مركز مرايا للفنون يستضيف مجموعة من المعارض الفنية الفردية

مركز مرايا للفنون يستضيف مجموعة من المعارض الفنية الفردية
رام الله - دنيا الوطن
أعلن مركز مرايا للفنون، الوجهة البارزة للفنون البصرية المعاصرة في الشارقة، عن إطلاق أمسية مرايا للفنون لنخبة من المعارض الفردية المبتكرة والفريدة، تضم معرضاً فنياً خاصاً للفنان المتميز عادل عابدين، وعدد من المعارض الخاصة للفنانين خالد الشعفار، وأيمن يسري ديدبان، وآلاء إدريس، الذين سيقومون بعرض مشاريع فردية في أروقة العرض في مركز مرايا للفنون وخارج المركز في القصباء، وذلك كجزء من برنامج توسعة عرض الأعمال الفنية لمركز مرايا للفنون إلى خارج صالة العرض.

 

ويقدم مركز مرايا للفنون كجزء من البرنامج معرضاً جديداً للفنان العراقي الأصل الفنلندي الجنسية عادل عابدين تحت اسم "الطبعة الزرقاء"، يستخدم خلاله الفنان الهندسة المعمارية والصوت لخلق رسومات تفاعلية واسعة النطاق، وتركيبات صوتية تحول قاعة العرض إلى مصنع وهمي. ويستكشف هذا العمل الجديد من نوعه والمؤثر طبيعة الهوية العربية خلال فترة ما بعد الربيع العربي، والتي تأثرت بالعولمة والعالم الصناعي، وذلك باستخدام لغة رسم المخططات المعمارية. وتشرف على المعرض القيّمة الفنية سارة رضا، وسيفتح أبوابه للجمهور في الحادي عشر من مارس ولغاية السادس عشر من يونيو 2013.

 

وفي الوقت ذاته يعرض مركز مرايا للفنون مشروع تصميم خاص لمصمم الديكور خالد الشعفار تحت اسم "الطبيعة بتشكيل"، يستعرض الشعفار خلاله كيفية استخدام الموارد الطبيعية وحالة السكون. ويأخذ المشروع، المستوحى من العناصر البصرية لمزارع التمور، المشاهدين في رحلة لإعادة معالجة الماضي. وسيتم عرض العمل التركيبي في الطابق الأرضي من مركز مرايا للفنون.

 

كما سيقدم مركز مرايا للفنون، وكجزء من عملية التوسع في عرض الأعمال الفنية، لوحة سينمائية للفنان السعودي المعاصر أيمن يسري ديدبان تحت اسم " التغيير" وذلك في الواجهة الخارجية لمركز مرايا للفنون يوم الحادي عشر من مارس 2013. ويستعرض هذا العمل الجديد، المقتطف من لقطات أفلام سينمائية شرق أوسطية ذات شعبية كبيرة، السرد غير الخطي، ويحمل معاني جديدة ضمن سياقات فنية ومعمارية وسينمائية.

 

وستقوم الفنانة الإماراتية الاء إدريس بعرض عملها التركيبي الأرشيفي التفاعلي " الصناديق السوداء السبعة لأنشطة الرصد والمراقبة " والذي سيشكل إضافة بارزة أخرى لبرنامج مركز مرايا للفنون لشهر مارس. ويُعرف عن إدريس إنتاج المشاريع البحثية التي تستكشف القضايا الإجتماعية، والسيميائيات، والتقاليد ضمن ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة المعاصرة، وستقوم بإبتكار عمل تركيبي خاص بموقع مركز مرايا للفنون ستوضع في مختلف أرجاء القصباء في الحادي عشر من مارس 2013. ورغم أن هذه الصناديق تبدو للوهلة الأولى صناديق عادية، إلا أنها أدوات تسجيل سمعية بصرية سرية، ستقوم بتسجيل وجمع البيانات العامة. ويتمثل الغرض من المشروع في استكشاف مواضيع الخصوصية والمراقبة مع قيام الفنانة بجمع بيانات لمعارض فنية مستقبلية ستقام داخل مركز مرايا للفنون.

 

وعلى صعيد متصل ستقوم مؤسسة بارجيل للفنون، بإستضافة معرضاً جديداً اعتباراً من الحادي عشر من مارس. ويحمل المعرض عنوان "إعادة التوجيه"، وهو حوار حول تطور الفن في المنطقة العربية ما بين الخمسينات والسبعينات من القرن الماضي. ويتفحص المعرض الإنتاج الفني خلال هذه العقود الثلاثة، والتي شهدت خلالها العديد من البلدان العربية فترة إنتقالية وتحول من الإمبريالية البريطانية والفرنسية. ويقدم المعرض نظرة إلى الإطار الموضوعي الذي كان الفنانون يعملون ضمنه. ومع تطور البحث في الفن الحديث في العالم العربي، تتم مراجعة الفروق البسيطة الكامنة والنماذج الإرشادية للحداثة بإستمرار، وترميمها وإعادة توجيهها. 

التعليقات