أمر إخلاء لسكّان القرى في منطقة "مسافر يطّا جنوبيّ جبل الخليل
رام الله - دنيا الوطن
أعدت جمعية حقوق المواطن بالتعاون مع الجمعيّتين: شومْري مشباط (حرّاس القانون)- رجال دين من أجل الحقوق؛ "كاسرو جدار الصمت"، ورقة معلومات بخصوص أمر إخلاء سكّان القرى في منطقة "مسافر يطّا" بحجة أنّهم ليسوا سكّانًا دائمين في المنطقة، ولذلك يُحظر عليهم المكوث في المنطقة العسكريّة ("منطقة عسكريّة 918") بدون تصريح، إذ إنّها، من الناحية الفعليّة، منطقة مغلقة، متجاهلة نمط حياتهم الخاصّ وثقافتهم الزراعيّة الطويلة الأمد.
إنّ تهجير سكّان المنطقة يعني تدمير القرى التاريخيّة وترك عائلات بأكملها، مع أطفالها وشيوخها، بدون مأوى، وهو ما يتنافى مع التزامات إسرائيل تجاه السكّان الفلسطينيّين الخاضعين لسيطرتها في المناطق المحتلة، سواء أكان ذاك بموجب القانون الدوليّ أم بموجب القانون الإسرائيليّ.
وعليه قدّمت جمعيّة حقوق المواطن التماسًا مجدَّدًا في كانون الثاني سنة 2013، ضدّ نيّة نقل نحو ألف شخص من المنطقة نقلاً قسريًّا، وهدم ثماني قرى، ومحو أسلوب حياة السكّان الفريد الذي صمد طيلة عدّة قرون.
أعدت جمعية حقوق المواطن بالتعاون مع الجمعيّتين: شومْري مشباط (حرّاس القانون)- رجال دين من أجل الحقوق؛ "كاسرو جدار الصمت"، ورقة معلومات بخصوص أمر إخلاء سكّان القرى في منطقة "مسافر يطّا" بحجة أنّهم ليسوا سكّانًا دائمين في المنطقة، ولذلك يُحظر عليهم المكوث في المنطقة العسكريّة ("منطقة عسكريّة 918") بدون تصريح، إذ إنّها، من الناحية الفعليّة، منطقة مغلقة، متجاهلة نمط حياتهم الخاصّ وثقافتهم الزراعيّة الطويلة الأمد.
إنّ تهجير سكّان المنطقة يعني تدمير القرى التاريخيّة وترك عائلات بأكملها، مع أطفالها وشيوخها، بدون مأوى، وهو ما يتنافى مع التزامات إسرائيل تجاه السكّان الفلسطينيّين الخاضعين لسيطرتها في المناطق المحتلة، سواء أكان ذاك بموجب القانون الدوليّ أم بموجب القانون الإسرائيليّ.
وعليه قدّمت جمعيّة حقوق المواطن التماسًا مجدَّدًا في كانون الثاني سنة 2013، ضدّ نيّة نقل نحو ألف شخص من المنطقة نقلاً قسريًّا، وهدم ثماني قرى، ومحو أسلوب حياة السكّان الفريد الذي صمد طيلة عدّة قرون.

التعليقات