حركة حصر تستنكر الاعتداء على نقيب الصحفيين
رام الله - دنيا الوطن
مازالت اصداء الاعتداء على ممدوح الولى نقيب الصحفيين المصريين اثناء الاستعداد لانتخابات التجديد النصفى للنقابة تتوالى ، حيث أدانت الحركة الوطنيه للصحفيين ( حصر ) على لسان منسقها العام الدكتور أحمد عبدا لهادى رفض الحركة لما حدث لممدوح الولى وأضاف ان ذلك تلك الممارسات الخطيرة يجب التصدى لها .
وأعربت الحركة الوطنية للصحفيين ( حصر ) على لسان منسقها ، عن أسفها الشديد لتحول نقابة الصحفيين التى هى بمثابة ساحة للرأى والحوار الى ساحة لاستقبال أعداد من البلطجية والكثير ممن لا صلة لهم بالمهنة مؤكداً أن كثير من هؤلاء تابع لبعض أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الذين يستخدموهم فى تصفيه حسابات شخصية مع خصوم لهم واستفزاز الزملاء بأفعالهم .
واستنكر الدكتور أحمد عبد الهادى قبول لجنة القيد بنقابة الصحفيين لأكثر من 1500 صحفى وهو عدد يمثل حوالى ربع أعضاء الجمعية العمومية فى ظاهرة غير مسبوقة من تاريخ النقابة وأكد على أن الكثير من هذه الأعداد لاصلة لهم بالعمل الصحفى إنما هى أعداد جاءت من صحف تابعة لبعض أعضاء لجنة القيد و تم قبولهم من أجل زيادة أعداد الصحفيين الذين يدينون بالانتماء لهم .
وأكد عبدا لهادى رفض حركة حصر لكل أعمال العنف التى تمارس داخل النقابة وضد أى صحفى مهما كانت كنيته ومهما كان سبب الخلاف معه ، وعبر عن اسفه الشديد لما حدث للنقيب الذى يمثل جموع الصحفيين وكرامتهم وشدد على أن الخلاف مع الولى مهما كان فهو خلاف رأى يجب أن يواجه بالرأى والحجة ومن يحاول اقصاء احد الزملاء من مجلس النقابه فيجب أن يكون بالصندوق وليس بالعنف أو استخدام البلطجة التى ترفضها الحركة وترفض كل ممارساتها .
مازالت اصداء الاعتداء على ممدوح الولى نقيب الصحفيين المصريين اثناء الاستعداد لانتخابات التجديد النصفى للنقابة تتوالى ، حيث أدانت الحركة الوطنيه للصحفيين ( حصر ) على لسان منسقها العام الدكتور أحمد عبدا لهادى رفض الحركة لما حدث لممدوح الولى وأضاف ان ذلك تلك الممارسات الخطيرة يجب التصدى لها .
وأعربت الحركة الوطنية للصحفيين ( حصر ) على لسان منسقها ، عن أسفها الشديد لتحول نقابة الصحفيين التى هى بمثابة ساحة للرأى والحوار الى ساحة لاستقبال أعداد من البلطجية والكثير ممن لا صلة لهم بالمهنة مؤكداً أن كثير من هؤلاء تابع لبعض أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الذين يستخدموهم فى تصفيه حسابات شخصية مع خصوم لهم واستفزاز الزملاء بأفعالهم .
واستنكر الدكتور أحمد عبد الهادى قبول لجنة القيد بنقابة الصحفيين لأكثر من 1500 صحفى وهو عدد يمثل حوالى ربع أعضاء الجمعية العمومية فى ظاهرة غير مسبوقة من تاريخ النقابة وأكد على أن الكثير من هذه الأعداد لاصلة لهم بالعمل الصحفى إنما هى أعداد جاءت من صحف تابعة لبعض أعضاء لجنة القيد و تم قبولهم من أجل زيادة أعداد الصحفيين الذين يدينون بالانتماء لهم .
وأكد عبدا لهادى رفض حركة حصر لكل أعمال العنف التى تمارس داخل النقابة وضد أى صحفى مهما كانت كنيته ومهما كان سبب الخلاف معه ، وعبر عن اسفه الشديد لما حدث للنقيب الذى يمثل جموع الصحفيين وكرامتهم وشدد على أن الخلاف مع الولى مهما كان فهو خلاف رأى يجب أن يواجه بالرأى والحجة ومن يحاول اقصاء احد الزملاء من مجلس النقابه فيجب أن يكون بالصندوق وليس بالعنف أو استخدام البلطجة التى ترفضها الحركة وترفض كل ممارساتها .

التعليقات