إحسان أوغلى يطالب مجلس حقوق الإنسان الدولي النظر في معاناة الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
طالب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى، اليوم السبت 2 مارس 2013، مجلس حقوق الإنسان الدولي في جنيف النظر في معاناة الشعب الفلسطيني مع الأخذ في الاعتبار ما يفرضه الاحتلال الإسرائيلي وسياساته من تهديد مستمر لمبادئ حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وعدد إحسان أوغلى في تصريحات صحفية له، القضايا التي تشهد انتهاكات إسرائيلية، فيما يتعلق باللاجئين الفلسطينيين، والحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في مدينة القدس، بالإضافة إلى المستوطنات في الأراضي العربية المحتلة، وجدار الفصل العنصري والحصار المفروض على قطاع غزة والأسرى الفلسطينيين، مؤكدا أن كل تلك القضايا تتسبب بالعنف في المنطقة برمتها.
من جهة ثانية، قال إحسان أوغلى إن وضع أقلية الروهينغيا المسلمة في ميانمار يمثل مصدر قلق رئيسي ومتواصل للمنظمة وبخاصة حقوق أبنائها في المواطنة.
يذكر أن الأمين العام لـ التعاون الإسلامي كان قد زار جنيف، وخاطب الجلسة الـ 22 لمجلس حقوق الإنسان الدولي، وذلك نهاية الأسبوع الماضي.
وفي هذا الصعيد، قال إحسان أوغلى إن إنشاء الهيئة الدائمة والمستقلة لحقوق الإنسان التابعة للمنظمة، يرمز إلى التحول الكبير الذي شهدته (التعاون الإسلامي). وأضاف بأن إنشاءها يعكس كذلك عزم المنظمة، وعلى أعلى مستوى، المضي في مسار تعزيز مبادئ حقوق الإنسان، وذلك من خلال برامجها وأنشطتها المختلفة، منوها بأن الهيئة قامت بتطوير قواعد الإجراءات الخاصة بها في وقت قياسي، مرسخة لحقوق المرأة والطفل والتثقيف بحقوق الإنسان بما يخدم التنمية، لتضع ذلك كله على رأس أولوياتها. وطالب إحسان أوغلى بضرورة تشجيع الهيئة التابعة للمنظمة باعتبارها أول هيئة حقوقية تشمل عدة أقاليم .
وشدد إحسان أوغلى على ضرورة عدم تسييس قرارات مجلس حقوق الإنسان الدولي، مؤيدا مرة أخرى للرؤية التي تقول إن دور المجلس يجب أن يظل بناء وقادرا على معالجة القضايا، ولا يجب أن يكون منبرا لإصدار الأحكام أو انتقائيا. وأكد إحسان أوغلى أهمية دور المجلس، الذي اعتبر أنه بات يشهد أهمية متزايدة بوتيرة سنوية.
طالب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى، اليوم السبت 2 مارس 2013، مجلس حقوق الإنسان الدولي في جنيف النظر في معاناة الشعب الفلسطيني مع الأخذ في الاعتبار ما يفرضه الاحتلال الإسرائيلي وسياساته من تهديد مستمر لمبادئ حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وعدد إحسان أوغلى في تصريحات صحفية له، القضايا التي تشهد انتهاكات إسرائيلية، فيما يتعلق باللاجئين الفلسطينيين، والحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في مدينة القدس، بالإضافة إلى المستوطنات في الأراضي العربية المحتلة، وجدار الفصل العنصري والحصار المفروض على قطاع غزة والأسرى الفلسطينيين، مؤكدا أن كل تلك القضايا تتسبب بالعنف في المنطقة برمتها.
من جهة ثانية، قال إحسان أوغلى إن وضع أقلية الروهينغيا المسلمة في ميانمار يمثل مصدر قلق رئيسي ومتواصل للمنظمة وبخاصة حقوق أبنائها في المواطنة.
يذكر أن الأمين العام لـ التعاون الإسلامي كان قد زار جنيف، وخاطب الجلسة الـ 22 لمجلس حقوق الإنسان الدولي، وذلك نهاية الأسبوع الماضي.
وفي هذا الصعيد، قال إحسان أوغلى إن إنشاء الهيئة الدائمة والمستقلة لحقوق الإنسان التابعة للمنظمة، يرمز إلى التحول الكبير الذي شهدته (التعاون الإسلامي). وأضاف بأن إنشاءها يعكس كذلك عزم المنظمة، وعلى أعلى مستوى، المضي في مسار تعزيز مبادئ حقوق الإنسان، وذلك من خلال برامجها وأنشطتها المختلفة، منوها بأن الهيئة قامت بتطوير قواعد الإجراءات الخاصة بها في وقت قياسي، مرسخة لحقوق المرأة والطفل والتثقيف بحقوق الإنسان بما يخدم التنمية، لتضع ذلك كله على رأس أولوياتها. وطالب إحسان أوغلى بضرورة تشجيع الهيئة التابعة للمنظمة باعتبارها أول هيئة حقوقية تشمل عدة أقاليم .
وشدد إحسان أوغلى على ضرورة عدم تسييس قرارات مجلس حقوق الإنسان الدولي، مؤيدا مرة أخرى للرؤية التي تقول إن دور المجلس يجب أن يظل بناء وقادرا على معالجة القضايا، ولا يجب أن يكون منبرا لإصدار الأحكام أو انتقائيا. وأكد إحسان أوغلى أهمية دور المجلس، الذي اعتبر أنه بات يشهد أهمية متزايدة بوتيرة سنوية.

التعليقات