الجبهة الديمقراطية تحتفل بالذكرى الرابعة والأربعين على انطلاقتها
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برعاية سفارة دولة فلسطين لدى روسيا الإتحادية مهرجانا سياسيا اليوم في مدينة موسكو بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لإنطلاقتها ، حضره عدد من ممثلي الأحزاب العربية والفصائل الفلسطينية والهيئات والاتحادات الطلابية وأبناء الجاليات العربية والجالية الفلسطينية وطاقم سفارة دولة فلسطين .
وألقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية سفير دولة فلسطين لدى روسيا الإتحادية د. فائد مصطفى أعتبر فيها أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي أساس النجاح في صنع المستقبل الفلسطيني وهي السلاح الأمضى في مواجهة العدوان الإسرائيلي الذي يتهدد كل الأراضي الفلسطينية . وحذر من أن اسرائيل لا تريد للشعب الفلسطيني إلا الضعف والتراجع والإستسلام ، مؤكدا أن الانقسام لا يفيد إلا اسرائيل ولا يضعف سوى الحقوق الوطنية ونضاله العادل والمشروع في تحقيق قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على الاراضي الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف .وأشار السفير إلى الدور الذي لعبته الجبهة الديمقراطية داخل منظمة التحرير الفلسطينية ، وبالدور المنوط بها مستقبلا بكل ثقة واقتدار مهما كانت التضحيات . وشدد على أن المرحلة التي نعيشها تفرض علينا أن نكون في وحدة راسخة لكل قوى وفئات الشعب الفلسطيني ، حتى لايجرنا الاحتلال الى المربع ألذي يريده . وأكدً السفير على التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني ، وعدم القفز من فوقها أو تغيير ثوابتها . وأشار السفير د . مصطفى الى خروج الشعب الفلسطيني بما يصل الى المليون ما هو إلا تجسيد الوحدة ودعوة واضحة إلى إنهاء الانقسام مرة وإلى لأبد ، ولفت إلى أن اعتراف الامم المتحدة في نوفمبر الماضي بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 هو إنجاز عظيم ولا يجوز التهوين من شأنه وأهميته لأن الشعب الفلسطيني حصد بذلك تأييد البشرية كلها في العالم التي تؤيد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف . وشدد أيضا أن العودة إلى المفاوضات لا بدَ أن تستند إلى مرجعية أساسها الإقرار بحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران بما فيها القدس والإقرار بجميع قضايا الحل النهائي على قاعدة الشرعية الدولية . وتوقف سفير فلسطين وقفة احترام وتقدير لكافة الأسرى الذين يخوضون معارك الشرف والعزة والبطولة والكرامة بشموخ منقطع النظير يحاربون بامعائهم الخاوية كافة جلاديهم . وحيا في كلمته ايضا روسيا قيادة وشعبا التي تدعم نضال شعبنا الفلسطيني البطل في تحقيق استقلاله ونيل حريته من براثن الاحتلال ، وفي ختام كلمته وجه التحية لكافة كوادر وأنصار الجبهة الديمقراطية وأمينها العام الرفيق المناضل نايف حواتمة .
وألقى الرفيق محمد الجوهري منسق الجاليات العربية في روسيا الاتحادية كلمة الجاليات العربية مقدما التهنئة للجبه الديمقراطية بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين معلنا وقوف كل أبناء الشعب العربي وكافة القوي التقدمية الى جانب النضال العادل للشعب الفلسطيني وأنهم معه في نفس الخندق وسيظلون يكافحون من اجل أن ينال الشعب الفلسطيني كافة حقوقه . وتليت في الاحتفال برقيات التهنئة من الحزب الشيوعي العراقي وحزب الوحدة الديمقراطي ومن حزب التجمع الكردي .
وألقي كلمة الجبهة الديمقراطية الرفيق أسامة صوان ورئيس منظمة الجبهة في روسيا الاتحادية موجها التحية لكافة ابناء الشعب الفلسطيني ومناضليه داخل الوطن وفي الشتات حيث وصف الانطلاقة المجيدة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، أنها كانت بمثابة فجر جديد ومشرق في تاريخ الثورة والشعب والوطن ، وأنها خطوة تاريخية على طريق الاستقلال والسيادة والعودة الى الديار والممتلكات . ودعا أيضا في كلمته إلى تكثيف الضغوط الشعبية ، لوضع حد لحالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية واعتبر أن حالة الإنقسام تساهم في إعاقة وإضعاف الحركة الوطنية الفلسطينية في تحقيق المشروع الفلسطيني الوطني في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، وقال ان الطريق الأسلم لانهاء الانقسام هو فتح الشراكة الشراكة الوطنية والعودة الى الشعب الفلسطيني عبر انتخابات ديمقراطية نزيهة تحت راية م.ت .ف ، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومرجعيته السياسة والوطنية العليا . وحيا صمود الأهل في قطاع غزة في مواجهة العدوان وأشار إلى انتصار الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة بالإعتراف بدولة فلسطين بحدودها في الرابع من حزيران / يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية . وحيا تصاعد النضال ضد الاستيطان والاحتلال ،وصمود الأبطال الأسرى في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم سامر عيساوي ، وقال أنها مؤشرات لا تخطئ ، تنبئ بضرورة اعتماد استراتيجية وطنية كفاحية جديدة . وفي نهاية كلمته وجه التحية لكافة من شارك الجبهة في عيد انطلاقتها الرابعة والأربعين ، وقال أن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وهي تحي مناسبة ذكرى انطلاقتها المجيدة ، أنها تقف ونقف معها بإجلال أمام عظمة تضحيات الشعب الفلسطيني ، وأنها تحيي ذكرى شهدائها الابطال وشهداء فلسطين والامة العربية وكل الشعوب المناضلة من اجل الحرية والسيادة والعدالة الاجتماعية والسلام والأمن والاستقرار .
واختتم المهرجان بقصيدتين شعريتين للشاعر الفلسطيني د. محمود البطل في ذكرى انطلاقة الجبهة وتمجيدا لنضال الشعب الفلسطيني .
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برعاية سفارة دولة فلسطين لدى روسيا الإتحادية مهرجانا سياسيا اليوم في مدينة موسكو بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لإنطلاقتها ، حضره عدد من ممثلي الأحزاب العربية والفصائل الفلسطينية والهيئات والاتحادات الطلابية وأبناء الجاليات العربية والجالية الفلسطينية وطاقم سفارة دولة فلسطين .
وألقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية سفير دولة فلسطين لدى روسيا الإتحادية د. فائد مصطفى أعتبر فيها أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي أساس النجاح في صنع المستقبل الفلسطيني وهي السلاح الأمضى في مواجهة العدوان الإسرائيلي الذي يتهدد كل الأراضي الفلسطينية . وحذر من أن اسرائيل لا تريد للشعب الفلسطيني إلا الضعف والتراجع والإستسلام ، مؤكدا أن الانقسام لا يفيد إلا اسرائيل ولا يضعف سوى الحقوق الوطنية ونضاله العادل والمشروع في تحقيق قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على الاراضي الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف .وأشار السفير إلى الدور الذي لعبته الجبهة الديمقراطية داخل منظمة التحرير الفلسطينية ، وبالدور المنوط بها مستقبلا بكل ثقة واقتدار مهما كانت التضحيات . وشدد على أن المرحلة التي نعيشها تفرض علينا أن نكون في وحدة راسخة لكل قوى وفئات الشعب الفلسطيني ، حتى لايجرنا الاحتلال الى المربع ألذي يريده . وأكدً السفير على التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني ، وعدم القفز من فوقها أو تغيير ثوابتها . وأشار السفير د . مصطفى الى خروج الشعب الفلسطيني بما يصل الى المليون ما هو إلا تجسيد الوحدة ودعوة واضحة إلى إنهاء الانقسام مرة وإلى لأبد ، ولفت إلى أن اعتراف الامم المتحدة في نوفمبر الماضي بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 هو إنجاز عظيم ولا يجوز التهوين من شأنه وأهميته لأن الشعب الفلسطيني حصد بذلك تأييد البشرية كلها في العالم التي تؤيد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف . وشدد أيضا أن العودة إلى المفاوضات لا بدَ أن تستند إلى مرجعية أساسها الإقرار بحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران بما فيها القدس والإقرار بجميع قضايا الحل النهائي على قاعدة الشرعية الدولية . وتوقف سفير فلسطين وقفة احترام وتقدير لكافة الأسرى الذين يخوضون معارك الشرف والعزة والبطولة والكرامة بشموخ منقطع النظير يحاربون بامعائهم الخاوية كافة جلاديهم . وحيا في كلمته ايضا روسيا قيادة وشعبا التي تدعم نضال شعبنا الفلسطيني البطل في تحقيق استقلاله ونيل حريته من براثن الاحتلال ، وفي ختام كلمته وجه التحية لكافة كوادر وأنصار الجبهة الديمقراطية وأمينها العام الرفيق المناضل نايف حواتمة .
وألقى الرفيق محمد الجوهري منسق الجاليات العربية في روسيا الاتحادية كلمة الجاليات العربية مقدما التهنئة للجبه الديمقراطية بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين معلنا وقوف كل أبناء الشعب العربي وكافة القوي التقدمية الى جانب النضال العادل للشعب الفلسطيني وأنهم معه في نفس الخندق وسيظلون يكافحون من اجل أن ينال الشعب الفلسطيني كافة حقوقه . وتليت في الاحتفال برقيات التهنئة من الحزب الشيوعي العراقي وحزب الوحدة الديمقراطي ومن حزب التجمع الكردي .
وألقي كلمة الجبهة الديمقراطية الرفيق أسامة صوان ورئيس منظمة الجبهة في روسيا الاتحادية موجها التحية لكافة ابناء الشعب الفلسطيني ومناضليه داخل الوطن وفي الشتات حيث وصف الانطلاقة المجيدة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، أنها كانت بمثابة فجر جديد ومشرق في تاريخ الثورة والشعب والوطن ، وأنها خطوة تاريخية على طريق الاستقلال والسيادة والعودة الى الديار والممتلكات . ودعا أيضا في كلمته إلى تكثيف الضغوط الشعبية ، لوضع حد لحالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية واعتبر أن حالة الإنقسام تساهم في إعاقة وإضعاف الحركة الوطنية الفلسطينية في تحقيق المشروع الفلسطيني الوطني في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، وقال ان الطريق الأسلم لانهاء الانقسام هو فتح الشراكة الشراكة الوطنية والعودة الى الشعب الفلسطيني عبر انتخابات ديمقراطية نزيهة تحت راية م.ت .ف ، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومرجعيته السياسة والوطنية العليا . وحيا صمود الأهل في قطاع غزة في مواجهة العدوان وأشار إلى انتصار الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة بالإعتراف بدولة فلسطين بحدودها في الرابع من حزيران / يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية . وحيا تصاعد النضال ضد الاستيطان والاحتلال ،وصمود الأبطال الأسرى في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم سامر عيساوي ، وقال أنها مؤشرات لا تخطئ ، تنبئ بضرورة اعتماد استراتيجية وطنية كفاحية جديدة . وفي نهاية كلمته وجه التحية لكافة من شارك الجبهة في عيد انطلاقتها الرابعة والأربعين ، وقال أن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وهي تحي مناسبة ذكرى انطلاقتها المجيدة ، أنها تقف ونقف معها بإجلال أمام عظمة تضحيات الشعب الفلسطيني ، وأنها تحيي ذكرى شهدائها الابطال وشهداء فلسطين والامة العربية وكل الشعوب المناضلة من اجل الحرية والسيادة والعدالة الاجتماعية والسلام والأمن والاستقرار .
واختتم المهرجان بقصيدتين شعريتين للشاعر الفلسطيني د. محمود البطل في ذكرى انطلاقة الجبهة وتمجيدا لنضال الشعب الفلسطيني .

التعليقات