وزارة الخارجية تستقبل نحو أربعين وفداً خلال شهر فبراير
رام الله - دنيا الوطن
أفادت وزارة الشئون الخارجية الفلسطينية واللجنة الحكومية لاستقبال الوفود أنَّه قد دخل قطاع غزة خلال شهر شباط/فبراير من العام الجاري الحالي نحو 1000 متضامناً من مختلف بلدان العالم ضمن 38 وفداً رسميٍ وشعبي.
وتشهد غـزة هذه الآونة تدفقاً كبيراً من الوفود العربية والإسلامية والأجنبية، الأمر الذي يشير إلى التفاف الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم حول الشعب الفلسطيني وتبنّي مطالبه العادلة.
وأشار المهندس علاء الدين البطة، نائب رئيس اللجنة، أن الوفود اشتملت على شرائح سياسية ومجتمعية متنوعة، فلم تقتصر على المتضامنين فحسب، بل تضمَّنت أعضاء من البرلمانات ودبلوماسيين ومستشارين سياسيين وحقوقيين وأكاديميين وإعلاميين وناشطين في أحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني ومؤسسات ثقافية.
وتضمَّنت الوفود خلال الشهر المذكور، تسعة عشر وفداً من الدول العربية، أبرزهم قافلة أمناء الأقصى (3) برئاسة الدكتور صلاح سلطان، إلى جانب ثمانية وفود من الدول الإسلامية، و أحد عشر وفداً من دول أوروبا، أبرزهم قافلة أميال من الابتسامات (19) برئاسة الدكتور عصام يوسف، ووفد مسلمي ايرلندا الذي دخل غزة يوم 17 فبراير، و كان على رأسهم الشيخ حسين حلاوة- أمين عام مجلس الإفتاء والبحوث في أوروبا.
ويُذكر أنه منذ شن الاحتلال عدوانه الأخير على قطاع غزة (نوفمبر 2012) دخل قطاع غـزة مئات الوفود، يشتملون على آلاف المتضامنين، كان من أبرزها وفد جامعة الدول العربية ووزراء الخارجية العرب برئاسة الأمين العام د. نبيل العربي، ووزير الخارجية التركي، ووفود من ليبيا وتونس والسودان والعراق وماليزيا وإندونيسيا ودول أوروبا، وقوافل أميال من الابتسامات، وقوافل أمناء الأقصى.
أفادت وزارة الشئون الخارجية الفلسطينية واللجنة الحكومية لاستقبال الوفود أنَّه قد دخل قطاع غزة خلال شهر شباط/فبراير من العام الجاري الحالي نحو 1000 متضامناً من مختلف بلدان العالم ضمن 38 وفداً رسميٍ وشعبي.
وتشهد غـزة هذه الآونة تدفقاً كبيراً من الوفود العربية والإسلامية والأجنبية، الأمر الذي يشير إلى التفاف الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم حول الشعب الفلسطيني وتبنّي مطالبه العادلة.
وأشار المهندس علاء الدين البطة، نائب رئيس اللجنة، أن الوفود اشتملت على شرائح سياسية ومجتمعية متنوعة، فلم تقتصر على المتضامنين فحسب، بل تضمَّنت أعضاء من البرلمانات ودبلوماسيين ومستشارين سياسيين وحقوقيين وأكاديميين وإعلاميين وناشطين في أحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني ومؤسسات ثقافية.
وتضمَّنت الوفود خلال الشهر المذكور، تسعة عشر وفداً من الدول العربية، أبرزهم قافلة أمناء الأقصى (3) برئاسة الدكتور صلاح سلطان، إلى جانب ثمانية وفود من الدول الإسلامية، و أحد عشر وفداً من دول أوروبا، أبرزهم قافلة أميال من الابتسامات (19) برئاسة الدكتور عصام يوسف، ووفد مسلمي ايرلندا الذي دخل غزة يوم 17 فبراير، و كان على رأسهم الشيخ حسين حلاوة- أمين عام مجلس الإفتاء والبحوث في أوروبا.
ويُذكر أنه منذ شن الاحتلال عدوانه الأخير على قطاع غزة (نوفمبر 2012) دخل قطاع غـزة مئات الوفود، يشتملون على آلاف المتضامنين، كان من أبرزها وفد جامعة الدول العربية ووزراء الخارجية العرب برئاسة الأمين العام د. نبيل العربي، ووزير الخارجية التركي، ووفود من ليبيا وتونس والسودان والعراق وماليزيا وإندونيسيا ودول أوروبا، وقوافل أميال من الابتسامات، وقوافل أمناء الأقصى.

التعليقات