الحائزة على جائزة نوبل للسلام في اليمن توكل كرمان تطالب الرئيس اليمني بقرار عدن عاصمة لليمن ، وتهديدات لحزب المؤتمر اليمني .
صنعاء/ عبدالله الصحّاف (رئيس تحرير صحيفة الربيع العربي ) .
دعت الناشطة الحقوقية والقيادية في حزب الإصلاح اليمني والحاصلة على جائزة نوبل للسلام الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى اتخاذ قراراً لتكون العاصمة الجنوبية عدن " عاصمة اليمن " جاء هذا في تغريد على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك " قائلةً "أدعو الأخ الرئيس إلى أن يتخذ من عدن عاصمة للجمهورية اليمنية.
ما فسره البعض من المحللون أن هذه دعوة أخرى للفتنة في الجنوب ونشر الاقتتال بين مفهوم شمالي وجنوبي حيث أن الأوضاع الآن لاتستحمل دعوات كمثل هذه في وقت يمر فيه الجنوب بحالة من الاحتقان والغضب جراء سياسة نظام اليمن منذ عام 1990م والذي حول الوحدة بين الدولتين إلى حالة احتلال ما دفع بالبعض من المحللين السياسيين أن هذه الدعوة تعتبر "استفزازاً لشعب الجنوب الغاضب .
كما جاء في عدد من التغريد حول خلافات بين تكتل اللقاء المشترك والذي بات الآن ظاهراً وهو نتائج لثورة اليمن التي انطلقت في 11فبراير عام 2011م حيث تحولت من ثورة إلى تغيير طفيف في تركيبة النظام اليمن وشراكة واحدة أطلق عليها حكومة الوفاق الوطني ما نتج عنها سياسة قديمة ومستمرة مستمدة من إرث نظام صالح السابق .
وقالت في أحد التغريد "طرفي العملية الانتقالية في اليمن يتوافقان على إفشالها ، إذ يعمل أحدهما على تقويضها والآخر يتخلى عن واجباته تجاهها ، المؤتمر الشعبي العام يعيق العملية الانتقالية بطريقة مباشرة بتبعيته لزعيمه المخلوع الذي يسخر كل جهوده وإمكاناته لإفشالها وتقويضها ،اللقاء المشترك وشركاءه هو الآخر معيق للعملية الانتقالية بتقصيره عن أداء مهامه نتيجة لتفككه وتناقض مواقف مكوناته وتصادمها.
كما جاء في تغريد أخرى لها "هل انتهت مهمة اللقاء المشترك وشركاءه بالتوقيع على المبادرة الخليجية واختيار الرئيس التوافقي ورئيس الحكومة ، أم أنه يتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية عن نجاح العملية الانتقالية أو فشلها ؟! ، هل يحق للقاء المشترك وشركاءه أن يتفكك وأن تعمل مكوناته بطريقة معزولة ومتناقضة قبل انتهاء الفترة الانتقالية وانجاز كافة مهامها ؟!
وأضافت "أم سيعد معيق للعملية الانتقالية بسبب تقصيره عن أداء مهامه ومسؤولياته وفق الآلية التنفيذية المزمنة التي ألزمته بالتنسيق الدائم بين مكوناته وأحزابه وممثليه في حكومة التوافق ورئيسها ورئيس الجمهورية التوافقي ، للتوافق والاتفاق على الإجراءات اللازمة لا نجاح العملية الانتقالية ، وللتغلب على الصعوبات والمعيقات والتحديات التي تواجهها.
وأضافت "أن استمرار المشترك ككيان موحد ليس إجراء اختياري ، إن شاء استمر وإن شاء تفكك ، بل هو واجب عليه ، وفي حال استمرار تفككه وتصام مكوناته فسيكون تخلى عن مسؤولية تحملها حين وقع على المبادرة الخليجية ، وفرضها على شباب الثورة ، وبرر ذلك بأنه تحمل واجبه في إنقاذ الثورة التي وصلت إلى طريق مسدود حسب قوله، ثم سرعان ماتوقفت اجتماعاته وكفت مكوناته عن التنسيق والعمل المشترك ، وتحولت جهودهم إلى التصادم والصراع والتشرذم والتفكك ، وهذا ما بات يلاحظه الجميع للأسف.
وتابعت التغريد قائلةً "خصومة الإصلاح مع الاشتراكي إن حدثت ستكون بمثابة نكسة وارتداد عن المصالحة الوطنية التي بدأت بتحالفهما في إطار اللقاء المشترك قبل أكثر من عقد من الزمان ، هنالك حاجة وطنية ماسة إلى تحالف استراتيجي بينهما ، يمتد ليشمل بقية أحزاب اللقاء المشترك ، ويتسع إلى بقية مكونات الحياة السياسية اليمنية ، بغرض بناء قواعد الدولة الديمقراطية الحديثة الضامنة لتعايش المشاريع وتنافسها بشكل آمن ومستقر.
كما كان لها رأياً حول فعالية قام بها الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح يوم أول أمس في ساحة السبعين والتي تعتبر البيض الأبيض فمن سيطر على ساحة السبعين يعتبر سيد نظام الحكم في اليمن " وقالت "مهرجانات المخلوع توحد قوى الثورة بقدر ماتقربه من المحاكمة ، ومن الحجز على أرصدته.
كما هددت حزب المؤتمر الشعبي العام الشريك في حكومة الوفاق الوطني بقولها "إذا لم يرحل علي صالح عن رئاسة المؤتمر الشعبي العام فسيكون من اللازم ترحيل المؤتمر عن حكومة التوافق ، لأن علي صالح يسخره للانتقام وتقويض العملية الانتقالية ، ولن يكون بإمكان المؤتمر في حال بقاء سيطرة علي صالح عليه أن يختار مصيرا مختلفا عن مصير زعيمه الذي توعده مجلس الأمن بإجراءات عقابية وفق الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة ، مشفقة وحريصة على المؤتمر الشعبي العام ومن أجل أن يكون جزء من عملية التغيير أدعوه لتغيير رئيسه والمضي نحو المستقبل.
كما طالبت حزب المؤتمر بقولها "بات واضحا للجميع أن على المؤتمر ترحيل زعيمه المخلوع إذا أراد أن يكون جزء من المستقبل ومن عملية التغيير." ما أعتبره بعض المحللون الساسة بأنها تعلن عن ثورة تصحيح .
دعت الناشطة الحقوقية والقيادية في حزب الإصلاح اليمني والحاصلة على جائزة نوبل للسلام الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى اتخاذ قراراً لتكون العاصمة الجنوبية عدن " عاصمة اليمن " جاء هذا في تغريد على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك " قائلةً "أدعو الأخ الرئيس إلى أن يتخذ من عدن عاصمة للجمهورية اليمنية.
ما فسره البعض من المحللون أن هذه دعوة أخرى للفتنة في الجنوب ونشر الاقتتال بين مفهوم شمالي وجنوبي حيث أن الأوضاع الآن لاتستحمل دعوات كمثل هذه في وقت يمر فيه الجنوب بحالة من الاحتقان والغضب جراء سياسة نظام اليمن منذ عام 1990م والذي حول الوحدة بين الدولتين إلى حالة احتلال ما دفع بالبعض من المحللين السياسيين أن هذه الدعوة تعتبر "استفزازاً لشعب الجنوب الغاضب .
كما جاء في عدد من التغريد حول خلافات بين تكتل اللقاء المشترك والذي بات الآن ظاهراً وهو نتائج لثورة اليمن التي انطلقت في 11فبراير عام 2011م حيث تحولت من ثورة إلى تغيير طفيف في تركيبة النظام اليمن وشراكة واحدة أطلق عليها حكومة الوفاق الوطني ما نتج عنها سياسة قديمة ومستمرة مستمدة من إرث نظام صالح السابق .
وقالت في أحد التغريد "طرفي العملية الانتقالية في اليمن يتوافقان على إفشالها ، إذ يعمل أحدهما على تقويضها والآخر يتخلى عن واجباته تجاهها ، المؤتمر الشعبي العام يعيق العملية الانتقالية بطريقة مباشرة بتبعيته لزعيمه المخلوع الذي يسخر كل جهوده وإمكاناته لإفشالها وتقويضها ،اللقاء المشترك وشركاءه هو الآخر معيق للعملية الانتقالية بتقصيره عن أداء مهامه نتيجة لتفككه وتناقض مواقف مكوناته وتصادمها.
كما جاء في تغريد أخرى لها "هل انتهت مهمة اللقاء المشترك وشركاءه بالتوقيع على المبادرة الخليجية واختيار الرئيس التوافقي ورئيس الحكومة ، أم أنه يتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية عن نجاح العملية الانتقالية أو فشلها ؟! ، هل يحق للقاء المشترك وشركاءه أن يتفكك وأن تعمل مكوناته بطريقة معزولة ومتناقضة قبل انتهاء الفترة الانتقالية وانجاز كافة مهامها ؟!
وأضافت "أم سيعد معيق للعملية الانتقالية بسبب تقصيره عن أداء مهامه ومسؤولياته وفق الآلية التنفيذية المزمنة التي ألزمته بالتنسيق الدائم بين مكوناته وأحزابه وممثليه في حكومة التوافق ورئيسها ورئيس الجمهورية التوافقي ، للتوافق والاتفاق على الإجراءات اللازمة لا نجاح العملية الانتقالية ، وللتغلب على الصعوبات والمعيقات والتحديات التي تواجهها.
وأضافت "أن استمرار المشترك ككيان موحد ليس إجراء اختياري ، إن شاء استمر وإن شاء تفكك ، بل هو واجب عليه ، وفي حال استمرار تفككه وتصام مكوناته فسيكون تخلى عن مسؤولية تحملها حين وقع على المبادرة الخليجية ، وفرضها على شباب الثورة ، وبرر ذلك بأنه تحمل واجبه في إنقاذ الثورة التي وصلت إلى طريق مسدود حسب قوله، ثم سرعان ماتوقفت اجتماعاته وكفت مكوناته عن التنسيق والعمل المشترك ، وتحولت جهودهم إلى التصادم والصراع والتشرذم والتفكك ، وهذا ما بات يلاحظه الجميع للأسف.
وتابعت التغريد قائلةً "خصومة الإصلاح مع الاشتراكي إن حدثت ستكون بمثابة نكسة وارتداد عن المصالحة الوطنية التي بدأت بتحالفهما في إطار اللقاء المشترك قبل أكثر من عقد من الزمان ، هنالك حاجة وطنية ماسة إلى تحالف استراتيجي بينهما ، يمتد ليشمل بقية أحزاب اللقاء المشترك ، ويتسع إلى بقية مكونات الحياة السياسية اليمنية ، بغرض بناء قواعد الدولة الديمقراطية الحديثة الضامنة لتعايش المشاريع وتنافسها بشكل آمن ومستقر.
كما كان لها رأياً حول فعالية قام بها الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح يوم أول أمس في ساحة السبعين والتي تعتبر البيض الأبيض فمن سيطر على ساحة السبعين يعتبر سيد نظام الحكم في اليمن " وقالت "مهرجانات المخلوع توحد قوى الثورة بقدر ماتقربه من المحاكمة ، ومن الحجز على أرصدته.
كما هددت حزب المؤتمر الشعبي العام الشريك في حكومة الوفاق الوطني بقولها "إذا لم يرحل علي صالح عن رئاسة المؤتمر الشعبي العام فسيكون من اللازم ترحيل المؤتمر عن حكومة التوافق ، لأن علي صالح يسخره للانتقام وتقويض العملية الانتقالية ، ولن يكون بإمكان المؤتمر في حال بقاء سيطرة علي صالح عليه أن يختار مصيرا مختلفا عن مصير زعيمه الذي توعده مجلس الأمن بإجراءات عقابية وفق الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة ، مشفقة وحريصة على المؤتمر الشعبي العام ومن أجل أن يكون جزء من عملية التغيير أدعوه لتغيير رئيسه والمضي نحو المستقبل.
كما طالبت حزب المؤتمر بقولها "بات واضحا للجميع أن على المؤتمر ترحيل زعيمه المخلوع إذا أراد أن يكون جزء من المستقبل ومن عملية التغيير." ما أعتبره بعض المحللون الساسة بأنها تعلن عن ثورة تصحيح .

التعليقات