المجتمع المحلي في بلدة بيتا يناقش قضايا النوع الاجتماعي وإطلاق الحملات المجتمعية

قلقيلية - دنيا الوطن
 ناقش المجتمع المحلي في بلدة بيتا في محافظة نابلس قضايا النوع الاجتماعي والتخطيط لإدارة الحملات والمبادرات المجتمعية المرتبطة بقضايا النوع الاجتماعي والتعليم، وذلك من خلال ورشة عمل تدريبية نظمها مركز إبداع المعلم واستهدفت لجان المجتمع المدرسية وأولياء الأمور وأركان المجتمع المحلي في بلدة بيتا، وذلك ضمن مشروع "نعم ، أنها تستطيع" والذي ينفذه مركز إبداع المعلم بتمويل من مؤسسة اوكسفام كويبك.

منسق نشاطات مركز إبداع المعلم في منطقة الشمال عبد الله جرار تحدث بكلمة إلى المشاركين في ورشة العمل التدريبية عن أهمية تفعيل دور المجتمع المحلي في نقاش قضايا النوع الاجتماعي، وإطلاق حملات مجتمعية لمعالجة قضايا النوع الاجتماعي وربطها بالقضايا التربوية. مشددا على أهمية قيام المتدربين كعينة ممثلة للمجتمع المحلي بالعمل على إطلاق حملات مجتمعية خاصة بقضايا النوع الاجتماعي.

عبير سمودي من مركز إبداع المعلم أشارت إلى أن ورشة العمل التدريبية تهدف إلى إكساب الفئة المستهدفة من لجان المجتمع المدرسية وأولياء الأمور مهارات وخبرات في قضايا النوع الاجتماعي، إضافة إلى إكساب المشاركين مهارات وخبرات إدارية متخصصة في إطلاق وإدارة الحملات المجتمعية، من اجل العمل معا للوصول إلى بيئة مجتمعية عادلة ومنصفة لقضايا النوع الاجتماعي، وبيئة تربوية آمنة ومحفزة للإبداع، وتتيح الفرصة للأطفال من كلا الجنسين للتعبير عن ذاتهم والإبداع.

مؤيد عفانة المدرب المتخصص في المهارات الإدارية والحياتية، والمشرف على البرنامج التدريبي، أشار بدوره إلى انه تم تصميم البرنامج التدريبي بحيث يشمل تعريف المشاركين بمفهوم النوع الاجتماعي، وتأثير الثقافة والتنشئة المجتمعية في تحديد أدوار النوع الاجتماعي، إضافة إلى دور منظومة العادات والتقاليد في ترسيخ صور نمطية للأدوار الاجتماعية للذكر والأنثى، وأهمية التكاتف معا من اجل نبذ العنف المبني على النوع الاجتماعي، كما تضمن برنامج التدريب إكساب المشاركين خبرات ومهارات في منهجية إطلاق وإدارة الحملات المجتمعية، من خلال نموذج قائم على منهجية علمية تتضمن مهارات تحديد الأهداف للحملات ضمن الأولويات الخاصة بالمنطقة، و المعايير الواجب أخذها بعين الاعتبار لدى تخطيط الحملة، إضافة إلى تعريف المشاركين بالفعاليات التي من الممكن القيام بها لإنجاح الحملة وتحديدها وفق الأهداف المحددة والموارد المتاحة، ودور الإعلام في إنجاح الحملات والمبادرات، وأهمية تجنيد الحلفاء في إنجاح الحملات .

وأشار عفانة إلى انه تم تصميم برنامج تدريبي تفاعلي قائم على المشاركة والتدريب النشط للمشاركين من خلال أوراق العمل، تحليل محتوى القصص، العصف الذهني، مجموعات العمل البؤرية، دراسة الحالات، إضافة إلى التدريب العملي، من اجل تحقيق نتائج أكثر فاعلية للتدريب، بعيدا عن النمطية، وصولا إلى تحفيز المشاركين وخلق دافعية عالية لديهم للعمل على إطلاق حملات مجتمعية ومبادرات تساهم في معالجة قضايا النوع الاجتماعي وتوفير بيئة محفزة للإبداع لكلا الجنسين.

التعليقات