براعم السنة تنظم ندوة حول معالجة سلوكيات الأطفال
غزة - دنيا الوطن
نظمت رياض براعم السنة التابعة لجمعية دار الكتاب والسنة في خان يونس ندوة علمية حول "كيفية معالجة سلوكيات الأطفال"، بحضور مجموعة من اختصاصيات التربية وأمهات طلبة الرياض.
وأكدت المربية كفاح شكشك منسقة رياض براعم السنة على أهمية تربية الأطفال في الإسلام وتعليمهم القيم والآداب والسلوكيات الحميدة، مشيرة إلى أن معالجة السلوكيات تحتاج إلى جانب الخبرة الحياتية أسس علمية ومنهجية يمكن لها المساهمة في التخفيف وتجاوز بعض السلوكيات السلبية لدى الصغار.
وذكرت أن رياض براعم السنة تعمل على فتح باب التواصل بين أهالي الطلبة وبين الاختصاصيين في مختلف مجالات التربية والأسرة، لما لذلك من دور أساسي في تأهيل الأمهات لمساعدتهن في التعامل مع أبنائهن على اختلاف أعمارهم، مؤكدة على أهمية التواصل في كافة المجالات النفسية والصحية والتربوية.
من جانبها استعرضت الاختصاصية التربوية سهام أبو مصطفى مجموعة من المشاكل السلوكية مثل: الغضب والعدوانية والانطوائية والكذب والسرقة وغيرها، وآليات التعامل معها وصولاً إلى تجاوزها بشكل نهائي، مشيرة إلى أهمية الجوانب المتعلقة بالنظافة الشخصية والقرطاسية وسلامة الجسد والنفس في تكوين شخصية الطفل.
وقدمت أبو مصطفى مجموعة من النصائح والإرشادات العامة للأمهات لتعينهن على تجنب السلوكيات السلبية.
أما عيشة العبادلة الاختصاصية في رياض الأطفال فتطرقت إلى الجوانب الإدارية المتعلقة بتنظيم برامج طلبة الرياض اليومية سواء في المنزل في الروضة، لافتة إلى الدور الأساس الذي تؤديه ورشات العمل والندوات في الارتقاء بآليات تعامل الأمهات مع أطفالهن وتهذيب بعض الأخطاء في مقتبل العمر.
نظمت رياض براعم السنة التابعة لجمعية دار الكتاب والسنة في خان يونس ندوة علمية حول "كيفية معالجة سلوكيات الأطفال"، بحضور مجموعة من اختصاصيات التربية وأمهات طلبة الرياض.
وأكدت المربية كفاح شكشك منسقة رياض براعم السنة على أهمية تربية الأطفال في الإسلام وتعليمهم القيم والآداب والسلوكيات الحميدة، مشيرة إلى أن معالجة السلوكيات تحتاج إلى جانب الخبرة الحياتية أسس علمية ومنهجية يمكن لها المساهمة في التخفيف وتجاوز بعض السلوكيات السلبية لدى الصغار.
وذكرت أن رياض براعم السنة تعمل على فتح باب التواصل بين أهالي الطلبة وبين الاختصاصيين في مختلف مجالات التربية والأسرة، لما لذلك من دور أساسي في تأهيل الأمهات لمساعدتهن في التعامل مع أبنائهن على اختلاف أعمارهم، مؤكدة على أهمية التواصل في كافة المجالات النفسية والصحية والتربوية.
من جانبها استعرضت الاختصاصية التربوية سهام أبو مصطفى مجموعة من المشاكل السلوكية مثل: الغضب والعدوانية والانطوائية والكذب والسرقة وغيرها، وآليات التعامل معها وصولاً إلى تجاوزها بشكل نهائي، مشيرة إلى أهمية الجوانب المتعلقة بالنظافة الشخصية والقرطاسية وسلامة الجسد والنفس في تكوين شخصية الطفل.
وقدمت أبو مصطفى مجموعة من النصائح والإرشادات العامة للأمهات لتعينهن على تجنب السلوكيات السلبية.
أما عيشة العبادلة الاختصاصية في رياض الأطفال فتطرقت إلى الجوانب الإدارية المتعلقة بتنظيم برامج طلبة الرياض اليومية سواء في المنزل في الروضة، لافتة إلى الدور الأساس الذي تؤديه ورشات العمل والندوات في الارتقاء بآليات تعامل الأمهات مع أطفالهن وتهذيب بعض الأخطاء في مقتبل العمر.

التعليقات