عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

في مسيرة جماهيرية حاشدة بغزة ناصر: كفاح الحركة الأسيرة والحراك الشعبي ومقاومة الاحتلال روافع الضغط الرئيسية لإنهاء الانقسام

غزة - دنيا الوطن
أكد صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ان كفاح الحركة الوطنية الأسيرة والحراك الشعبي ودرب الصمود والمقاومة روافع الضغط الرئيسية لإنهاء الانقسام المدمر وانجاز المصالحة. لافتا إلى ان سامر العيساوي مزيج من غاندي فلسطين والاستشهادي الفلسطيني، معلق بين الحياة والموت. سامر العيساوي ورفاقه وحدوا شعبنا خلف الأسرى وحقوقهم.

جاء ذلك في كلمة الجبهة الديمقراطية في مسيرة جماهيرية حاشدة دعت إليها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والاسلامية بمدينة غزة، والتي انطلقت من ساحة الجندي المجهول حتى مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان في غزة، نصرة ودعماً للأسرى في سجون الاحتلال، والذي حيا ناصر فيها، الحشد الجماهيري في مسيرة التضامن مع الأسرى، والصمود الأسطوري للأسرى المضربين عن الطعام، سامر العيساوي ورفاقه الذين يخوضون معركة الشعب ضد الاحتلال وسجونه ويسجلون ملحمة بطولية فريدة وأطول الإضرابات عن الطعام في التاريخ.

ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية صالح ناصر كافة جماهير شعبنا، للانخراط بشكل واسع في حملات التضامن مع الأسرى وحقوقهم وبشكل خاص مع الأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم سامر العيساوي الذي تدهور وضعه الصحي بشكل خطير، وندعو الجميع للوقوف عند مسؤولياتهم.

وحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير عرفات جرادات، مطالباً بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لمعرفة أسباب الوفاة وتقديم المسؤولين عن ذلك لمحاكمة دولية. كما وحمل الكيان الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا البواسل بتجاوزه لكافة القوانين والأعراف الدولية ولاتفاقية جنيف الرابعة التي تضمن حقوق الأسرى.

وحذر ناصر من نتائج المخاطر التي تهدد حياتهم بسبب ممارساتها اللاإنسانية والتي تنذر بانفجار الوضع على عموم الأرض الفلسطينية والمنطقة إذا توفي أي من الأسرى المضربين. مطالبا الجانب المصري الراعي لصفقة وفاء الأحرار بالضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن الأسرى التسعة الذين أعيد اعتقالهم بعد تحررهم في هذه الصفقة، وتطبيق اتفاق 14/5/2012 لإنهاء الاعتقال الإداري والسجن الانفرادي وضمان حقوق الأسرى.

كما طالب المجتمع الدولي كافةً والمؤسسات الحقوقية الدولية المهتمة بحقوق الإنسان، بإنقاذ حياة الأسير العيساوي الذي يعاني والأسرى المضربين الآخرين من الآلام في أنحاء جسدهم. داعياً كذلك الجهات الرسمية الفلسطينية للتحرك في جميع المحافل الدولية بما فيها مجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي لإنقاذ حياة الأسرى المضربين.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، لكل أسير من الأسرى الـ 4800 في سجون الاحتلال الإسرائيلي قضية وقصة. فلنُصِر على حرية الأسرى 109 من جنرالات الصبر ما قبل أوسلو، و198 طفلاً، و12 أسيرة، و12 نائباً، و186 معتقلاً إدارياً على طريق الإفراج عن كافة الأسرى في سجون الاحتلال.

ودعا إلى تدويل قضية الأسرى للضغط على حكومة الاحتلال لإلزامها بتنفيذ صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، والدفاع عن حقوق الأسرى والتعاطي الإنساني معهم. مؤكداً ضرورة دخول دولة فلسطين إلى سائر المؤسسات الدولية التي يمكن أن تضغط على الاحتلال، وخاصةً اتفاقيات جنيف الأربعة، ومحكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية ومجلس حقوق الإنسان، لوضع هذه المؤسسات أمام مسؤوليتها في الضغط على حكومة الاحتلال لوقف إجراءاتها التعسفية وانتهاكاتها لحقوق الأسرى والإنسان الفلسطيني وسرقة الأرض في الاستيطان والمصادرة، ولوضع إسرائيل أمام المحافل والمحاكم الدولية، ولمحاكمة المسؤولين الإسرائيليين على الجرائم الإسرائيلية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني والحركة الأسيرة.

وقال ناصر: يا عيساوي وشراونة وقعدان وعز الدين وشعبان، يا أصحاب المعجزة الفلسطينية، يا أصحاب معركة الأمعاء الخاوية والمنتصرة، يا من حولتم الجوع كافر إلى الجوع ثائر ومنتصر على كفار الحياة والحقوق الفلسطينية.

وأضاف صالح ناصر، إن صمود أسرانا البواسل مع انتصار غزة والعضوية المراقبة لدولة فلسطين وتصاعد المقاومة الشعبية في مواجهة الاستيطان، مؤشرات على ضرورة تبني إستراتيجية وطنية كفاحية جديدة تدمج بين العمل السياسي والمقاومة للوصول بفلسطين وشعبها نحو الحرية.

التعليقات