فصائل تحالف القوى الفلسطينية وأهالي مخيم اليرموك يحملون المجموعات المسلحة المسؤولية عما حل بالمخيم
دمشق - دنيا الوطن
أكدت فصائل تحالف القوى الفلسطينية أن المجموعات المسلحة ترفض الانسحاب من المخيم وهناك غموض في موقف بعض الأطراف الفلسطينية التي ترفض الإعلان بمطالبة المجموعات المسلحة بالانسحاب من المخيم ، محملا هذه المجموعات المسؤولية الكاملة عما حل بالمخيم من كارثة إنسانية ، متهما قطر وتركيا ودولا إقليمية بدعمها .
وقد أكد لنا الجيش العربي السوري مرات عدة أنهم لن يقتحموا المخيم وتركوا موضوع المعالجة للفصائل الفلسطينية التي لم تستطع لغاية الآن الوصول إلى نتيجة مع قيادات هده المجموعات , والجيش موجود على مداخل مخيم اليرموك وفي البلدية وفي "شارع الثلاثين"، وأن هناك اشتباكات يومية بالأسلحة والقذائف ومحاولات هجوم على مواقع الجيش السوري، وبسببها تحصل الاشتباكات والقصف المتبادل يطال محيط المخيم. ويؤدي إلى سقوط ضحايا من أبناء شعبنا , الأمر الذي يتطلب وقف تداعيات ذلك ووقف المأساة التي يتعرض لها أهالي المخيم .
إن المشهد الميداني في مخيم اليرموك هو مشهد مأساوي، وحالة النزوح لا زالت مستمرة، وهناك اشتباكات متقطعة وعمليات قنص في الليل والنهار، ويقوم المسلحون داخل المخيم بأعمال "يندى لها الجبين" من خلال استباحة المخيم ومقدراته ، ونحمل قيادة المجموعات" المسلحة المسؤولية عن هذه الكارثة الإنسانية بعدم انسحابها من المخيم .
وتعتبر فصائل تحالف القوى الفلسطينية أن الوضع الحالي في مخيم اليرموك معقد وذلك لأن كل المساعي التي جرت خلال الفترة الماضية وصلت إلى طريق مسدود مع قيادة هذه المجموعات، ولم تتجاوب هذه قياداتها مع التفاهمات التي جرى الاتفاق عليها منذ البداية وتنفيذها, ولا زالت الفعاليات الشعبية الفلسطينية المتبقية في المخيم تواصل الجهود مع هذه الجماعات لكن دون نتيجة .
ونؤكد أن المجموعات المسلحة داخل المخيم تتبع جبهة النصرة وما يسمى "الجيش الحر"،وهي مترابطة مع المجموعات المسلحة المتواجدة في "يلدا" و "الحجر الأسود"، ويتلقون أوامرهم من أطراف عربية وإقليمية ودولية .
ولذلك أجرينا اتصالات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبعثنا له تفاصيل ما يحدث داخل المخيم، كما أجرينا اتصالات مع الأخ خالد مشعل وقيادة حماس، وطلبنا منهم تحمل مسؤوليتهم التاريخية بالاتصال والضغط على الدول الإقليمية التي تدعم وتمول هذه المجموعات، بعد أن وصلنا إلى قناعة أن هذه المجموعات لن تنسحب إذا لم تتلقى أمرا من مموليها وداعميها وقياداتها الموجودة في الخارج .
أكدت فصائل تحالف القوى الفلسطينية أن المجموعات المسلحة ترفض الانسحاب من المخيم وهناك غموض في موقف بعض الأطراف الفلسطينية التي ترفض الإعلان بمطالبة المجموعات المسلحة بالانسحاب من المخيم ، محملا هذه المجموعات المسؤولية الكاملة عما حل بالمخيم من كارثة إنسانية ، متهما قطر وتركيا ودولا إقليمية بدعمها .
وقد أكد لنا الجيش العربي السوري مرات عدة أنهم لن يقتحموا المخيم وتركوا موضوع المعالجة للفصائل الفلسطينية التي لم تستطع لغاية الآن الوصول إلى نتيجة مع قيادات هده المجموعات , والجيش موجود على مداخل مخيم اليرموك وفي البلدية وفي "شارع الثلاثين"، وأن هناك اشتباكات يومية بالأسلحة والقذائف ومحاولات هجوم على مواقع الجيش السوري، وبسببها تحصل الاشتباكات والقصف المتبادل يطال محيط المخيم. ويؤدي إلى سقوط ضحايا من أبناء شعبنا , الأمر الذي يتطلب وقف تداعيات ذلك ووقف المأساة التي يتعرض لها أهالي المخيم .
إن المشهد الميداني في مخيم اليرموك هو مشهد مأساوي، وحالة النزوح لا زالت مستمرة، وهناك اشتباكات متقطعة وعمليات قنص في الليل والنهار، ويقوم المسلحون داخل المخيم بأعمال "يندى لها الجبين" من خلال استباحة المخيم ومقدراته ، ونحمل قيادة المجموعات" المسلحة المسؤولية عن هذه الكارثة الإنسانية بعدم انسحابها من المخيم .
وتعتبر فصائل تحالف القوى الفلسطينية أن الوضع الحالي في مخيم اليرموك معقد وذلك لأن كل المساعي التي جرت خلال الفترة الماضية وصلت إلى طريق مسدود مع قيادة هذه المجموعات، ولم تتجاوب هذه قياداتها مع التفاهمات التي جرى الاتفاق عليها منذ البداية وتنفيذها, ولا زالت الفعاليات الشعبية الفلسطينية المتبقية في المخيم تواصل الجهود مع هذه الجماعات لكن دون نتيجة .
ونؤكد أن المجموعات المسلحة داخل المخيم تتبع جبهة النصرة وما يسمى "الجيش الحر"،وهي مترابطة مع المجموعات المسلحة المتواجدة في "يلدا" و "الحجر الأسود"، ويتلقون أوامرهم من أطراف عربية وإقليمية ودولية .
ولذلك أجرينا اتصالات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبعثنا له تفاصيل ما يحدث داخل المخيم، كما أجرينا اتصالات مع الأخ خالد مشعل وقيادة حماس، وطلبنا منهم تحمل مسؤوليتهم التاريخية بالاتصال والضغط على الدول الإقليمية التي تدعم وتمول هذه المجموعات، بعد أن وصلنا إلى قناعة أن هذه المجموعات لن تنسحب إذا لم تتلقى أمرا من مموليها وداعميها وقياداتها الموجودة في الخارج .

التعليقات