القاعدة: أين وعد أوباما الكاذب بإغلاق معتقل غوانتنامو؟!

القاعدة: أين وعد أوباما الكاذب بإغلاق معتقل غوانتنامو؟!
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
قال قيادي بارز في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب إن الرئيس الامريكي  "أوباما؛ في كل حملة انتخابية يسمع الناس وعودًا ذهبية، ثم لما يفوز الرئيس بالرئاسة لا يرى الناس من هذه الوعود إلا شيئًا يسيرًا، والوعد بإغلاق  غوانتنامو هو من هذه الوعود التي سمعها الناس ولم يروها".

وأضاف الشيخ إبراهيم الربيش وهو معتقل سابق في غوانتنامو إن هذه "ليست  بأولى كذبات أوباما، فسجل كذباته طويل، منها: عندما وعد بأنه سيستخدم أسلوب الحوار مع العالم الإسلامي وإذا به يوسع دائرة الحرب مع المسلمين، ويرسل  للمسلمين الصواريخ والقذائف والأطنان من القنابل، وكأنه يقول لنا: هذا هو
أسلوب الحوار الذي يليق بكم، ومنها: تشديده على أمن إسرائيل وربطه أمنها  بالأمن القومي الأمريكي".

وأضاف القيادي في تنظيم القاعدة إن الأخبار التي وردت بوفاة الأخ عدنان عبد اللطيف الشرعبي -رحمه الله- في ظروف غامضة في سجن غوانتنامو قتل على يد  الامريكان.

وأضاف: الأخ عدنان عبد اللطيف -عليه رحمة الله- أو عدنان الشرعبي كما كان  يُعرف في كوبا أو عز الدين كما كان يكني نفسه في تورا بورا، كان رحمه الله  من خيرة الإخوة، كان كثيرًا ما يلقي على الإخوة دروسًا وعظية فقد آتاه الله أسلوبًا خطابيًّا جميلاً وكان خطيبًا مفوهًا، كان يسلي إخوانه ويؤنسهم  ويصبرهم وكان من عوامل الثبات في ذلك السجن.

ظروف وفاته -عليه رحمة الله- فيها غموض ولكن للأمريكان يدٌ في قتله حيث  اعتقلوه أحد عشر عامًا بلا ذنب، مع استخدام أسلوب القتل البطيء عبر الأذية  النفسية والجسدية والإهمال المتعمد خصوصًا وأنه حدّثني بنفسه أنّ الطبيب  النفسي -وبالمناسبة فالطبيب النفسي كان يشرف على كثير من حالات التعذيب  هناك- حدثني بنفسه أنّ الطبيب النفسي استدعاه وقال له: مستوى السعادة عندك  زائد ولذا فسنعطيك حقنةً تخفف من مستوى السعادة لديك. وبالفعل أعطوه تلك  الحقنة، ولذا لا نستبعد على الأمريكان أن يتعمدوا قتله.

وأضاف: ليس سجن كوبا هو السجن الوحيد للمسلمين عند الأمريكان وإنما هناك  سجون كثيرة للأمريكان يسجنون فيها المسلمين، وهناك أسرى كثير، من أول  القائمة الشيخ عمر عبد الرحمن، وكذلك الشيخ خالد محمد، وأحمد الدربي، ومن
آخر الأسارى الشيخ أبو حمزة المصري الذي سلمته بريطانيا لأمريكا، نسأل الله عز وجل أن يكون آخر أسارى المسلمين عند أمريكا ونسأل الله عز وجل أن يمن  عليهم جميعًا بالفرج العاجل.

التعليقات