فدا ينظم مسيرة حاشدة ومهرجان أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بغزة
رام الله - دنيا الوطن
نظم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) على شرف انطلاقته الثالثة والعشرين وقفة تضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال ، بجانب خيمة الاعتصام المقامة أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في مدينة غزة ، وكانت مسيرة جماهيرية قد انطلقت من أمام مكتب حزب فـدا وجابت شارعي الوحدة والنصر يتقدمها أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكادرات وقطاعات من الشباب والمرأة والعمال والمهنيين رافعين الأعلام الفلسطينية واليافطات التي تؤكد على دعم قضية الأسرى والمطالبة بإطلاق سراحهم .
وبحضور القيادات السياسية لفصائل العمل الوطني والإسلامي وأهالي الأسرى وحشد كبير من المتضامنين أكد خالد الخطيب نائب الأمين العام لـ(فدا) أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال كانت وما زالت قضية كل الشعب الفلسطيني ، وباتت اليوم في ضمير ووجدان كل أصحاب الضمائر الحية في العالم .
وحيا نائب الأمين العام لـ فدا أسرانا البواسل وخاصة المضربين عن الطعام وفي مقدمتهم سامر العيساوي والشراونة الذين يصارعون الموت من أجل الوطن وحق شعبهم في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وبناء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية دون استيطان ومستوطنين ، وحق العودة للاجئيه وفق القرار 194 .
وأوضح الخطيب أن قيادة حزبه في القطاع قررت إلغاء كل المظاهر الاحتفالية بمناسبة انطلاقة (فدا) تضامناً مع أسرانا المضربين عن الطعام ، وتكريس جهده خلال هذا الشهر لدعم قضيتهم والمشاركة في كافة الفعاليات التي تنظمها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية التي تلعب دوراً رئيسياً في تنظيم الجهد الشعبي لدعم قضية الأسرى ، والتي تتطلب دعماً أكبر من كافة المؤسسات الحكومية والأهلية وكل أبناء شعبنا .
وأكد الخطيب أن أكبر دعم لأسرانا هو التسريع بترجمة وثيقتهم الوحدوية وترجمة كل الاتفاقيات الموقعة في القاهرة والدوحة لإنهاء الانقسام وعودة وحدتنا الوطنية بحكومة واحدة وإجراء انتخابات لدولة فلسطين كي نستطيع أن نواجه التحديات القائمة أمام شعبنا .
وأعلن نائب الأمين العام لـ(فدا) أن حزبه لن يرفع بعد اليوم إلا علم فلسطين الذي سقط من أجل أن يبقى عالياً عشرات الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من الأسرى ...
كما وجه الخطيب تحية حزبه لأبناء شعبنا في مخيمات سوريا الذين يواجهون الموت والقهر اليومي والهجرة مرة ثانية ، والذين يحتاجون حماية سياسية ومساعدات طارئة ودعماً فورياً من منظمة التحرير والسلطة الوطنية ، والتي يجب عليها المبادرة الفورية رغم كل الظروف المالية التي تعيشها السلطة الوطنية ، وفي هذا الإطار فقد قررت قيادة حزب فدا مبادرة رمزية تتمثل في توفير المبالغ المحددة المقرة لاحتفالات انطلاقتها للتبرع بها لأهلنا في مخيم اليرموك مع فتح باب التبرع لأعضائه وأصدقائه كمساهمة رمزية في دعم صمود أهلنا في سورية .
من جانبه أعرب جمال فروانة رئيس منظمة أنصار في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن اعتزاز شعبنا وقواه الوطنية والإسلامية بذكرى انطلاقة فدا وتكريس فعالياتها بهذه المناسبة العزيزة على قلوب كل الفلسطينيين ، مثمناً دور حزب فدا في تكريس يوم انطلاقته لتنظيم فعالية تضامن مع الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام .
كما طالب فروانة بالإقتداء بقرار وخطوة فدا برفع العلم الفلسطيني فقط ودون راياته الحزبية ، وهو ما يؤكد على وحدوية هذا الفصيل الفاعل في منظمة التحرير الفلسطينية .
وشدد فروانة على ضرورة تكثيف كل الجهود لدعم قضية الأسرى ، وطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة أسرانا المضربين عن الطعام ، وإطلاق سراح كافة أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي ، وتكثيف الفعاليات التضامنية معهم .
وأكد فروانة أنه لا سلام مع الاستيطان ودون إطلاق سراح كافة الأسرى .





نظم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) على شرف انطلاقته الثالثة والعشرين وقفة تضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال ، بجانب خيمة الاعتصام المقامة أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في مدينة غزة ، وكانت مسيرة جماهيرية قد انطلقت من أمام مكتب حزب فـدا وجابت شارعي الوحدة والنصر يتقدمها أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكادرات وقطاعات من الشباب والمرأة والعمال والمهنيين رافعين الأعلام الفلسطينية واليافطات التي تؤكد على دعم قضية الأسرى والمطالبة بإطلاق سراحهم .
وبحضور القيادات السياسية لفصائل العمل الوطني والإسلامي وأهالي الأسرى وحشد كبير من المتضامنين أكد خالد الخطيب نائب الأمين العام لـ(فدا) أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال كانت وما زالت قضية كل الشعب الفلسطيني ، وباتت اليوم في ضمير ووجدان كل أصحاب الضمائر الحية في العالم .
وحيا نائب الأمين العام لـ فدا أسرانا البواسل وخاصة المضربين عن الطعام وفي مقدمتهم سامر العيساوي والشراونة الذين يصارعون الموت من أجل الوطن وحق شعبهم في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وبناء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية دون استيطان ومستوطنين ، وحق العودة للاجئيه وفق القرار 194 .
وأوضح الخطيب أن قيادة حزبه في القطاع قررت إلغاء كل المظاهر الاحتفالية بمناسبة انطلاقة (فدا) تضامناً مع أسرانا المضربين عن الطعام ، وتكريس جهده خلال هذا الشهر لدعم قضيتهم والمشاركة في كافة الفعاليات التي تنظمها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية التي تلعب دوراً رئيسياً في تنظيم الجهد الشعبي لدعم قضية الأسرى ، والتي تتطلب دعماً أكبر من كافة المؤسسات الحكومية والأهلية وكل أبناء شعبنا .
وأكد الخطيب أن أكبر دعم لأسرانا هو التسريع بترجمة وثيقتهم الوحدوية وترجمة كل الاتفاقيات الموقعة في القاهرة والدوحة لإنهاء الانقسام وعودة وحدتنا الوطنية بحكومة واحدة وإجراء انتخابات لدولة فلسطين كي نستطيع أن نواجه التحديات القائمة أمام شعبنا .
وأعلن نائب الأمين العام لـ(فدا) أن حزبه لن يرفع بعد اليوم إلا علم فلسطين الذي سقط من أجل أن يبقى عالياً عشرات الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من الأسرى ...
كما وجه الخطيب تحية حزبه لأبناء شعبنا في مخيمات سوريا الذين يواجهون الموت والقهر اليومي والهجرة مرة ثانية ، والذين يحتاجون حماية سياسية ومساعدات طارئة ودعماً فورياً من منظمة التحرير والسلطة الوطنية ، والتي يجب عليها المبادرة الفورية رغم كل الظروف المالية التي تعيشها السلطة الوطنية ، وفي هذا الإطار فقد قررت قيادة حزب فدا مبادرة رمزية تتمثل في توفير المبالغ المحددة المقرة لاحتفالات انطلاقتها للتبرع بها لأهلنا في مخيم اليرموك مع فتح باب التبرع لأعضائه وأصدقائه كمساهمة رمزية في دعم صمود أهلنا في سورية .
من جانبه أعرب جمال فروانة رئيس منظمة أنصار في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن اعتزاز شعبنا وقواه الوطنية والإسلامية بذكرى انطلاقة فدا وتكريس فعالياتها بهذه المناسبة العزيزة على قلوب كل الفلسطينيين ، مثمناً دور حزب فدا في تكريس يوم انطلاقته لتنظيم فعالية تضامن مع الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام .
كما طالب فروانة بالإقتداء بقرار وخطوة فدا برفع العلم الفلسطيني فقط ودون راياته الحزبية ، وهو ما يؤكد على وحدوية هذا الفصيل الفاعل في منظمة التحرير الفلسطينية .
وشدد فروانة على ضرورة تكثيف كل الجهود لدعم قضية الأسرى ، وطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة أسرانا المضربين عن الطعام ، وإطلاق سراح كافة أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي ، وتكثيف الفعاليات التضامنية معهم .
وأكد فروانة أنه لا سلام مع الاستيطان ودون إطلاق سراح كافة الأسرى .







التعليقات