السفارة الفلسطينية في سلطنة عمان تفتح بيت عزاء للأسير الشهيد عرفات جردات
رام الله - دنيا الوطن
فتحت السفارة الفلسطينية في سلطنة عمان بيت عزاء للأسير الشهيد الفلسطيني عرفات جرادات في مقرها بمسقط وذلك يوم الخميس الماضي 28 فبراير لاستقبال المعزيين من الجالة الفلسطينية والعربية.
وقد تمت مراسم فتح العزاء بالتواصل مع المهندس شوقي الجرادات رئيس الاتحاد العام لطلبة فلسطين سابقا وابن عم الشهيد والدكتور سلطان جرادات مع سعادة سفير دولة فلسطين لعمل اللازم لبيت العزاء، وقد أم بيت العزاء الكثير من ابناء الجالية الفلسطينية والعربية وكان على رأسهم السيد محمد ملحم عضو اللجنة التنفذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس بلدية حلحول سابقا وبحضور لابناء الجرادات من سيلة الحارثية المقيمين في السلطنة منهم: الدكتور سلطان جرادات والدكتور احمد جرادات والمهندس سمير جرادات والسيد مصطفى جرادات والسيد عبد الباسط جرادات
والقى سعادة دولة فلسطين كلمة على مسامع المعزيين على طبيعة الوضع المأساوي الذي يعيشه أسرانا الفلسطينين وتصفيتهم من قبل هذا المحتل الجاثم على قلوبنا ويجب فتح باب فتح تحقيق بالجريمة التي حصلت لجرادات لأننا كلنا جرادات وكلنا معرضون لهذا الموقف.
وأشاد أيضا سعادة السفير الدكتور لؤي عيسى الى خطورة الوضع بالنسبة للأسرى وما تمثله من قضية حساسة يجب دق جميع الأبواب لإيجاد مخرج لتلك الأزمة المحدقة بحق أسرانا البواطل ونوه الى ان المسلسل الدموي من قتل وتخريب وأسر انما هي سياسة ممنهجة للقضاء على الوجود الفلسطيني.
ومن بعده القى السيد محمد ملحم كلمة عزى بها أهل الشهيد واهل سعير واهل فلسطين حيث أشار ان جرادات هو شهيد الوطن والامة، وهو ليس بأول شهيد ولن يكون الأخير، فهذا حال اسرائيل للنيل من كل ما هو فلسطيني.
وفي سياق الموضوع القى الدكتور سلطان جرادات كلمة أشاد فيها بالشكر العميق للسفارة ولجهودهم وان الشهيد عرفات هو ابن فلسطين كلها وهو شهيد الهوية والدم والقضية والفداء وان دماءه ستبقى لعنة تطارد قاتليه في الحياة ومن بعد الممات ودعى لفتح باب التحقيق في ملابسات استشهاده على يد القتلة والمجرمين وتقديم الفاعلين للعدالة الدولية وفضح امرهم اما جميع المحافل.
فتحت السفارة الفلسطينية في سلطنة عمان بيت عزاء للأسير الشهيد الفلسطيني عرفات جرادات في مقرها بمسقط وذلك يوم الخميس الماضي 28 فبراير لاستقبال المعزيين من الجالة الفلسطينية والعربية.
وقد تمت مراسم فتح العزاء بالتواصل مع المهندس شوقي الجرادات رئيس الاتحاد العام لطلبة فلسطين سابقا وابن عم الشهيد والدكتور سلطان جرادات مع سعادة سفير دولة فلسطين لعمل اللازم لبيت العزاء، وقد أم بيت العزاء الكثير من ابناء الجالية الفلسطينية والعربية وكان على رأسهم السيد محمد ملحم عضو اللجنة التنفذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس بلدية حلحول سابقا وبحضور لابناء الجرادات من سيلة الحارثية المقيمين في السلطنة منهم: الدكتور سلطان جرادات والدكتور احمد جرادات والمهندس سمير جرادات والسيد مصطفى جرادات والسيد عبد الباسط جرادات
والقى سعادة دولة فلسطين كلمة على مسامع المعزيين على طبيعة الوضع المأساوي الذي يعيشه أسرانا الفلسطينين وتصفيتهم من قبل هذا المحتل الجاثم على قلوبنا ويجب فتح باب فتح تحقيق بالجريمة التي حصلت لجرادات لأننا كلنا جرادات وكلنا معرضون لهذا الموقف.
وأشاد أيضا سعادة السفير الدكتور لؤي عيسى الى خطورة الوضع بالنسبة للأسرى وما تمثله من قضية حساسة يجب دق جميع الأبواب لإيجاد مخرج لتلك الأزمة المحدقة بحق أسرانا البواطل ونوه الى ان المسلسل الدموي من قتل وتخريب وأسر انما هي سياسة ممنهجة للقضاء على الوجود الفلسطيني.
ومن بعده القى السيد محمد ملحم كلمة عزى بها أهل الشهيد واهل سعير واهل فلسطين حيث أشار ان جرادات هو شهيد الوطن والامة، وهو ليس بأول شهيد ولن يكون الأخير، فهذا حال اسرائيل للنيل من كل ما هو فلسطيني.
وفي سياق الموضوع القى الدكتور سلطان جرادات كلمة أشاد فيها بالشكر العميق للسفارة ولجهودهم وان الشهيد عرفات هو ابن فلسطين كلها وهو شهيد الهوية والدم والقضية والفداء وان دماءه ستبقى لعنة تطارد قاتليه في الحياة ومن بعد الممات ودعى لفتح باب التحقيق في ملابسات استشهاده على يد القتلة والمجرمين وتقديم الفاعلين للعدالة الدولية وفضح امرهم اما جميع المحافل.

التعليقات