متطوعو الاغاثة الزراعية والدفاع المدني يتحدون جنود الاحتلال بزراعة اشتال في اراضي اللبن الشرقية
رام الله - دنيا الوطن
تحدى متطوعو جمعية التنمية الزراعية الفلسطينية والدفاع المدني الفلسطيني قوات الاحتلال بغرس عشرات من اشتال الزيتون في اراضي قرية اللبن الشرقية، وهي على مقربة من الشارع الاستيطاني الواقع بين مستوطنتي معالي ليبونة و عيلي.
فقد حاول الجيش الاسرائيلي ان يحد من عزيمة عشرات المتطوعين للقيام بهذا النشاط التطوعي، وسط مشادات كلامية كادت تتحول الى عراك بالايدي مع جنود الاحتلال.
ويهدف تنظيم اليوم التطوعي لغرس أشتال زيتون في إحدى الأراضي القريبة من الاستيطان، الى تكريس مبدأ العمل التطوعي و حض جميع الشركاء في المنطقة على غرس الشجر في وجه الاحتلال.
ورحب رئيس المجلس القروي، عبد الهادي محمد ، بالجهود المستمرة التي تبذلها الاغاثة الزراعية من خلال مشاريعها التنموية اضافة الى تأهيل الكوادر البشرية في القرية للحد من الانكشاف.
كما شكر المجلس ، الدفاع المدني على الجهود المبذوله للحد من الكوارث ودعمهم في الاوقات الصعبة اثناء ما تتعرض له البلدة من اعتداءات المستوطنين.
وأكد مدير فرع الاغاثة الزراعية بمحافظة نابلس، خالد منصور، على اهمية اختيار موقع اللبن الشرقية لزراعة الاشتال ، لما تعانيه باستمرار من اعتداءات الاحتلال ، وهي رسالة الى اهالي البلدة بضرورة تحدي هذه الاعتداءات بزراعة الاشتال لانها تعزز من صمودهم على اراضيهم، ولا تعطي الاحتلال أي مشروعية على مصادرتها.
وطالب منصور، الهيئات الرسمية وعلى رأسها الحكومة الفلسطينية بتخصص أموالا اكثر من الموازنة العامة لدعم قطاع الزراعة من خلال البرامج الحقيقية على الأرض لتعزيز صمود المزارعين وحماية الأرض.
وفي ذات السياق اشار العقيد كريم عميرة مدير دفاع مدني محافظة نابلس ان هذا النشاط يأتي بمناسبة اليوم العالمي للحد من الكوارث والمخاطر، واعتبر ان زراعة الاشتال في الأراضي البور هي رسالة للاحتلال بعدم التخلي عن أرضنا، خصوصا تلك الأراضي البعيدة غير المستخدم والمهددة بالمصادرة .
واطلع عميرة ، الحضور على ما يقوم به الدفاع المدني لتخصص مركز طوارئ في المنطقة في اسرع وقت ممكن ، للمساعدة في الحد من الكوارث التي تتعرض له المنطقة.




تحدى متطوعو جمعية التنمية الزراعية الفلسطينية والدفاع المدني الفلسطيني قوات الاحتلال بغرس عشرات من اشتال الزيتون في اراضي قرية اللبن الشرقية، وهي على مقربة من الشارع الاستيطاني الواقع بين مستوطنتي معالي ليبونة و عيلي.
فقد حاول الجيش الاسرائيلي ان يحد من عزيمة عشرات المتطوعين للقيام بهذا النشاط التطوعي، وسط مشادات كلامية كادت تتحول الى عراك بالايدي مع جنود الاحتلال.
ويهدف تنظيم اليوم التطوعي لغرس أشتال زيتون في إحدى الأراضي القريبة من الاستيطان، الى تكريس مبدأ العمل التطوعي و حض جميع الشركاء في المنطقة على غرس الشجر في وجه الاحتلال.
ورحب رئيس المجلس القروي، عبد الهادي محمد ، بالجهود المستمرة التي تبذلها الاغاثة الزراعية من خلال مشاريعها التنموية اضافة الى تأهيل الكوادر البشرية في القرية للحد من الانكشاف.
كما شكر المجلس ، الدفاع المدني على الجهود المبذوله للحد من الكوارث ودعمهم في الاوقات الصعبة اثناء ما تتعرض له البلدة من اعتداءات المستوطنين.
وأكد مدير فرع الاغاثة الزراعية بمحافظة نابلس، خالد منصور، على اهمية اختيار موقع اللبن الشرقية لزراعة الاشتال ، لما تعانيه باستمرار من اعتداءات الاحتلال ، وهي رسالة الى اهالي البلدة بضرورة تحدي هذه الاعتداءات بزراعة الاشتال لانها تعزز من صمودهم على اراضيهم، ولا تعطي الاحتلال أي مشروعية على مصادرتها.
وطالب منصور، الهيئات الرسمية وعلى رأسها الحكومة الفلسطينية بتخصص أموالا اكثر من الموازنة العامة لدعم قطاع الزراعة من خلال البرامج الحقيقية على الأرض لتعزيز صمود المزارعين وحماية الأرض.
وفي ذات السياق اشار العقيد كريم عميرة مدير دفاع مدني محافظة نابلس ان هذا النشاط يأتي بمناسبة اليوم العالمي للحد من الكوارث والمخاطر، واعتبر ان زراعة الاشتال في الأراضي البور هي رسالة للاحتلال بعدم التخلي عن أرضنا، خصوصا تلك الأراضي البعيدة غير المستخدم والمهددة بالمصادرة .
واطلع عميرة ، الحضور على ما يقوم به الدفاع المدني لتخصص مركز طوارئ في المنطقة في اسرع وقت ممكن ، للمساعدة في الحد من الكوارث التي تتعرض له المنطقة.






التعليقات