المركز الدولي للحريات و حقوق الإنسان: من المسؤول عن ضياع اتفاقية جنيف الدولية
رام الله - دنيا الوطن
لهذا نحن ندين بشدة فوق العادة عدم إغلاق معتقل غوانتنمو السيء السمعة والصيت والذي تمارس فيه أمريكا كل ألوان التعذيب وهدر كرامة الإنسان والدوس على حقوقه دون رقيب أو حسيب ,ومن ثم يتباكون على ما تفعل بعض الدول الأخرى بهذا الأمر.
بريطانيا التي فيها أعرق برلمان في العالم لحماية الإنسان وفكره ومعتقداته ولكن للأسف تكيل بأكثر من مكيال عندما يتعلق الأمر بقضية لا ترغب هي أن تجعلها من القضايا التي تعتبرها حقا للأخر,مثالا على ذلك عندما قام سلمان رشدي بكتابة كتابا من أجل شهرته الخاصة والذي أسماه (ايات شيطانية) الذي يدين مليار وستمائة ألف مسلم حول العالم ثم قامت هذه الدول الإسلامية بالطلب من الحكومة البريطانية بمنع نشر هذا الكتاب فكان الرد من الجكومة ببساطة نحن لا نستطيع أن نمنع أحدا أن يمارس عقيدته الفكرية ونمنع حريته بإبداء الرأي ,أما عندما صدر كتابا اخر واسمه( صائد الجواسيس) قامت الحكومة البريطانية حينها واستخدمت كل الوسائل الديموقراطية والغير ديموقراطية لمنع نشر هذا الكتاب وتناست ونسيت أن هذا هو ايضا يسمى حرية الرأي والفكر والعقيدة..فمذا إذن يسمى هذا؟
وأيضا فرنسا التي ما فتأت يوما التغني بالحرية والعدالة والديموقراطية وحرية الرأي في فرنسا على الدوام وعندما أسرت المناضل جورج ابراهيم عبدالله اللبناني الجنسية الذي كان يناضل في صفوف أحد الفصائل الفلسطينية على أراضيها وحكمت عليه بالسجن لأكثر من عشرين عاما ثم أمضاها ولم تطلق سراحه إرضاءا لأمريكا واسرائيل ثم من مدة شهر أو أقل أصدر القضاء الفرنسي قرارا باطلاق سراحه ولم يطلق سراحه تحت مسميات لم يعرفها القانون الفرنسي لا من قبل ولا من بعد علما أن القضاء الفرنسي مستقل تماما, ومن هذه المسميات أن وزير العدل الفرنسي لم يوقع على قرار الإفراج عنه وتارة أخرى أن وزير الداخلية لن يوقع على هذا القرار أيضا وهذا لم يحدث بتاريخ القانون الفرنسي إلا على العرب والأجانب الاخرون على الأراضي الفرنسية,ماذا يسمى هذا أيضا؟أهذه الحرية التي يتغنون بها ليل نهار؟
وهنا نأتي إلى الدولة الصهيونية المسماة بإسرائيل التي تفوقت على كل الحكومات النازية والفاشية والديكتاتورية في العالم بموضوع الأسرى و إهانة الشعب الفلسطيني من كافة أشكاله و ألوانه وخصوصا الأسرى الذين تعتقلهم بسبب أو من دون سبب من كافة الأعمار التي تتراوح من سن السادسة حتى سن السبعون عاما دون أي رحمة و إنسانية وعدم اعطاءهم أبسط حقوقهم التي نصت عليها اتفاقية جنيف الدولية والتي هي أيضا وقعت عليها ولكن اسرائيل تعتبر نفسها فوق كل القوانين في هذا العالم الذي يدافع عنها أمريكا وبريطانيا للأسف الشديد ,أما اسرائيل يوجد في معتقلاتها اكثر من ثمانية ألاف فلسطيني يذوقون أقسى ألوان التعذيب والتنكيل والإهانة حتى القتل ,في سجون اسرائيل قتل تحت التعذيب أكثر من مائتين فلسطيني دون أن يتحرك ضمير هذا العالم الغافل عن كل حقوق الإنسان وقضاياه .
كذالك يوجد بين الأسرى من هو مصاب بجروح ومن هو مريض بأمراض مختلفة وتمنع عنهم العلاج والدواء ولا يكتفون بهذا بل يعذبونهم وذلك أخطر الأمور التي يتعرضون لها الأسرى الفلسطينيين دون أن يحرك هذا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية شيءا من أجل حمايتهم من هؤولاء المجرمون بحق الإنسانية والبشرية,ولكن عندما كان أحد الاسرى الإسرائيليون بحوذة أحد الفصائل الفلسطينية والذي تم أسره في أحد الدبابات الإسرائيلية قامت قيامة المجتمع الدولي وكل المنظمات المعنية بهذا وحتى رؤساء الدول الكبرى التي هي نفسها من دمر اتفاقية جنيف برمتها ,أليس هذا بعار على كل شعوب العالم؟ألا يخجل هؤولاء مما يفعلون ؟إلى متى سيبقى الصمت الدولي لحماية هذا الكيان المجرم.كفى كذبا وهراءا تحت مسميات حقوق الإنسان وحريته وعقائده ,علينا جميعا بكل ما تعنيه فعلا حقوق الإنسان أن نقف وقفة واحدة ونقول لهؤلاء كفى هراءا وبغتانا.
تحياتنا لكل الأحرار في العالم
المركز الدولي للحريات وحقوق الإنسان
صدر بيان للمركز الدولي للحريات وحقوق الانسان، حول اتفاقيات جنيف الدولية تندد فيه ضياعها خاصة فيما يتعلق بموضوع الأسرى والمعتقلين.
وفي نص البيان:
من المسؤول عن معظم ضياع اتفاقية جنيف الدولية؟ هم أنفسهم الذين قرروا هذه الإتفاقية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا ومعهم (اسرائيل).نحن لا نريد الخوض بمجمل إتفاقية جنيف ولكننا في المركز الدولي متخصصون بالحريات وحقوق الإنسان ولهذا قررنا أن نتعاطى فقط بقضايا الحريات التي تتعلق بشكل أساسي حول الإتفاقية بموضوع الأسرى, إن كانوا أسرى حرب أو معتقلون بأسباب سياسية أو فكرية أو عقائدية .لهذا نحن ندين بشدة فوق العادة عدم إغلاق معتقل غوانتنمو السيء السمعة والصيت والذي تمارس فيه أمريكا كل ألوان التعذيب وهدر كرامة الإنسان والدوس على حقوقه دون رقيب أو حسيب ,ومن ثم يتباكون على ما تفعل بعض الدول الأخرى بهذا الأمر.
بريطانيا التي فيها أعرق برلمان في العالم لحماية الإنسان وفكره ومعتقداته ولكن للأسف تكيل بأكثر من مكيال عندما يتعلق الأمر بقضية لا ترغب هي أن تجعلها من القضايا التي تعتبرها حقا للأخر,مثالا على ذلك عندما قام سلمان رشدي بكتابة كتابا من أجل شهرته الخاصة والذي أسماه (ايات شيطانية) الذي يدين مليار وستمائة ألف مسلم حول العالم ثم قامت هذه الدول الإسلامية بالطلب من الحكومة البريطانية بمنع نشر هذا الكتاب فكان الرد من الجكومة ببساطة نحن لا نستطيع أن نمنع أحدا أن يمارس عقيدته الفكرية ونمنع حريته بإبداء الرأي ,أما عندما صدر كتابا اخر واسمه( صائد الجواسيس) قامت الحكومة البريطانية حينها واستخدمت كل الوسائل الديموقراطية والغير ديموقراطية لمنع نشر هذا الكتاب وتناست ونسيت أن هذا هو ايضا يسمى حرية الرأي والفكر والعقيدة..فمذا إذن يسمى هذا؟
وأيضا فرنسا التي ما فتأت يوما التغني بالحرية والعدالة والديموقراطية وحرية الرأي في فرنسا على الدوام وعندما أسرت المناضل جورج ابراهيم عبدالله اللبناني الجنسية الذي كان يناضل في صفوف أحد الفصائل الفلسطينية على أراضيها وحكمت عليه بالسجن لأكثر من عشرين عاما ثم أمضاها ولم تطلق سراحه إرضاءا لأمريكا واسرائيل ثم من مدة شهر أو أقل أصدر القضاء الفرنسي قرارا باطلاق سراحه ولم يطلق سراحه تحت مسميات لم يعرفها القانون الفرنسي لا من قبل ولا من بعد علما أن القضاء الفرنسي مستقل تماما, ومن هذه المسميات أن وزير العدل الفرنسي لم يوقع على قرار الإفراج عنه وتارة أخرى أن وزير الداخلية لن يوقع على هذا القرار أيضا وهذا لم يحدث بتاريخ القانون الفرنسي إلا على العرب والأجانب الاخرون على الأراضي الفرنسية,ماذا يسمى هذا أيضا؟أهذه الحرية التي يتغنون بها ليل نهار؟
وهنا نأتي إلى الدولة الصهيونية المسماة بإسرائيل التي تفوقت على كل الحكومات النازية والفاشية والديكتاتورية في العالم بموضوع الأسرى و إهانة الشعب الفلسطيني من كافة أشكاله و ألوانه وخصوصا الأسرى الذين تعتقلهم بسبب أو من دون سبب من كافة الأعمار التي تتراوح من سن السادسة حتى سن السبعون عاما دون أي رحمة و إنسانية وعدم اعطاءهم أبسط حقوقهم التي نصت عليها اتفاقية جنيف الدولية والتي هي أيضا وقعت عليها ولكن اسرائيل تعتبر نفسها فوق كل القوانين في هذا العالم الذي يدافع عنها أمريكا وبريطانيا للأسف الشديد ,أما اسرائيل يوجد في معتقلاتها اكثر من ثمانية ألاف فلسطيني يذوقون أقسى ألوان التعذيب والتنكيل والإهانة حتى القتل ,في سجون اسرائيل قتل تحت التعذيب أكثر من مائتين فلسطيني دون أن يتحرك ضمير هذا العالم الغافل عن كل حقوق الإنسان وقضاياه .
كذالك يوجد بين الأسرى من هو مصاب بجروح ومن هو مريض بأمراض مختلفة وتمنع عنهم العلاج والدواء ولا يكتفون بهذا بل يعذبونهم وذلك أخطر الأمور التي يتعرضون لها الأسرى الفلسطينيين دون أن يحرك هذا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية شيءا من أجل حمايتهم من هؤولاء المجرمون بحق الإنسانية والبشرية,ولكن عندما كان أحد الاسرى الإسرائيليون بحوذة أحد الفصائل الفلسطينية والذي تم أسره في أحد الدبابات الإسرائيلية قامت قيامة المجتمع الدولي وكل المنظمات المعنية بهذا وحتى رؤساء الدول الكبرى التي هي نفسها من دمر اتفاقية جنيف برمتها ,أليس هذا بعار على كل شعوب العالم؟ألا يخجل هؤولاء مما يفعلون ؟إلى متى سيبقى الصمت الدولي لحماية هذا الكيان المجرم.كفى كذبا وهراءا تحت مسميات حقوق الإنسان وحريته وعقائده ,علينا جميعا بكل ما تعنيه فعلا حقوق الإنسان أن نقف وقفة واحدة ونقول لهؤلاء كفى هراءا وبغتانا.
تحياتنا لكل الأحرار في العالم
المركز الدولي للحريات وحقوق الإنسان

التعليقات