القرن الحادي والعشرين»، او على المستوى الدولي، حيث سجلت له مواقف مشرّفة في محطات عدة، وأبرزها قطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع الاحتلال الإسرائيلي رداً على جرائمه في لبنان
وفلسطين، وهو ما لم يجرؤ عليه يومها أي رئيس أو ملك أو أمير عربي .
واعتبرت شبيبة الحزب انها فقدت صديقا ونصيرا للقضية الفلسطينية بوفاة الزعيم الفنزويلي هوجو تشافيز الذي احبته فلسطين لمواقفه الشجاعة الداعمة لشعبنا والمؤيدة للحق الفلسطيني .. والذي وقف مدافعا عن فلسطين وفتح اراضيه لشعبنا
والجامعات لتعليم ابنائنا كما قام بدعم قطاع الصحة والتعليم بالإمكانيات الفنية والإدارية مؤمنا بان الشعب الفلسطيني هو شعب مناضل من اجل حقوقه ومن اجل حريته .

التعليقات