عندما تكون الكهرباء أمنية اللاجئين ... على تلفزيون الآن
رام الله - دنيا الوطن
مضت أشهر ثلاثة على زيارة مراسلة تلفزيون "الآن" جنان موسى، أحد دور العجزة في مدينة حلب السورية، الدار، ما تزال تحتوي بعض العجزة، وأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، لكن من يشرف عليهم، مضوا في حال سبيلهم، فالدار يخلوا من الأطباء والممرضين والأخصائيين.
زيارة ثانية قامت بها مراسل القناة تمام حازم، ليتفقد أحوال الدار وقاطنيها، وليرصد تفاصيل معناتهم، وواقعهم الأليم.
عبد الله، شاب في العشرينات من عمره، أفقدته الحياة قدرته على الحركة، وإبتلي بـ "شلل رباعي" أما ظروف المدينة، ووطأة الحرب فيها، فأفقدته شخص يحرص على راحته، وتأمين حاجياته، إلا أن زميل غرفته "عدنان" ، ورغم مرضه "العصبي" حاول تأمين مطالبه، والسهر على راحته.
عبد الله تحولت أمنية حياته من التماثل للشفاء، إلى عودة "الكهرباء" التي كانت تؤمن حاجياته، كتحريك السرير، وتأمين الماء الساخن للحمام، والتدفئة خلال فصل الشتاء، وقال لمراسلة تلفزيون الآن:"سريري يعمل بالكهرباء، حتى لا يمكن تأمين مولدة صغيرة، لكي يتحرك، جسمي على وضعية واحدة منذ مدة، مستلقيا دائما، لا أعرف ماذا سيحل بي خلال فصل الصيف".
في حلب، تعاني دور العجزة من قلة المواد الغذائية والأدوية ووسائل العلاج، لذا لم يعد بالإمكان استضافة هؤلاء، وكان في شهر ديسمبر الماضي قد توفي 8 نزلاء، بسبب هذه الظروف، كما أن العاملين في هذه الدور، باتوا يخافون من الوصول إليها، بسبب أوضاع المدينة، التي تعيش ساعات متواصلة من القصف. فمن أجل الوصول إلى مشفى ابن خلدون، لا بد من سلوك طريق مطار حلب الدولي الخطرة جداً بسبب المعارك، ما دفع العاملين فيه إلى التوقف عن الذهاب إلى عملهم حتى قبل تعرض المشفى للقصف. عرض التقرير في برامج ونشرات تلفزيون الآن الإخبارية.
مضت أشهر ثلاثة على زيارة مراسلة تلفزيون "الآن" جنان موسى، أحد دور العجزة في مدينة حلب السورية، الدار، ما تزال تحتوي بعض العجزة، وأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، لكن من يشرف عليهم، مضوا في حال سبيلهم، فالدار يخلوا من الأطباء والممرضين والأخصائيين.
زيارة ثانية قامت بها مراسل القناة تمام حازم، ليتفقد أحوال الدار وقاطنيها، وليرصد تفاصيل معناتهم، وواقعهم الأليم.
عبد الله، شاب في العشرينات من عمره، أفقدته الحياة قدرته على الحركة، وإبتلي بـ "شلل رباعي" أما ظروف المدينة، ووطأة الحرب فيها، فأفقدته شخص يحرص على راحته، وتأمين حاجياته، إلا أن زميل غرفته "عدنان" ، ورغم مرضه "العصبي" حاول تأمين مطالبه، والسهر على راحته.
عبد الله تحولت أمنية حياته من التماثل للشفاء، إلى عودة "الكهرباء" التي كانت تؤمن حاجياته، كتحريك السرير، وتأمين الماء الساخن للحمام، والتدفئة خلال فصل الشتاء، وقال لمراسلة تلفزيون الآن:"سريري يعمل بالكهرباء، حتى لا يمكن تأمين مولدة صغيرة، لكي يتحرك، جسمي على وضعية واحدة منذ مدة، مستلقيا دائما، لا أعرف ماذا سيحل بي خلال فصل الصيف".
في حلب، تعاني دور العجزة من قلة المواد الغذائية والأدوية ووسائل العلاج، لذا لم يعد بالإمكان استضافة هؤلاء، وكان في شهر ديسمبر الماضي قد توفي 8 نزلاء، بسبب هذه الظروف، كما أن العاملين في هذه الدور، باتوا يخافون من الوصول إليها، بسبب أوضاع المدينة، التي تعيش ساعات متواصلة من القصف. فمن أجل الوصول إلى مشفى ابن خلدون، لا بد من سلوك طريق مطار حلب الدولي الخطرة جداً بسبب المعارك، ما دفع العاملين فيه إلى التوقف عن الذهاب إلى عملهم حتى قبل تعرض المشفى للقصف. عرض التقرير في برامج ونشرات تلفزيون الآن الإخبارية.

التعليقات