" شباب العدل والمساواة " يطالب الرئيس بتسليح وزارة الداخلية .. ويستمر فى حملاته التوعوية ضد البلطجة السياسية

" شباب العدل والمساواة " يطالب الرئيس بتسليح وزارة الداخلية .. ويستمر فى حملاته التوعوية ضد البلطجة السياسية
رام الله - دنيا الوطن
قال بيان حركة شباب العدل والمساواة " المصرية الشعبوية " الصادر صباح اليوم

" الى متى يصر رئيس الجمهورية على تقييد حركة الشرطة وخشيته من تسليحها وتركها ضحية لعصابات البلطجية باسمائهم المختلفة من التوراس وبلاك بلوك و6 ابريل والتيار الشعبى وجبهة الانقاذ ، بل ونجد وزير الداخلية مقيدا بحكومة مرتعشة ورئيس جمهورية رضى لنفسه الإهانة من الاعلام ومن اسافل النشطاء والسياسيين المنافقين الممثلين والمتحولين على مدار 24 ساعة ،

بينما نجد اسلوب وزارة الداخلية قبل الثورة ليس هو نفسه بعد الثورة ولم تكن وزارة الدخلية قبل 25 يناير 2011 كلها سلبيات ، والان تسليح الشرطة وإصدار أمر صريح لها بمواجهة ميليشيات البلطجة بالرصاص الحى فريضة على الرئيس وحكومته إذا أرادا الحفاظ على مصر ،

 فما يحدث حاليًا حرب صريحة يشنها البلطجية على المنشآت والممتلكات العامة والخاصة ، بينما نجد الرئيس وحكومته تغض الطرف بحجة الحريات وحقوق الإنسان ، وسط تحريض وفوضى اعلامية ومعلومات مغلوطة عن قيام الجيش بإطلاق النار على قوات الأمن ،

ولم تتحدث فضائية واحدة عما وجدته الشرطة فى خيام البلطجية بميدان التحرير الاحد الماضى من مخدرات واسلحة ورصاص ودعارة، وهناك من يصر على عمل فتنة جديدة لتقليب المسيحيين على التيار الاسلامى باخفاء جرم القلة السياسية بتحريك البلاك بلوك الذى ظهر مؤخرا واتهام المسيحيين ظلما باعمال البلطجة وتحريك البلاك بلوك وتدبير كل مصائب البلد لاسقاط التيار الاسلامى وكأن المسيحيين عند بعض القلة السياسية المخربة هم الحائط المائل .

وقد رائينا مساء الأحد الماضى كيف تم كالعادة مهاجمة قوات الامن من قبل البلطجية الماجورين من قبل نفس القلة السياسية المخربة والذين يسميهم الاعلام ثوار وقد لقى مصرعه مجند الشرطة إبراهيم عبد المجيد، ومجند علاء الشوادفى من قوات الأمن المركزى نتيجة إصابتهما بطلقات نارية من قِبل عناصر البلطجية المأجورين الذين قاموا بإطلاق النيران بشكل عشوائى بالمنطقة المحيطة بمديرية أمن بورسعيد

وكذلك أصيب بطلق نارى عميد جيش شريف العرايشى ومجند شرطة حسن العربى وقتل طالبين فى محيط المديرية شيعت جنازتهما التى شارك فيها قائد قوات تأمين الجيش الثانى الميدانى وعدد من ضباط وجنود الشرطة العسكرية وارتفع أعداد المصابين، جراء الاشتباكات التى وقعت أمام مديرية امن بورسعيد ونجدة القاهرة فى الاشتباكات بين البلطجية والشرطة إلى 404 مصاب ،

 وفى المنصورة تسببت أحداث اشتباكات امس الاحد الماضى فى إصابة الرائد شريف أبو النجا رئيس مباحث قسم ثانى المنصورة واثنين من المجندين ، وايضا بالقاهرة إصيب 3 مجندين امن مركزى بطلقات خرطوش خلال اشتباكات بشارع كورنيش النيل، بين الأمن ومجموعة بلطجية مأجورين ،

 وكذلك أثناء عودة إحدى سيارات الترحيلات من مجمع نيابات الجلاء وهى تقل 3 متهمين وحال صعودها كوبرى أكتوبر اعترضها اشخاص قاموا بالتعدى على أفراد الحراسة وتهريب المتهمين وقادوا السيارة إلى ميدان التحرير وأشعلوا بها النيران ، وتجددت ايضا يوم الاثنين الاشتباكات بمحيط مديرية أمن بورسعيد،

وأشعل البلطجية المأجورين النيران فى الدور الأرضى لمبنى مديرية أمن بورسعيد والتهمت النيران 3 سيارات شرطة كانت بمحيط مديرية الأمن ، وادعى كذبا المخرب طارق الخولى احد مديرى مجموعة حركة 6 ابريل والذى يسعى لتأسيس حزب عن وقوع عدد كبير من الضحايا من حركته فى بورسعيد ،

وحتى قررت وزارة الداخلية تحقيقاً لرغبة أبناء المدينة عودة المدانين من المتهمين إلى سجن المدينة عقب جلسة الحكم لحين الانتهاء من إجراءات نقله من موقعه الحالى ، ذلك بعدما فرض حظر التجول على مدينة بورسعيد فى الايام الماضية واخترق الحظر نفس البلطجية الذين يحرضون المواطنين على الفوضى رغم قرار الرئيس بتخصيص 400 مليون جنيه لأهالى بورسعيد من إيراد قناة السويس كى يرضى الاهالى الذين يتم تهييج بعضهم بحجة القصاص الذى صار مجرد قميصا يتاجر به نفس من تسببوا فى إراقة الدماء ،

ونجد مشروع قانون المظاهرات المعروض على مجلس الشورى يتعمد إدخال القضاء فى اللعبة السياسية بمنحه حق الفصل بين الداخلية والمتظاهرين فى تنظيم المظاهرات من عدمه فى حين ان القضاء نفسه يحتاج للتطهير .

ونجد مجموعة حركة 6 ابريل تبعث للاعلام بالافكار المهينة ضد شخص الرئيس وضد الاسلاميين ، كما ارادوا يظهروا الرئيس بالتعاون مع مقدمى برامج التوك شو انه ممثل يستحق جائزة الاوسكار وانه مريض نفسى يحتاج لكشف الطبيب وانه لا يجيد التحدث بالانجليزية وانه كان واقفا بجوار ميركل الالمانية كمن يتسول ، ذلك لافقاده مهابته لحساب محمد البرادعى الذين يحلم المفسدون بصعوده كى يصعدهم معه ، وكأن البلد ماخور لمن معه المال والاعلام ،

وهم نوعية سواء ذكور او اناث اشداء الخبث وبارعى التمثيل والمال عمى ابصارهم ، ويعتمدون على العاطفة فى الاقناع وعشق المناصب والدخول من ابواب التاريخ ، ومتخصصون فقط فى نشر الفساد والتسبب فى مقتل واصابة المئات ، وبمشيئة الله لن يستمروا فى افسادهم طويلا ، وسيستمر اعضاء حركة شباب العدل والمساواة فى حملات التوعية ببور سعيد والمحلة والاسماعيلية والمنصورة وجامعتى القاهرة والمنصورة من خلال توزيع المنشورات والتحدث لجموع المواطنين فى التجمعات بالاماكن العامة والمساجد والكنائس والنوادى الاجتماعية والحدائق والقطارات والمصانع الكبرى والتحذير من الاعلام وتوضيح الاهداف السياسية الحقيقية لاعمال البلطجة والعصيان المدنى الذى يفرض بالقوة من قبل بعض البلطجية وتوضيح من يؤجر هؤلاء البلطجية ولماذا وحتى يستيقظ البسطاء والفقراء وقليلى الوعى الذين يتم شحنهم ضد النظام الحالى وضد مصلحة البلد وامنها القومى لاجل المصالح الشخصية . "

التعليقات