الفهد الخارق والطائرات بلا طيار في ناشيونال جيوغرافيك العربية
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
تواصل مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في عددها المقبل الذي يصدر في الأول من مارس 2013، تناول عدد من المواضيع والتحقيقات المشوقة كموضوع عن الطائرات الأميركية المسيرة عن بعد، وتحقيقاً آخر عن فهد الشيتا وثالث عن ولاية داكوتا الشمالية والحيتان البرمائية.
تسلط المجلة الضوء على عام 2015 حين ستفتح السلطات الأميركية مجالها الجوي أمام الطائرات المسيرة عن بعد للإستخدامات المدنية عقب النجاحات التي حققتها هذه المركبات على الجبهات العسكرية. ويأمل المصنعون الأميركيون في أن يشكل هذا القرار فتحاً جديداً في عالم التكنولوجيا، لكن بعض الحقوقيين يتخوف من مخاطر انتهاك حريات الأفراد في الولايات المتحدة، خصوصاً وأن بعض الشركات تستعد لطرح نماذج لمركبات مراقبة لا تتعدى حجم حشرة ويمكنها النفاذ سراً إلى أي مكان. فأي مستقبل ينتظر هذه الطائرات؟
كما نتعرف في هذا العدد من المجلة على "فهد الشيتا" أكثر السنوريات ندرة وعرضة للانقراض في العالم، والذي بات اليوم قاب قوسين أو أدنى من الزوال إلى غير رجعة.والذي يعتبر كل جزء في تكوين جسمه معدٌّ لمنحه سرعة خارقة.هذه القدرات منحته هالة أسطورية إبّان العصور القديمة، فقد كان المصريون أول من روضه واستخدموه في الصيد وخلَّدوه في لوحات رُسمت على المقابر والمعابد، قبل ما يقرب من 4000 سنة.
وتنقلكم مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية إلى ولاية داكوتا الشمالية التي تتجه نحو إزاحة ولاية تكساس الأميركية من على عرش أكبر منتج للنفط الخام في الولايات المتحدة. لكن فورة الذهب الأسود صاحبتها موجة هجرة لليد العاملة، ما شكل ضغطاً على الموارد المحدودة أصلاً لهذه الولاية الواقعة على الحدود مع كندا. فقد ارتفعت أسعار العقارات ومعها تكاليف المعيشة، أما مؤشرات الجريمة فقد بلغت معدلات غير مسبوقة فيما التلوث البيئي يطل برأسه بقوة في المشهد العام.
أما موضوع الحيتان البرمائية فيتناول مرحلة قديمة عندما كانت مياه المحيطات تغمر صحراء مصر ، ولمّا بلعت الأرض ماءها إلى غير رجعة، احتفظت في وادي الحيتان بسر مكنون لواحد من أبرز التحولات في تاريخ تطور الكائنات: الحيتان البرمائية التي لا تزال شواهدها باقية في مصر.
تسلط المجلة الضوء على عام 2015 حين ستفتح السلطات الأميركية مجالها الجوي أمام الطائرات المسيرة عن بعد للإستخدامات المدنية عقب النجاحات التي حققتها هذه المركبات على الجبهات العسكرية. ويأمل المصنعون الأميركيون في أن يشكل هذا القرار فتحاً جديداً في عالم التكنولوجيا، لكن بعض الحقوقيين يتخوف من مخاطر انتهاك حريات الأفراد في الولايات المتحدة، خصوصاً وأن بعض الشركات تستعد لطرح نماذج لمركبات مراقبة لا تتعدى حجم حشرة ويمكنها النفاذ سراً إلى أي مكان. فأي مستقبل ينتظر هذه الطائرات؟
كما نتعرف في هذا العدد من المجلة على "فهد الشيتا" أكثر السنوريات ندرة وعرضة للانقراض في العالم، والذي بات اليوم قاب قوسين أو أدنى من الزوال إلى غير رجعة.والذي يعتبر كل جزء في تكوين جسمه معدٌّ لمنحه سرعة خارقة.هذه القدرات منحته هالة أسطورية إبّان العصور القديمة، فقد كان المصريون أول من روضه واستخدموه في الصيد وخلَّدوه في لوحات رُسمت على المقابر والمعابد، قبل ما يقرب من 4000 سنة.
وتنقلكم مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية إلى ولاية داكوتا الشمالية التي تتجه نحو إزاحة ولاية تكساس الأميركية من على عرش أكبر منتج للنفط الخام في الولايات المتحدة. لكن فورة الذهب الأسود صاحبتها موجة هجرة لليد العاملة، ما شكل ضغطاً على الموارد المحدودة أصلاً لهذه الولاية الواقعة على الحدود مع كندا. فقد ارتفعت أسعار العقارات ومعها تكاليف المعيشة، أما مؤشرات الجريمة فقد بلغت معدلات غير مسبوقة فيما التلوث البيئي يطل برأسه بقوة في المشهد العام.
أما موضوع الحيتان البرمائية فيتناول مرحلة قديمة عندما كانت مياه المحيطات تغمر صحراء مصر ، ولمّا بلعت الأرض ماءها إلى غير رجعة، احتفظت في وادي الحيتان بسر مكنون لواحد من أبرز التحولات في تاريخ تطور الكائنات: الحيتان البرمائية التي لا تزال شواهدها باقية في مصر.

التعليقات