مركز الدراسات المعاصرة: التعليم والسكن تشكل عقبة التحديات أمام الشباب

الداخل - دنيا الوطن
ضمن نشاطاته الأخيرة والمتعددة، وفي نقلة نوعية تعبر عن مدى اهتمام المركز بشريحة الشباب في الداخل، أجرى مركز الدراسات المعاصرة استطلاع رأي شارك فيه أكثر من 200 مستطلع من مختلف الفئات العمرية والمناطقية، وكان سؤال الاستطلاع المركزي يدور حول "التحدي الأهم الذي يواجه الشباب في الداخل الفلسطيني؟"، وتراوحت الخيارات بين التعليم، السكن، البطالة والزواج.

وفي الاستطلاع الذي يمثل الشريحة المشتركة يظهر بأن 29% من المستطلعة آراؤهم رأوا أن مشكلة التعليم هي التحدي الأساسي والاهم الذي يواجه الشباب، فيما رأى 26% من المشاركين في الاستطلاع أن السكن هو التحدي الأول، بالإضافة إلى ذلك رأى 24% من الأشخاص أن البطالة هي التحدي الأكبر الذي يقف أمام الشباب اليوم، فيما رأى 21% من المستطلعة آراؤهم أن الزواج هو التحدي الأول.

ويظهر من الاستطلاع بأن الشباب في الداخل الفلسطيني أمام معضلات وتحديات عميقة متداخلة ومتشابكة فيما بينها بحيث أن درجة التفاوت في النسب من خلال الاستطلاع كانت قريبة
جدا، وهذا يعكس حجم التحديات التي تقف أمام الشاب الشابة في آن واحد وفي نفس اللحظة، ويدل على تنوعها وامتدادها وتوسعها أفقيا. فالشباب في الداخل الفلسطيني أمام تحديات مركبة تهدد مستقبل الأجيال الناشئة وينتظر الشباب معضلات اجتماعية
واقتصادية وثقافية وتحديات أخرى بدرجات متفاوتة وفي آن وواحد، ويمكن الاستنتاج مبدئيا بأن العوائق التي تضعها المؤسسة الإسرائيلية والمتمثلة بسياسة الإقصاء والتهميش والتمييز العنصرية هي أحد العوامل المؤثرة مما يتطلب من الهيئات العليا في الداخل الفلسطيني من متابعة الموضوع والبحث عن حلول سريعة.

 

التعليقات