كلية فلسطين التقنية تنظم يوماً دراسياً بعنوان "تقويم مادة مشروع التخرج في الجامعات والكليات"
غزة - دنيا الوطن
أكد مختصون مشاركون في اليوم الدراسي الذي نظمه قسم البحث العلمي بالكلية على أهمية تطوير موضوعات التخرج في ضوء مستجدات العصر إضافة إلى تزويدها بالتغذية الراجعة المفصلة أثناء كتابة البحث العلمي وتوجيه انتباهاهم لأخطائهم ومناقشة هذه الأخطاء مشددين على ضرورة إيجاد نوع من التعاون بين المشرفين حول مشاريع مقترحة تقدم للطلبة بحيث يتم توجيهم نحو مشاريع ذات جدوى اقتصادية إضافة إلى
تنظيم المساقات الدراسية بحيث يكون مشروع التخرج يلي مادة البحث العلمي .
وأشار المختصون إلى ضرورة تبادل الخبرات والمعلومات بين الجامعات والقطاعات المجتمعية المختلفة إضافة إلى التركيز عند مناقشة أبحاث التخرج على فهم الطالب للمهارات البحثية وبناء قاعدة بيانات وطنية لمشاريع التخرج من كافة المؤسسات مع ضرورة تقسيم مشروع التخرج على العام الدراسي الأخير بحيث يتمكن الطالب من العمل بهدوء واتقان وضرورة توحيد آلية مناقشة مشاريع التخرج عن طريق وضع نموذج موحد بين التخصصات ذات العلاقات المتشابهة بين الجامعات والكليات.
جاء ذلك خلال اليوم الدراسي التي نظمه قسم البحث العلمي بالكلية تحت عنوان " تقويم مادة مشروع التخرج في الجامعات والكليات " حيث انعقد في قاعة الاجتماعات الكبرى بحضور عميد الكلية د. عماد عدوان ود. هيثم عايش مدير عام التعليم
التقني والمهني ممثلا عن وزارة التربية والتعليم العالي ونواب العميد للشئون الأكاديمية والإدارية والتخطيط والتطوير ورئيس قسم البحث العلمي ورئيس اللجنة التحضيرية د. محمد البحيصي ورئيس قسم العلاقات العامة وممثلين عن الجامعات والكليات والمختصين والمعنيين وأعضاء الهيئة الأكاديمية والادارية وطلبة
الكلية .
الجلسة الافتتاحية
وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية رحب د. محمد البحيصي بالمشاركين والحضور مؤكداً على أهمية الورشة كونها تأتي لمناقشة دور مساق مشروع التخرج في الجامعات والكليات وما يواجهها من مشكلات وصعاب وايجابيات وسلبيات بالنسبة
للطلبة والمشرفين والمؤسسة التعليمية حيث أردف قائلاً " كلي أمل في نهاية هذه الورشة أن نسعى من خلالها لتذليل الصعاب في مشاريع التخرج والإشراف عليها وما يعترها من أزمات وأن نحاول وضع سياسة موحدة تستقر عليها الكليات والجامعات ".
وشكر د. البحيصي كل من المشاركين والحضور وإدارة الكلية على إنجاز هذه الورشة والعمل على إنجاحها.
وخلال كلمته شدد د. عدوان على أهمية البحث العلمي وعظم الدور الذي يؤديه في التقدم والتنمية مؤكدا على أن المجتمع الفلسطيني بحاجة ماسة إليه لمعالجة مشاكله المتعددة والمتجددة التي فرضتها ظروف الاحتلال مضيفاً أن الجهات المختصة في فلسطين أولت أهميةً للبحث العلمي ودوره في التغلب على الإشكاليات التي يعاني منها.
وأشار د. عدوان إلى أهمية مشاريع التخرج الخاصة بالطلبة كونها رافدا مهما من روافد البحث العلمي لتقديمها أفكارا إبداعية وخاصة مشاريع طلبة الكليات التقنية لتميز الطالب التقني والمهني بتفوقه العلمي على نظيره في التعليم الأكاديمي الجامعي كما تتمتع بنظرتها المستقبلية ورؤيتها غير التقليدية وتأثيرها الإيجابي والمباشر على الاقتصاد القومي.
وبين إلى أهمية هذه الورشة كونها تأتي لتقويم مساق مشروع التخرج لضمان قدرتها على المساهمة في تطوير سوق العمل من خلال تقييم قدرة الطالب على تنفيذ فكرة مشروعه وتقديم برنامج متكامل يغطي جوانب فكرته بشكل صحيح بالتعرف على قدرته على تعلم كل ما يتاج تعلمه لتنفيذ مشروعه بشكل جيد خلال الوقت المحدد مع تبني مؤسسته الأكاديمية له بتوفير متطلباته وبذلك يعتبر نافذة له يرى من خلالها كيف تكون المشاريع الحقيقية ويتعرف على بعض المشكلات التي يمكن أن تواجهه بعد دراسته الجامعية شاكرا في ختام كلمته كل من ساهم في إنجاز هذه الورشة العلمية القيمة.
ومن جهته نقل د. عايش تحيات معالي الوزير أسامة المزيني لكل المشاركين والقائمين على الورشة على مجهوداتهم في إبراز أهمية البحث العلمي كونه يساهم في فتح مجالات الإبداع والتميز لدى الأفراد والمجتمعات منوِّهاً إلى أن الوزارة قامت بإنشاء مجلس البحث العلمي لتحقيق هذه الغاية.
وأكد على اهتمام الوزارة بالتعليم التقني والمهني والعمل على نشره وبيان أهميته للمجتمع حيث تسعى الوزارة والإدارة العامة للتعليم التقني والمهني إلى تحقيق ريادية التعليم التقني ومؤسساته وبالأخص مساندة الكلية كونها رائدة في هذا المجال .
الجلسة العلمية الأولي
وفيما يتعلق بالجلسات العلمية فقد انعقدت على ثلاث جلسات علمية حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى أ. د. محمود الأستاذ عميد كلية التربية السابق بجامعة الأقصى والتي جاءت بعنوان " صعوبات مشاريع التخرج ومشكلاتها" فقد تناول د. إياد عبد الجواد من جامعة الاقصى ورقة علمية حول "أبحاث التخرج في كليات التربية بين الأخطاء الشائعة والحلول المقترحة " واستعرض الباحث خلال الورقة بعضاً من الأخطاء الشائعة المتعلقة بأبحاث التخرج منها أخطاء تعود إلى الجامعة والمشرف والطالب مقدماً بعض المقترحات لمعالجة هذه الأخطاء الشائعة المتعلقة بالأبحاث وتتطرق أ. ساري الحسنات (باحث تربوي ) إلى الصعوبات التي تواجه الطلبة في إنجاز مشروع التخرج من خلال الكشف عن المعوقات الإدارية والمالية والفنية التي تواجه طلبة جامعة القدس المفتوحة – فرع الوسطى في انجاز المشروع، وتحدثت أ. سلوى ثابت من جامعة القدس المفتوحة في ورقتها عن الصعوبات التي تواجه طلبة الجامعات في مشاريع التخرج مع تقديم تصور لمعالجة هذه الصعوبات، وشارك أ. مصطفى منصور من كلية الزيتونة للعوم والتنمية في ورقة عمل" حول المشكلات التي يواجهها طلبة الجامعات والكليات في إعداد بحث التخرج وسبل مواجهتها ".
الجلسة العلمية الثانية
في الجلسة الثانية والتي ترأسها د. م. سامي سلامة المحاضر في قسم علوم الحاسوب بكلية فلسطين التقنية حيث جاءت بعنوان "مشروع التخرج في الكليات الهندسية وتكنولوجيا المعلومات " و قدم د.م. ناصر صباح المحاضر بالكلية خلالها ورقة عمل بعنوان "مقترحات للإشراف والتوجيه لطلاب مشاريع التخرج في الجامعات" حيث قدم مجموعة من المقترحات أهمها ضرورة العمل التعاوني المبدع بين الطلبة وأن يكون الطالب قادراً على اتخاذ القرارات في حل المشكلات البحثية، وتحدث م. مهند عايش من جامعة القدس المفتوحة بورقة بعنوان "منهجية البحث العلمي في علوم الحاسب الالى ونظم المعلومات" وناقش خلاها المنهجيات التى يمكن استخدامها في علوم الحاسب الآلي ونظم المعلومات وطرق البحث المختلفة وفقاً لمجالات الحاسوب
ومجال المشروع.
كما تطرق أ. محمود الفرا من كلية العلوم والتكنولوجيا إلى" دور موانع التميز في إنجاز مشاريع التخرج ضمن مجال تكنولوجيا المعلومات" مستعرضاً مجموعة من العوامل التي تحول بين الطالب وبين تميز مشروع تخرجه إضافة إلى تناول كلا من د. جمال العطار وأ. حنان عبد العال من كلية العلوم والتكنولوجيا ورقة بحثية حول "معايير الإشراف على مشاريع التخرج" من خلال إبراز مهام المشرف التي يمكن من خلالها مساعدة الطالب حيث قدم الباحثان عدداً من الاقتراحات التي يمكن تطبيقها للارتقاء بالإشراف .
الجلسة العلمية الثالثة
وتمحورت الأوراق البحثية خلال الجلسة الثالثة حول موضوع "معايير مشاريع التخرج وإجراءاتها" وقد ترأسها د. إياد عبد الجواد و تناولت الورقة الأولى "إجراءات توجيه مشاريع التخرج في الجامعات الفلسطينية لتلبية متطلبات التنمية" قدمه كلا من د.ناصر الأغا ود. محي الدين حرارة من جامعة القدس المفتوحة، وجاءت ورقة د.مجدي الكردي من جامعة القدس المفتوحة حول "مشاريع التخرج الواقع المأمول" حيث أوصى الباحث بضرورة مراعاة مهارات البحث العلمي أثناء إعداد بحوث التخرج، والمتابعة المستمرة للطالب أثناء تنفيذ خطوات بحث التخرج، والتركيز على الجانب التطبيقي في مساق مناهج البحث العلمي.
و تتطرق د. ماجد الزيان من جامعة القدس في ورقته العلمية إلى معايير جودة بحوث التخرج التربوية في الجامعات الفلسطينية وتناول أ. مجدي البايض من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ورقة عمل مشتركة مع د. مجدي الكردي ود. محمد البحيصي تتحدث عن جدوى مشاريع التخرج في الكليات التكنولوجية حيث خلص الباحثون إلى عدم جدواها بالنسبة للكليات التكنولوجية لاعتبارات متعددة. في ختام اليوم الدراسي قدم عميد الكلية شهادات شكر للمشاركين والباحثين وكل من ساهم في إنجاحها.
أكد مختصون مشاركون في اليوم الدراسي الذي نظمه قسم البحث العلمي بالكلية على أهمية تطوير موضوعات التخرج في ضوء مستجدات العصر إضافة إلى تزويدها بالتغذية الراجعة المفصلة أثناء كتابة البحث العلمي وتوجيه انتباهاهم لأخطائهم ومناقشة هذه الأخطاء مشددين على ضرورة إيجاد نوع من التعاون بين المشرفين حول مشاريع مقترحة تقدم للطلبة بحيث يتم توجيهم نحو مشاريع ذات جدوى اقتصادية إضافة إلى
تنظيم المساقات الدراسية بحيث يكون مشروع التخرج يلي مادة البحث العلمي .
وأشار المختصون إلى ضرورة تبادل الخبرات والمعلومات بين الجامعات والقطاعات المجتمعية المختلفة إضافة إلى التركيز عند مناقشة أبحاث التخرج على فهم الطالب للمهارات البحثية وبناء قاعدة بيانات وطنية لمشاريع التخرج من كافة المؤسسات مع ضرورة تقسيم مشروع التخرج على العام الدراسي الأخير بحيث يتمكن الطالب من العمل بهدوء واتقان وضرورة توحيد آلية مناقشة مشاريع التخرج عن طريق وضع نموذج موحد بين التخصصات ذات العلاقات المتشابهة بين الجامعات والكليات.
جاء ذلك خلال اليوم الدراسي التي نظمه قسم البحث العلمي بالكلية تحت عنوان " تقويم مادة مشروع التخرج في الجامعات والكليات " حيث انعقد في قاعة الاجتماعات الكبرى بحضور عميد الكلية د. عماد عدوان ود. هيثم عايش مدير عام التعليم
التقني والمهني ممثلا عن وزارة التربية والتعليم العالي ونواب العميد للشئون الأكاديمية والإدارية والتخطيط والتطوير ورئيس قسم البحث العلمي ورئيس اللجنة التحضيرية د. محمد البحيصي ورئيس قسم العلاقات العامة وممثلين عن الجامعات والكليات والمختصين والمعنيين وأعضاء الهيئة الأكاديمية والادارية وطلبة
الكلية .
الجلسة الافتتاحية
وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية رحب د. محمد البحيصي بالمشاركين والحضور مؤكداً على أهمية الورشة كونها تأتي لمناقشة دور مساق مشروع التخرج في الجامعات والكليات وما يواجهها من مشكلات وصعاب وايجابيات وسلبيات بالنسبة
للطلبة والمشرفين والمؤسسة التعليمية حيث أردف قائلاً " كلي أمل في نهاية هذه الورشة أن نسعى من خلالها لتذليل الصعاب في مشاريع التخرج والإشراف عليها وما يعترها من أزمات وأن نحاول وضع سياسة موحدة تستقر عليها الكليات والجامعات ".
وشكر د. البحيصي كل من المشاركين والحضور وإدارة الكلية على إنجاز هذه الورشة والعمل على إنجاحها.
وخلال كلمته شدد د. عدوان على أهمية البحث العلمي وعظم الدور الذي يؤديه في التقدم والتنمية مؤكدا على أن المجتمع الفلسطيني بحاجة ماسة إليه لمعالجة مشاكله المتعددة والمتجددة التي فرضتها ظروف الاحتلال مضيفاً أن الجهات المختصة في فلسطين أولت أهميةً للبحث العلمي ودوره في التغلب على الإشكاليات التي يعاني منها.
وأشار د. عدوان إلى أهمية مشاريع التخرج الخاصة بالطلبة كونها رافدا مهما من روافد البحث العلمي لتقديمها أفكارا إبداعية وخاصة مشاريع طلبة الكليات التقنية لتميز الطالب التقني والمهني بتفوقه العلمي على نظيره في التعليم الأكاديمي الجامعي كما تتمتع بنظرتها المستقبلية ورؤيتها غير التقليدية وتأثيرها الإيجابي والمباشر على الاقتصاد القومي.
وبين إلى أهمية هذه الورشة كونها تأتي لتقويم مساق مشروع التخرج لضمان قدرتها على المساهمة في تطوير سوق العمل من خلال تقييم قدرة الطالب على تنفيذ فكرة مشروعه وتقديم برنامج متكامل يغطي جوانب فكرته بشكل صحيح بالتعرف على قدرته على تعلم كل ما يتاج تعلمه لتنفيذ مشروعه بشكل جيد خلال الوقت المحدد مع تبني مؤسسته الأكاديمية له بتوفير متطلباته وبذلك يعتبر نافذة له يرى من خلالها كيف تكون المشاريع الحقيقية ويتعرف على بعض المشكلات التي يمكن أن تواجهه بعد دراسته الجامعية شاكرا في ختام كلمته كل من ساهم في إنجاز هذه الورشة العلمية القيمة.
ومن جهته نقل د. عايش تحيات معالي الوزير أسامة المزيني لكل المشاركين والقائمين على الورشة على مجهوداتهم في إبراز أهمية البحث العلمي كونه يساهم في فتح مجالات الإبداع والتميز لدى الأفراد والمجتمعات منوِّهاً إلى أن الوزارة قامت بإنشاء مجلس البحث العلمي لتحقيق هذه الغاية.
وأكد على اهتمام الوزارة بالتعليم التقني والمهني والعمل على نشره وبيان أهميته للمجتمع حيث تسعى الوزارة والإدارة العامة للتعليم التقني والمهني إلى تحقيق ريادية التعليم التقني ومؤسساته وبالأخص مساندة الكلية كونها رائدة في هذا المجال .
الجلسة العلمية الأولي
وفيما يتعلق بالجلسات العلمية فقد انعقدت على ثلاث جلسات علمية حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى أ. د. محمود الأستاذ عميد كلية التربية السابق بجامعة الأقصى والتي جاءت بعنوان " صعوبات مشاريع التخرج ومشكلاتها" فقد تناول د. إياد عبد الجواد من جامعة الاقصى ورقة علمية حول "أبحاث التخرج في كليات التربية بين الأخطاء الشائعة والحلول المقترحة " واستعرض الباحث خلال الورقة بعضاً من الأخطاء الشائعة المتعلقة بأبحاث التخرج منها أخطاء تعود إلى الجامعة والمشرف والطالب مقدماً بعض المقترحات لمعالجة هذه الأخطاء الشائعة المتعلقة بالأبحاث وتتطرق أ. ساري الحسنات (باحث تربوي ) إلى الصعوبات التي تواجه الطلبة في إنجاز مشروع التخرج من خلال الكشف عن المعوقات الإدارية والمالية والفنية التي تواجه طلبة جامعة القدس المفتوحة – فرع الوسطى في انجاز المشروع، وتحدثت أ. سلوى ثابت من جامعة القدس المفتوحة في ورقتها عن الصعوبات التي تواجه طلبة الجامعات في مشاريع التخرج مع تقديم تصور لمعالجة هذه الصعوبات، وشارك أ. مصطفى منصور من كلية الزيتونة للعوم والتنمية في ورقة عمل" حول المشكلات التي يواجهها طلبة الجامعات والكليات في إعداد بحث التخرج وسبل مواجهتها ".
الجلسة العلمية الثانية
في الجلسة الثانية والتي ترأسها د. م. سامي سلامة المحاضر في قسم علوم الحاسوب بكلية فلسطين التقنية حيث جاءت بعنوان "مشروع التخرج في الكليات الهندسية وتكنولوجيا المعلومات " و قدم د.م. ناصر صباح المحاضر بالكلية خلالها ورقة عمل بعنوان "مقترحات للإشراف والتوجيه لطلاب مشاريع التخرج في الجامعات" حيث قدم مجموعة من المقترحات أهمها ضرورة العمل التعاوني المبدع بين الطلبة وأن يكون الطالب قادراً على اتخاذ القرارات في حل المشكلات البحثية، وتحدث م. مهند عايش من جامعة القدس المفتوحة بورقة بعنوان "منهجية البحث العلمي في علوم الحاسب الالى ونظم المعلومات" وناقش خلاها المنهجيات التى يمكن استخدامها في علوم الحاسب الآلي ونظم المعلومات وطرق البحث المختلفة وفقاً لمجالات الحاسوب
ومجال المشروع.
كما تطرق أ. محمود الفرا من كلية العلوم والتكنولوجيا إلى" دور موانع التميز في إنجاز مشاريع التخرج ضمن مجال تكنولوجيا المعلومات" مستعرضاً مجموعة من العوامل التي تحول بين الطالب وبين تميز مشروع تخرجه إضافة إلى تناول كلا من د. جمال العطار وأ. حنان عبد العال من كلية العلوم والتكنولوجيا ورقة بحثية حول "معايير الإشراف على مشاريع التخرج" من خلال إبراز مهام المشرف التي يمكن من خلالها مساعدة الطالب حيث قدم الباحثان عدداً من الاقتراحات التي يمكن تطبيقها للارتقاء بالإشراف .
الجلسة العلمية الثالثة
وتمحورت الأوراق البحثية خلال الجلسة الثالثة حول موضوع "معايير مشاريع التخرج وإجراءاتها" وقد ترأسها د. إياد عبد الجواد و تناولت الورقة الأولى "إجراءات توجيه مشاريع التخرج في الجامعات الفلسطينية لتلبية متطلبات التنمية" قدمه كلا من د.ناصر الأغا ود. محي الدين حرارة من جامعة القدس المفتوحة، وجاءت ورقة د.مجدي الكردي من جامعة القدس المفتوحة حول "مشاريع التخرج الواقع المأمول" حيث أوصى الباحث بضرورة مراعاة مهارات البحث العلمي أثناء إعداد بحوث التخرج، والمتابعة المستمرة للطالب أثناء تنفيذ خطوات بحث التخرج، والتركيز على الجانب التطبيقي في مساق مناهج البحث العلمي.
و تتطرق د. ماجد الزيان من جامعة القدس في ورقته العلمية إلى معايير جودة بحوث التخرج التربوية في الجامعات الفلسطينية وتناول أ. مجدي البايض من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ورقة عمل مشتركة مع د. مجدي الكردي ود. محمد البحيصي تتحدث عن جدوى مشاريع التخرج في الكليات التكنولوجية حيث خلص الباحثون إلى عدم جدواها بالنسبة للكليات التكنولوجية لاعتبارات متعددة. في ختام اليوم الدراسي قدم عميد الكلية شهادات شكر للمشاركين والباحثين وكل من ساهم في إنجاحها.

التعليقات