"شهيدان فلسطينيان، واستهداف حافلة مدنية تقل لاجئين فلسطينيين من مخيم النيرب"
رام الله - دنيا الوطن
· شهيدان فلسطينيان في سورية.
· قصف على مخيم السبينة واليرموك والنيرب والحسينية.
· استمرار الحصار على مخيم اليرموك والحسينية والسبينة.
· مخيم النيرب بين استباحة الجيش النظامي، والحصار الخانق المفروض عليه من قبل مجموعات الجيش الحر.
· أهالي مخيم درعا يناشدون الهيئات الدولية والإغاثية والأونروا بتقديم العون لهم.
الشهداء:
- الشهيدة "عربيه زهير ساعد" فلسطينية الجنسية من سكان مخيم النيرب، استشهدت متأثرة بجراحها جراء استهداف حافلة ركاب تقل عدد من سكان مخيم النيرب عند مفرق الذهبية من قبل مجموعة مسلحة مجهولة الهوية.
- الشهيد "جودت سعدية" من سكان مخيم اليرموك فلسطيني الجنسية، استشهد متأثراً بجراحه في ساحة الريجة.
مخيم السبينة
أفاد مراسل "مجموعة العمل من اجل فلسطينيي سورية" بأن مخيم السبينة و محيطه تعرضا لسقوط عدد من القذائف أدت لوقوع عدد من الإصابات، ومن جانب آخر لا زال سكان المخيم يعانون من الحصار المفروض عليهم من قبل الجيش النظامي والذي أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية والمحروقات والطحين.
مـخـيـم الحسينية
أكد مراسل "مجموعة العمل" نبأ تجدد القصف على مخيم الحسينية حيث شهد سقوط عدد من القذائف منها قذيفة على المشروع القديم دون أن تسفر عن إصابات، كما سقطت قذيفتان الأولى خلف مسجد خليل الرحمن والثانية بالقرب من مسجد القدس دون أن توقع أي إصابات، وعلى الصعيد المعيشي يشتكي سكان المخيم من المعاملة غير الإنسانية التي يتصرفها عناصر الحاجز التابع للجيش النظامي اتجاههم حيث يعمد العناصر إلى توجيه الإهانة والشتم للداخلين والخارجين والاعتداء بالضرب على شباب المخيم واعتقالهم اعتقالاً تعسفياً، وفي سياق متصل ما زال سكان المخيم يعانون من الحصار الذي يفرضه الجيش النظامي عليهم والذي يمنع بموجبه دخول المواد الغذائية والطبية والتدفئة إليه.
مخيم اليرموك
نقلاً عن مراسل "مجموعة العمل" تعرض مخيم اليرموك لسقوط عدد من القذائف منها قذيفة سقطت في محيط شارع ال15 بالقرب من جامع القدس أدت إلى نشوب حريق في أحد المباني نتيجة سقوط الشظايا على خزان وقود فيها، ونوه المراسل أن حالة من الهدوء النسبي شهده المخيم في ساعات الصباح ترافق ذلك مع دخول وخروج للأهالي منه وإليه بشكل اعتيادي، ومن جهة أخرى بات الخروج والدخول إلى المخيم يشكل حالة من الهلع والأرق لدى الأهالي بسبب المعاملة غير الإنسانية لعناصر الحاجز التابع للجيش النظامي والجبهة الشعبية ـــ القيادة العامة ــ اتجاههم حيث تقوم هذه العناصر بسب وشتم وإهانة الأهالي وإجبارهم على الوقوف في طابور طويل لعرضهم على ملثمين وضعوا من أجل التعرف على الناشطين في مجال العمل الإغاثي بالمخيم وكذلك المتعاونين مع مجموعات الجيش الحر، كما يعاني سكان المخيم من الحصار الاقتصادي الخانق الذي يفرضه الجيش النظامي على المخيم والذي أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية والخضار والطحين وغلاء الأسعار.
مخيم النيرب
أفاد مراسل مجموعة العمل أن مجموعات مسلحة مجهولة الهوية قامت يوم أمس 28/2/2013 بإطلاق النار على حافلة ركاب تقل عدد من سكان مخيم النيرب وذلك أثناء عودتهم من مدينة حلب إلى المخيم على طريق الذهبية ما أسفر عن استشهاد الطالبة الجامعية "عربية زهير ساعد" وإصابة عدد آخر بجروح تم نقلهم إلى مشفى جامعة حلب، ونوه المراسل إلى أن الأهالي والمصابين قد منعوا من العودة إلى المخيم بعد تلقيهم العلاج من قبل مجموعات الجيش الحر في منطقة المرجة وقاموا باعتقال عددا ً من أبناء المخيم عرف منهم "عادل سمارة" وهو سائق المكرو باص ( سرفيس)، و"ميمون نصار" و وأخيه "أحمد نصار"، و"عدنان درويش"، ومن جانب آخر لا يزال سكان المخيم يعانون من وطأة الحصار الذي تفرضها مجموعات الجيش الحر على المخيم ويقومون بموجبه بمنع إدخال المواد الغذائية والخضار والطحين إليه، كما يشتكي الأهالي من المعاملة السيئة التي يتصرفها عناصر مجموعات الجيش الحر اتجاههم، وأشار المراسل بأن المخيم شهد في الساعة 10:00 صباحاً سقوط قذيفة على منزل المحامي رائد أغا، أسفرت عن إصابة طفلين بإصابات طفيفة.
مخيم درعا
نقلاً عن مراسل "مجموعة العمل " بان مخيم درعا شهد منذ الصباح الباكر تحليقاً للطيران الحربي فوق سمائه، ونوه المراسل أن حالة من الهدوء النسبي سادت شوارع وحارات المخيم، و وردت أنباء لمجموعة العمل بأن سكان المخيم يعيشون أزمة اقتصادية خانقة جراء النقص الحاد في المواد الغذائية والأدوية والتدفئة، واستمرار انقطاع التيار الكهرباء والاتصالات عنه لأيام عديدة، كما يناشد سكان المخيم عبر " مجموعة العمل" جميع الهيئات المدنية والخيرية العاملة في المجال الإغاثي والأونروا بالعمل على إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان المخيم.
مخيم العائدين بحماة
يعيش مخيم العائدين بحماة أوضاع إنسانية مزرية بسبب النقص الحاد في مادة الخبز والمواد الغذائية ومواد التدفئة واستمرار انقطاع التيار الكهربائي وخدمة الانترنت عنه.
إفراج:
وردت معلومات "لمجموعة العمل" تفيد أن الأمن السوري أفرج عن "محمد عبدالله عرسان" فلسطيني الجنسية من سكان مخيم خان الشيح، بعد اعتقال دام حوالي ثمانية أشهر.
· شهيدان فلسطينيان في سورية.
· قصف على مخيم السبينة واليرموك والنيرب والحسينية.
· استمرار الحصار على مخيم اليرموك والحسينية والسبينة.
· مخيم النيرب بين استباحة الجيش النظامي، والحصار الخانق المفروض عليه من قبل مجموعات الجيش الحر.
· أهالي مخيم درعا يناشدون الهيئات الدولية والإغاثية والأونروا بتقديم العون لهم.
الشهداء:
- الشهيدة "عربيه زهير ساعد" فلسطينية الجنسية من سكان مخيم النيرب، استشهدت متأثرة بجراحها جراء استهداف حافلة ركاب تقل عدد من سكان مخيم النيرب عند مفرق الذهبية من قبل مجموعة مسلحة مجهولة الهوية.
- الشهيد "جودت سعدية" من سكان مخيم اليرموك فلسطيني الجنسية، استشهد متأثراً بجراحه في ساحة الريجة.
مخيم السبينة
أفاد مراسل "مجموعة العمل من اجل فلسطينيي سورية" بأن مخيم السبينة و محيطه تعرضا لسقوط عدد من القذائف أدت لوقوع عدد من الإصابات، ومن جانب آخر لا زال سكان المخيم يعانون من الحصار المفروض عليهم من قبل الجيش النظامي والذي أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية والمحروقات والطحين.
مـخـيـم الحسينية
أكد مراسل "مجموعة العمل" نبأ تجدد القصف على مخيم الحسينية حيث شهد سقوط عدد من القذائف منها قذيفة على المشروع القديم دون أن تسفر عن إصابات، كما سقطت قذيفتان الأولى خلف مسجد خليل الرحمن والثانية بالقرب من مسجد القدس دون أن توقع أي إصابات، وعلى الصعيد المعيشي يشتكي سكان المخيم من المعاملة غير الإنسانية التي يتصرفها عناصر الحاجز التابع للجيش النظامي اتجاههم حيث يعمد العناصر إلى توجيه الإهانة والشتم للداخلين والخارجين والاعتداء بالضرب على شباب المخيم واعتقالهم اعتقالاً تعسفياً، وفي سياق متصل ما زال سكان المخيم يعانون من الحصار الذي يفرضه الجيش النظامي عليهم والذي يمنع بموجبه دخول المواد الغذائية والطبية والتدفئة إليه.
مخيم اليرموك
نقلاً عن مراسل "مجموعة العمل" تعرض مخيم اليرموك لسقوط عدد من القذائف منها قذيفة سقطت في محيط شارع ال15 بالقرب من جامع القدس أدت إلى نشوب حريق في أحد المباني نتيجة سقوط الشظايا على خزان وقود فيها، ونوه المراسل أن حالة من الهدوء النسبي شهده المخيم في ساعات الصباح ترافق ذلك مع دخول وخروج للأهالي منه وإليه بشكل اعتيادي، ومن جهة أخرى بات الخروج والدخول إلى المخيم يشكل حالة من الهلع والأرق لدى الأهالي بسبب المعاملة غير الإنسانية لعناصر الحاجز التابع للجيش النظامي والجبهة الشعبية ـــ القيادة العامة ــ اتجاههم حيث تقوم هذه العناصر بسب وشتم وإهانة الأهالي وإجبارهم على الوقوف في طابور طويل لعرضهم على ملثمين وضعوا من أجل التعرف على الناشطين في مجال العمل الإغاثي بالمخيم وكذلك المتعاونين مع مجموعات الجيش الحر، كما يعاني سكان المخيم من الحصار الاقتصادي الخانق الذي يفرضه الجيش النظامي على المخيم والذي أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية والخضار والطحين وغلاء الأسعار.
مخيم النيرب
أفاد مراسل مجموعة العمل أن مجموعات مسلحة مجهولة الهوية قامت يوم أمس 28/2/2013 بإطلاق النار على حافلة ركاب تقل عدد من سكان مخيم النيرب وذلك أثناء عودتهم من مدينة حلب إلى المخيم على طريق الذهبية ما أسفر عن استشهاد الطالبة الجامعية "عربية زهير ساعد" وإصابة عدد آخر بجروح تم نقلهم إلى مشفى جامعة حلب، ونوه المراسل إلى أن الأهالي والمصابين قد منعوا من العودة إلى المخيم بعد تلقيهم العلاج من قبل مجموعات الجيش الحر في منطقة المرجة وقاموا باعتقال عددا ً من أبناء المخيم عرف منهم "عادل سمارة" وهو سائق المكرو باص ( سرفيس)، و"ميمون نصار" و وأخيه "أحمد نصار"، و"عدنان درويش"، ومن جانب آخر لا يزال سكان المخيم يعانون من وطأة الحصار الذي تفرضها مجموعات الجيش الحر على المخيم ويقومون بموجبه بمنع إدخال المواد الغذائية والخضار والطحين إليه، كما يشتكي الأهالي من المعاملة السيئة التي يتصرفها عناصر مجموعات الجيش الحر اتجاههم، وأشار المراسل بأن المخيم شهد في الساعة 10:00 صباحاً سقوط قذيفة على منزل المحامي رائد أغا، أسفرت عن إصابة طفلين بإصابات طفيفة.
مخيم درعا
نقلاً عن مراسل "مجموعة العمل " بان مخيم درعا شهد منذ الصباح الباكر تحليقاً للطيران الحربي فوق سمائه، ونوه المراسل أن حالة من الهدوء النسبي سادت شوارع وحارات المخيم، و وردت أنباء لمجموعة العمل بأن سكان المخيم يعيشون أزمة اقتصادية خانقة جراء النقص الحاد في المواد الغذائية والأدوية والتدفئة، واستمرار انقطاع التيار الكهرباء والاتصالات عنه لأيام عديدة، كما يناشد سكان المخيم عبر " مجموعة العمل" جميع الهيئات المدنية والخيرية العاملة في المجال الإغاثي والأونروا بالعمل على إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان المخيم.
مخيم العائدين بحماة
يعيش مخيم العائدين بحماة أوضاع إنسانية مزرية بسبب النقص الحاد في مادة الخبز والمواد الغذائية ومواد التدفئة واستمرار انقطاع التيار الكهربائي وخدمة الانترنت عنه.
إفراج:
وردت معلومات "لمجموعة العمل" تفيد أن الأمن السوري أفرج عن "محمد عبدالله عرسان" فلسطيني الجنسية من سكان مخيم خان الشيح، بعد اعتقال دام حوالي ثمانية أشهر.

التعليقات