زكريا بعلوشة : نحن مع الانتخابات قلباً وقالباً .. ولكن لماذا ؟؟
نحن مع الانتخابات قلباً وقالباً .. ولكن لماذا ؟؟
لقد بنينا مؤسسة تخدم المتقاعدين العسكريين و على أسس ديمقراطية تحت مظلة م.ت.ف ملتزمة و كجزء لا يتجزأ من الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في المحافظات الشمالية "رام الله" وبالشراكة مع الهيئات الفرعية في محافظات الوطن و الساحات الخارجية من الأردن حتى لبنان ومع مناطق الشتات كما أراد الرئيس أبو مازن في قراره في نيسان 2009م ..
إلا أن قرارنا بتأسيس هيئتنا هذه التي الحقناها بباقي الهيئات التابعة للدائرة العسكرية لمنظمة التحرير الفلسطينية بقيادة اللواء صلاح شديد .. لم تعجب اللذين أرادوا أن يعارضوا قرار الرئيس .. وأن نكون جزء من الهيئة القيادية العليا التي رأسها اللواء صلاح شديد .. وعندها قطعنا شوطاً في العمل من أجل المتقاعدين العسكريين .. بعد أن عجز التجمع الوطني للمتقاعدين العسكريين في قطاع غزة عن تقديم أي شيء على مدار 6 سنوات .. خرج لنا من يريدوا تخريب هذه المؤسسة تحت عنوان توحيد جهد المتقاعدين العسكريين .. ورغم ذلك فتحنا صدورنا للوحدة والتوحد وعرضنا لتوحيد الجهد خطة عمل متوازنة باتفاق قيادة الهيئتين في قطاع غزة .. ولكن علي قاسم مشترك .. و هو أن نكون جزء من الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في الوطن والشتات التي يرأسها اللواء صلاح شديد الذي جاء بقرار من السيد الرئيس أبو مازن .. وذلك حتى يتم تحديد موعد للمؤتمر العام للمتقاعدين العسكريين في الوطن والشتات ..
وبدلاً من أن نولي الأهمية لأن تتبنى الهيئات القيادية في منظمة التحرير وغيرها بتمويل مؤسستنا حتى تستطيع الاستمرار و مساعدتنا بشكل جدي في تحصيل حقوقنا المالية والعلاجية لنا و لأولادنا ..
خرج علينا من أرادوا التشويش على قيادة المتقاعدين العسكريين .. لإلهائنا عن تحصيل حقوقنا .. وكأن هناك من يحركهم لتخريب هذه المؤسسة التي جمعت خبرة من قدموا للوطن .. و من فدوا فلسطين بأرواحهم و تحت عنوان " حق أرادوا به باطل " ونطلبه جميعاً .. بدأت أيادي خفية تلعب .. لتخريب المؤسسة .. حتى نمكث في خلاف .. ونفقد ثقة المتقاعدين العسكريين وتحبطهم بعد أن استعادوا الثقة بنا بتقديم الخدمات لهم التي عجز التجمع عن فعل شيء منها .. وكان عملنا معلن عنه في كل الصحف ..
ومع اشتداد الهجمة علينا بشكل مقصود من قبل بعض اللذين خرجوا من جحورهم للتشويش علينا
.. وجب علينا أن نقف أمام خزعبلاتهم .. لنبين الحقيقة .. ونضع جميع الأخوة المتقاعدين العسكريين أمام الواقع الصحيح .. فناشدنا الرئيس عدة مرات عبر الصحف و بالرسائل .. وناشدنا اللواء الحاج أسماعيل .. لأن ينتدبوا مندوبين من هيئة الرقابة المالية والإدارية لمراجعة كل شئوننا و أوراقنا .. و أن كان هناك أي خطأ .. فليتحمل كل من أخطأ نتيجة خطأه .. حتى تخرس الألسنة المغرضة و الضعيفة ..
وأما ما يجري الان من تسمية هيئة تحضيرية للانتخابات .. فلا علاقة لنا به .. ومن سار في هذا الدرب فأنه يغرد خارج السرب .. لان الهيئة الإدارية لم تفوض أحد بذلك ..
ولذلك نهيب بكل الأخوة المتقاعدين العسكريين أن يبتعدوا عن هذه الشائعات السمجة .. و أن لا يسمحوا لذوي الروح الانتهازية الاندساس بينهم ..
فنحن مع انتخابات توحد غزة والضفة ولبنان و الأردن .. إلخ .. وليس مع انتخابات وهمية تعيدنا للمربع الأول (( مربع المهاترات و عدم الفعل )) مهما كان مصدر الرأي فيه ..
اللواء متقاعد / زكريا بعلوشة
رئيس الهيئة الوطنية للمتقاعدين لعسكريين – غزة
لقد بنينا مؤسسة تخدم المتقاعدين العسكريين و على أسس ديمقراطية تحت مظلة م.ت.ف ملتزمة و كجزء لا يتجزأ من الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في المحافظات الشمالية "رام الله" وبالشراكة مع الهيئات الفرعية في محافظات الوطن و الساحات الخارجية من الأردن حتى لبنان ومع مناطق الشتات كما أراد الرئيس أبو مازن في قراره في نيسان 2009م ..
إلا أن قرارنا بتأسيس هيئتنا هذه التي الحقناها بباقي الهيئات التابعة للدائرة العسكرية لمنظمة التحرير الفلسطينية بقيادة اللواء صلاح شديد .. لم تعجب اللذين أرادوا أن يعارضوا قرار الرئيس .. وأن نكون جزء من الهيئة القيادية العليا التي رأسها اللواء صلاح شديد .. وعندها قطعنا شوطاً في العمل من أجل المتقاعدين العسكريين .. بعد أن عجز التجمع الوطني للمتقاعدين العسكريين في قطاع غزة عن تقديم أي شيء على مدار 6 سنوات .. خرج لنا من يريدوا تخريب هذه المؤسسة تحت عنوان توحيد جهد المتقاعدين العسكريين .. ورغم ذلك فتحنا صدورنا للوحدة والتوحد وعرضنا لتوحيد الجهد خطة عمل متوازنة باتفاق قيادة الهيئتين في قطاع غزة .. ولكن علي قاسم مشترك .. و هو أن نكون جزء من الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في الوطن والشتات التي يرأسها اللواء صلاح شديد الذي جاء بقرار من السيد الرئيس أبو مازن .. وذلك حتى يتم تحديد موعد للمؤتمر العام للمتقاعدين العسكريين في الوطن والشتات ..
وبدلاً من أن نولي الأهمية لأن تتبنى الهيئات القيادية في منظمة التحرير وغيرها بتمويل مؤسستنا حتى تستطيع الاستمرار و مساعدتنا بشكل جدي في تحصيل حقوقنا المالية والعلاجية لنا و لأولادنا ..
خرج علينا من أرادوا التشويش على قيادة المتقاعدين العسكريين .. لإلهائنا عن تحصيل حقوقنا .. وكأن هناك من يحركهم لتخريب هذه المؤسسة التي جمعت خبرة من قدموا للوطن .. و من فدوا فلسطين بأرواحهم و تحت عنوان " حق أرادوا به باطل " ونطلبه جميعاً .. بدأت أيادي خفية تلعب .. لتخريب المؤسسة .. حتى نمكث في خلاف .. ونفقد ثقة المتقاعدين العسكريين وتحبطهم بعد أن استعادوا الثقة بنا بتقديم الخدمات لهم التي عجز التجمع عن فعل شيء منها .. وكان عملنا معلن عنه في كل الصحف ..
ومع اشتداد الهجمة علينا بشكل مقصود من قبل بعض اللذين خرجوا من جحورهم للتشويش علينا
.. وجب علينا أن نقف أمام خزعبلاتهم .. لنبين الحقيقة .. ونضع جميع الأخوة المتقاعدين العسكريين أمام الواقع الصحيح .. فناشدنا الرئيس عدة مرات عبر الصحف و بالرسائل .. وناشدنا اللواء الحاج أسماعيل .. لأن ينتدبوا مندوبين من هيئة الرقابة المالية والإدارية لمراجعة كل شئوننا و أوراقنا .. و أن كان هناك أي خطأ .. فليتحمل كل من أخطأ نتيجة خطأه .. حتى تخرس الألسنة المغرضة و الضعيفة ..
وأما ما يجري الان من تسمية هيئة تحضيرية للانتخابات .. فلا علاقة لنا به .. ومن سار في هذا الدرب فأنه يغرد خارج السرب .. لان الهيئة الإدارية لم تفوض أحد بذلك ..
ولذلك نهيب بكل الأخوة المتقاعدين العسكريين أن يبتعدوا عن هذه الشائعات السمجة .. و أن لا يسمحوا لذوي الروح الانتهازية الاندساس بينهم ..
فنحن مع انتخابات توحد غزة والضفة ولبنان و الأردن .. إلخ .. وليس مع انتخابات وهمية تعيدنا للمربع الأول (( مربع المهاترات و عدم الفعل )) مهما كان مصدر الرأي فيه ..
اللواء متقاعد / زكريا بعلوشة
رئيس الهيئة الوطنية للمتقاعدين لعسكريين – غزة

التعليقات