مواجهات عنيفة في بوابة الجامع.. اقامة صلاة الجمعة في ارض الوقف الاسلامية في سلفيت
رام الله - دنيا الوطن
اندلعت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والمعتصمين في ارض الوقف الاسلامي في سلفيت والتي تتعرض للنهب والتخريب والتجريف من قبل ما يسمى المنطقة الصناعية في أرئييل والواقعة ما بين سلفيت وبروقين وحارس .
حيث اقامت القوى والفعاليات الوطنية ووزارة الاوقاف فعاليات خاصة ضد اجراءات الاحتلال فيها , حيث اقيمت صلاة الجمعة في هذه الاراضي وتحت اعين العشرات من جنود الاحتلال الذين حاولو منع تقدم المعتصمين المتظاهرين للامام واندلعت المواجهات العنيفة بعد الصلاة مباشرة حيث قام جنود الاحتلال بإطلاق الاعيرة المطاطية والمعدنية وقنابل الغاز السام المسيل للدموع على المتظاهرين والمعتصمين مما أدى الى جرح واصابة عدد من الشبان والمتظاهرين .
من جهته اعرب صلاح جودة مدير دائرة الاوقاف في محافظة سلفيت ان هذه الارض هي ملك للوقف الاسلامي تبرع بها احد المحسنين وبها طابو ولن نقبل بأن يتم تدنيسها ومصادرتها من الاحتلال , حيث سيتم تنظيم سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية فيها وملاحقة الاحتلال قضائيا فيها وخاصة بأن الاوقاف تملك الاوراق والحجج الرسمية التي تثبت ملكيتها لهذه الارض .
وشارك في المسيرة المئات من ابناء المحافظة والمتضامنين ومن القيادة الفلسطينية وعلى رأسهم محمد سلامة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وخالد منصور عضو المكتب السياسي لحزب الشعب , وقادة فصائل العمل الوطني في محافظة سلفيت اضافة لوفد رسمي من وزارة الاوقاف الاسلامية .
وصرح محمد سلامة بأن هذه الفعالية تأتي في سياق المقاومة الشعبية المتصاعدة في كل الاراضي الفلسطينية للتصدي للاستيطان وللتضامن مع الاسرى البواسل وخاصة المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الاسير سامر العيساوي , وأضاف بأن اليوم تصادف الذكرى الثامنة لانطلاقة حملة المقاومة الشعبية و في بلعين والارض الفلسطينية تشهد تصاعدا يوميا في المسيرات والمواجهات وفي كافة المناطق مرورا بالمعصرة وكفر قدوم والنبي صالح وبورين وبلعين ومقابل سجن عوفر وقصرة واليوم في سلفيت خلة الجامع .
ان هذه الهبة الشعبية المتصاعدة في كل الارض الفلسطينية تأتي ردا على الحملة المسعورة التي تشنها حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل ذد الارض والانسان الفلسطيني وهي تبشر بإنتفاضة شعبية ثالثة قادمة لا محالة .
ان مواجهة التصعيد الاسرئيلي تتطلب من القيادة الفلسطينية تبني استراتيجية وطنية كفاحية بديلة تقوم على توسيع وتصعيد المقاومة الشعبية وتعزيز صمودك ابناء شعبنا على ارضهم اضافة لإسقاط الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية والعودة الى الشعب الفلسطيني بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني وفق مبدئ التمثيل النسبي الكامل باختيار المؤسسات الفلسطينية التمثيلية على قاعدة ديمقراطية تحقق الشراكة في صنع القرار بحيث تقوم قادرة على حمل برنامج المواجهة للخلاص من نير الاحتلال وبسط سيادة دولة فلسطين على الارض الفلسطينية وفي مقدمتها القدس العربية .

اندلعت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والمعتصمين في ارض الوقف الاسلامي في سلفيت والتي تتعرض للنهب والتخريب والتجريف من قبل ما يسمى المنطقة الصناعية في أرئييل والواقعة ما بين سلفيت وبروقين وحارس .
حيث اقامت القوى والفعاليات الوطنية ووزارة الاوقاف فعاليات خاصة ضد اجراءات الاحتلال فيها , حيث اقيمت صلاة الجمعة في هذه الاراضي وتحت اعين العشرات من جنود الاحتلال الذين حاولو منع تقدم المعتصمين المتظاهرين للامام واندلعت المواجهات العنيفة بعد الصلاة مباشرة حيث قام جنود الاحتلال بإطلاق الاعيرة المطاطية والمعدنية وقنابل الغاز السام المسيل للدموع على المتظاهرين والمعتصمين مما أدى الى جرح واصابة عدد من الشبان والمتظاهرين .
من جهته اعرب صلاح جودة مدير دائرة الاوقاف في محافظة سلفيت ان هذه الارض هي ملك للوقف الاسلامي تبرع بها احد المحسنين وبها طابو ولن نقبل بأن يتم تدنيسها ومصادرتها من الاحتلال , حيث سيتم تنظيم سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية فيها وملاحقة الاحتلال قضائيا فيها وخاصة بأن الاوقاف تملك الاوراق والحجج الرسمية التي تثبت ملكيتها لهذه الارض .
وشارك في المسيرة المئات من ابناء المحافظة والمتضامنين ومن القيادة الفلسطينية وعلى رأسهم محمد سلامة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وخالد منصور عضو المكتب السياسي لحزب الشعب , وقادة فصائل العمل الوطني في محافظة سلفيت اضافة لوفد رسمي من وزارة الاوقاف الاسلامية .
وصرح محمد سلامة بأن هذه الفعالية تأتي في سياق المقاومة الشعبية المتصاعدة في كل الاراضي الفلسطينية للتصدي للاستيطان وللتضامن مع الاسرى البواسل وخاصة المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الاسير سامر العيساوي , وأضاف بأن اليوم تصادف الذكرى الثامنة لانطلاقة حملة المقاومة الشعبية و في بلعين والارض الفلسطينية تشهد تصاعدا يوميا في المسيرات والمواجهات وفي كافة المناطق مرورا بالمعصرة وكفر قدوم والنبي صالح وبورين وبلعين ومقابل سجن عوفر وقصرة واليوم في سلفيت خلة الجامع .
ان هذه الهبة الشعبية المتصاعدة في كل الارض الفلسطينية تأتي ردا على الحملة المسعورة التي تشنها حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل ذد الارض والانسان الفلسطيني وهي تبشر بإنتفاضة شعبية ثالثة قادمة لا محالة .
ان مواجهة التصعيد الاسرئيلي تتطلب من القيادة الفلسطينية تبني استراتيجية وطنية كفاحية بديلة تقوم على توسيع وتصعيد المقاومة الشعبية وتعزيز صمودك ابناء شعبنا على ارضهم اضافة لإسقاط الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية والعودة الى الشعب الفلسطيني بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني وفق مبدئ التمثيل النسبي الكامل باختيار المؤسسات الفلسطينية التمثيلية على قاعدة ديمقراطية تحقق الشراكة في صنع القرار بحيث تقوم قادرة على حمل برنامج المواجهة للخلاص من نير الاحتلال وبسط سيادة دولة فلسطين على الارض الفلسطينية وفي مقدمتها القدس العربية .



التعليقات