عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

متخصصون يطالبون بتفعيل قضايا الأسرى إعلاميا ودوليا

رام الله - دنيا الوطن
أوصى متخصصون في شئون الأسرى والمحررين بضرورة تفعيل قضية الأسرى إعلاميا، لإيصال الرسالة الإعلامية الصحيحة عن معاناتهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي, بكافة السبل والإمكانات ومخاطبة المجتمع الدولي بلغته القانونية.

جاء ذلك خلال ورشة عمل عقدها المكتب الإعلامي الحكومي اليوم الخميس 28 بعنوان ( نصرة الأسرى بين الحق والواجب) في إطار فعاليات البرنامج الشهري "حلقة نقاش" بحضور نخبة من المتخصصين والباحثين والمهتمين بشئون الأسرى والمحررين.

وطالب الأسير المحرر أحمد الفليت بتكثيف كافة الجهود وخاصة الإعلامية من أجل تسليط الضوء على ما يعانيه الأسير وهو قي أقبية التحقيق، خاصة عندما يمنع عن زيارة ذويه والمحامي والصليب الأحمر وكافة المنظمات الدولية.

وبين الفليت - المدير التنفيذي لرابطة الأسرى والمحررين –  أنه على الرغم من اهتمام الحركة الإعلامية  بقضية الأسرى إلا أنها لم تصل لحجم تضحيات الأسرى داخل سجون الاحتلال من تعذيب نفسي وجسدي.

وفي حديثه عن حقيقة استشهاد الأسير عرفات جرادات ,أكد أن عرفات استشهد في أقبية التحقيق، وكانت آثار تعذيب وكدمات وكسور واضحة على جسده، معتقدا أنه استشهد على أيدي العملاء  نتيجة التعذيب المستمر.

وفي إشارة إلى الأسرى المضربون عن الطعام, يمنع القانون الإسرائيلي الأسرى من الإضراب عن الطعام حتى الموت، فكلما تتدهور حالته الصحية يلجئون إلى وسائل طبية منها الجليكوز للحفاظ على حياته وبقائه على قيد الحياة، وبذلك فإن إضرابات الأسرى إضرابات حقيقية وطبيعية والسبب في استمرارها هو القانون الإسرائيلي الذي يهدف للحفاظ على حياتهم.

تفعيل القضية إعلاميا

وفي ذات السياق اعتبر محمد الكتري وكيل وزارة الأسرى والمحررين أن قضية الأسرى حساسة وتحتاج إلى استمرارية وتفاعل  من مختلف أطياف المجتمع من مؤسسات حكومية وإنسانية وشعبية , مشددا على أهمية الدعم النفسي والمعنوي  والمادي لأسرهم وذويهم.

أما الأسير المحرر طارق عز الدين مدير إذاعة الأسرى أوضح أن الضغط النفسي الذي يتعرض له الأسرى من أخطر أنواع التعذيب الجسدي كالحرمان من النوم لأيام متتالية, وعدم السماح بدخول المرحاض لفترات طويلة، مؤكدا على أهمية دور الإعلام في إبراز ما يتعرض له الأسير في زنزانة التحقيق وعدم الاكتفاء بالخبر دون تفاصيل المعاناة التي يعيشها الأسير وذويه.


وعن دور الإعلام الاجتماعي تحدث الصحفي سيد إسماعيل  عن أهمية شبكات التواصل الاجتماعي في نشر قضية الأسرى خاصا بالذكر قضية الأسير خضر عدنان التي انتشر صداها عبر موقع التواصل :تويتر" فقد تم تشر جميع المستجدات لحظة بلحظة عليه, وسط تفاعل من المشاركين في الموقع إلى أن وصلت القضية إلى إطار عالمي وتم الضغط على الكيان الصهيوني والإفراج عنه.


واختتم إسماعيل حديثه ببعض التوجيهات التي يحتاجها الإعلام الفلسطيني لمخاطبة  المجتمع الدولي، بتوفير كادر قادر ومؤهل للحديث في قضايا الأسرى والشعب الفلسطيني بطريقة تصل للمجتمع الدولي بلغتهم  دون اللجوء للترجمة الفورية.

إجمالي الأسرى

بدوره، أعلن رياض الأشقر، مدير مركز الأسرى للدراسات أن الأسرى يتدارسون القيام بخطوات إستراتيجية لدعم قضيتهم والدفاع عنها من خلال عدة خطوات منها، المطالبة بلجنة تحقيق دولية بقضية الشهيد عرفات وأسباب استشهاده، والمطالبة بتنفيذ الوعد الذي تحدثت عنه سلطات الاحتلال بإنهاء سياسة العزل الانفرادي إلى جانب توفير أبسط الحقوق المشروعة لهم.

واستعرض الأشقر إحصائية الأسرى في سجون الاحتلال، مبينا بأن عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال يبلغ 4800 أسير موزعين على 17 سجن ومركز تحقيق، 470 في غزة، و 330 في القدس، و 4000 في الضفة، و 50 جنسيات عربية مختلفة، منهم  2070 مؤبد مدى الحياة، و 13 أسيرة أقدمهن لينا الجربوني، و 200 طفل أقل من 18 سنة، 15 من نواب المجلس التشريعي، 3 من الوزراء السابقين و 14 من الأسرى المحررين في صفقة الأحرار.

وأضاف : " وهناك عشرات القادة من التنظيمات الفلسطينية, مضيفا أن عدد الأسرى المرضى 1200 أسير بين مرضى سرطان وسكر و 26 معاق بين جسدي وعقلي".

التعليقات