لجنة الاسرى تطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لتوفير حماية للأسرى
غزة - دنيا الوطن
قدمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة تهانيها لحزب فدا بمناسبة ذكرى انطلاقته 23 مؤكدة على حق الأسرى في الحرية والعودة إلى ذويهم أحياء وليس في توابيت .
جاء هذا في كلمة لجنة الأسرى التي ألقاها جمال فروانة رئيس منظمة أنصار الأسرى خلال المسيرة الجماهيرية التي نظمها حزب فدا وبحضور قيادات العمل الوطني والإسلامي وحشد كبير الأسرى المحررين ووسائل الإعلام وفي ظل علم فلسطين وغياب الرايات الحزبية .
وشدد جمال فروانة على أهمية التفاعل الشعبي والرسمي في تفعيل ملف الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي مطالبا المجتمع الدولي والإنساني بالتحرك الفوري لتوفير حماية للأسرى .
وطالب فروانة في كلمة لجنة الأسرى بتشكيل لجان تحقيق دولية للإطلاع على ظروف استشهاد الأسير عرفات جرادات وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين داعيا الشارع الفلسطيني والعربي إلى إسناد الأسرى المضربين عن الطعام بالشكل الذي يليق بتضحياتهم الجسام .
وأكد مصطفى مسلماني عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين خلال كلمته في المهرجان الجماهيري الذي نظمته وزارة الأوقاف أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وعقب الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى على أن قضية الأسرى هي دائما محل إجماع وطني ولا بد من إسنادهم في معركة الحرية والكرامة التي يخوضونها على طريق انتزاع الحقوق الفلسطينية العادلة من بين أنياب السجان الإسرائيلي .
وأضاف مسلماني في كلمة لجنة الأسرى بأنه آن الأوان لإنجاز ملف المصالحة الفلسطينية وفاءا ودعما وإسنادا للأسرى على طريق إحقاق الحقوق الفلسطينية وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .
وأوضح مسلماني أن المطلوب محليا وعربيا ودوليا وقفة جادة ومسؤولة للإنتصار لحقوق الإنسان الفلسطيني التي تداس في السجون الإسرائيلية مؤكدا على حق الأسرى في الحرية والحياة الكريمة .
ودعا المجتمع الدولي والإنساني للضغط على الإحتلال الإسرائيلي بوقف سياسة مطاردة واعتقال الأسرى المحررين .
وكان نشأت الوحيدي عضو لجنة الأسرى عن حركة فتح قد أشار في البيان الأسبوعي للجنة الأسرى أمام أهالي الأسرى في اعتصامهم الأسبوعي بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى رسالة الأسير ماهر عبد اللطيف يونس والتي أعلن فيها عن إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 25 فبراير الحالي 2013 تأكيدا على حق الأسرى في الحرية الكاملة وعلى رأسهم الأسرى القدامى.
وبين الوحيدي أن رسالة الأسير ماهر يونس جاء فيها أن إسرائيل هي دولة تمييز عنصري على مختلف المستويات (السياسية، القانونية، القضائية والمدنية بدليل استمرار وجودنا في السجن كل هذه السنوات ، ومع أنه لا يوجد وجه شبه بين المجرم والضحية ، إلا أنني سألجأ إلى هذه المقارنة بهدف فضح هذا الاحتلال وكشف عنصريته القضائية والسياسية ، فكل اليهود الذين شاركوا بقتل مواطنين فلسطينيين على خلفية قومية وحكموا بالمؤبدات تم الإفراج عنهم في مدة لا تتجاوز السبع سنوات ، عدا عن التسهيلات التي كانت تقدم لهم من قبل مصلحة السجون ، ومن بينهم (داني آيزمان، يخال هلل، جيل فوكس، دافيد بن سيمون، يورم شكونت، زئيف ولف جيرشون خوشكوفينش والحاخام عيدو إلبى، وغيرهم كثر).
ودعا يونس في رسالته أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل الفلسطيني إلى تفعيل مشاركتهم إلى جانب الحراك القائم حالياً في الضفة الغربية والقدس وغزة مشددا على تكثيف الحراك والتواجد في مدينة رام الله بأكبر حشد ممكن خلال زيارة الرئيس الأمريكي لعرض قضية الأسرى بكل ما فيها من ظلم واضطهاد أمامه وتحميل الأمم المتحدة مسؤولية حماية الحقوق الأساسية للأسرى خاصة بعد الإعتراف بفلسطين كدولة مراقبة في الأمم المتحدة .
يذكر أن الأسير ماهر عبد اللطيف يونس كان قد اعتقل في 18 يناير 1983 وهو من سكان بلدة عارة في المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 .
قدمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة تهانيها لحزب فدا بمناسبة ذكرى انطلاقته 23 مؤكدة على حق الأسرى في الحرية والعودة إلى ذويهم أحياء وليس في توابيت .
جاء هذا في كلمة لجنة الأسرى التي ألقاها جمال فروانة رئيس منظمة أنصار الأسرى خلال المسيرة الجماهيرية التي نظمها حزب فدا وبحضور قيادات العمل الوطني والإسلامي وحشد كبير الأسرى المحررين ووسائل الإعلام وفي ظل علم فلسطين وغياب الرايات الحزبية .
وشدد جمال فروانة على أهمية التفاعل الشعبي والرسمي في تفعيل ملف الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي مطالبا المجتمع الدولي والإنساني بالتحرك الفوري لتوفير حماية للأسرى .
وطالب فروانة في كلمة لجنة الأسرى بتشكيل لجان تحقيق دولية للإطلاع على ظروف استشهاد الأسير عرفات جرادات وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين داعيا الشارع الفلسطيني والعربي إلى إسناد الأسرى المضربين عن الطعام بالشكل الذي يليق بتضحياتهم الجسام .
وأكد مصطفى مسلماني عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين خلال كلمته في المهرجان الجماهيري الذي نظمته وزارة الأوقاف أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وعقب الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى على أن قضية الأسرى هي دائما محل إجماع وطني ولا بد من إسنادهم في معركة الحرية والكرامة التي يخوضونها على طريق انتزاع الحقوق الفلسطينية العادلة من بين أنياب السجان الإسرائيلي .
وأضاف مسلماني في كلمة لجنة الأسرى بأنه آن الأوان لإنجاز ملف المصالحة الفلسطينية وفاءا ودعما وإسنادا للأسرى على طريق إحقاق الحقوق الفلسطينية وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .
وأوضح مسلماني أن المطلوب محليا وعربيا ودوليا وقفة جادة ومسؤولة للإنتصار لحقوق الإنسان الفلسطيني التي تداس في السجون الإسرائيلية مؤكدا على حق الأسرى في الحرية والحياة الكريمة .
ودعا المجتمع الدولي والإنساني للضغط على الإحتلال الإسرائيلي بوقف سياسة مطاردة واعتقال الأسرى المحررين .
وكان نشأت الوحيدي عضو لجنة الأسرى عن حركة فتح قد أشار في البيان الأسبوعي للجنة الأسرى أمام أهالي الأسرى في اعتصامهم الأسبوعي بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى رسالة الأسير ماهر عبد اللطيف يونس والتي أعلن فيها عن إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 25 فبراير الحالي 2013 تأكيدا على حق الأسرى في الحرية الكاملة وعلى رأسهم الأسرى القدامى.
وبين الوحيدي أن رسالة الأسير ماهر يونس جاء فيها أن إسرائيل هي دولة تمييز عنصري على مختلف المستويات (السياسية، القانونية، القضائية والمدنية بدليل استمرار وجودنا في السجن كل هذه السنوات ، ومع أنه لا يوجد وجه شبه بين المجرم والضحية ، إلا أنني سألجأ إلى هذه المقارنة بهدف فضح هذا الاحتلال وكشف عنصريته القضائية والسياسية ، فكل اليهود الذين شاركوا بقتل مواطنين فلسطينيين على خلفية قومية وحكموا بالمؤبدات تم الإفراج عنهم في مدة لا تتجاوز السبع سنوات ، عدا عن التسهيلات التي كانت تقدم لهم من قبل مصلحة السجون ، ومن بينهم (داني آيزمان، يخال هلل، جيل فوكس، دافيد بن سيمون، يورم شكونت، زئيف ولف جيرشون خوشكوفينش والحاخام عيدو إلبى، وغيرهم كثر).
ودعا يونس في رسالته أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل الفلسطيني إلى تفعيل مشاركتهم إلى جانب الحراك القائم حالياً في الضفة الغربية والقدس وغزة مشددا على تكثيف الحراك والتواجد في مدينة رام الله بأكبر حشد ممكن خلال زيارة الرئيس الأمريكي لعرض قضية الأسرى بكل ما فيها من ظلم واضطهاد أمامه وتحميل الأمم المتحدة مسؤولية حماية الحقوق الأساسية للأسرى خاصة بعد الإعتراف بفلسطين كدولة مراقبة في الأمم المتحدة .
يذكر أن الأسير ماهر عبد اللطيف يونس كان قد اعتقل في 18 يناير 1983 وهو من سكان بلدة عارة في المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 .

التعليقات